المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سبل الهدى والرشاد

الصالحي الشامي · ج١ · ص١٢٨ · موضع ١٦٨/٥٬٧٥٧

البرود، وعشرة أرطال ذهب وعشرة أرطال فضة ومائة من الإبل، وكرش مملوءًا عنبرًا، وأمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك. ثم قال: إذا حال الحول فأتني بخبره وما يكون من أمره. قال: فمات سيف بن ذي يزن قبل أن يحول عليه الحول. قال: وكان كثيرا ما يقول عبد المطلب: يا معشر قريش لا يغبطني رجل منكم بجزيل عطاء الملك وإن كثر فإنه إلى نفاد، ولكن ليغبطني بما يبقى لي ولعقبي ذكره وفخره. فإذا قيل: وما هو؟ سيعلم ما أقول ولو بعد حين. قال البيهقي- رحمه الله تعالى-: وقد روى هذا الحديث أيضًا عن الكلبي [(١)] عن أبي صالح [(٢)] عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. تفسير الغريب بلاؤه: أي إحسانه. مرتفقًا: أي متكئًا أو من الرّفق. غمدان بضم الغين المعجمة: قصر باليمن. محلالًا من الحلول ويروي مهلالًا أي متهلّلًا. شالت نعامتهم: قال في النهاية: النعامة: الجماعة إذا تفرقوا. وفي الصحاح: يقال للقوم إذا ارتحلوا عن مياههم أو تفرّقوا: قد شالت نعامتهم. متضمّخ: متلطخ. العبير بعين مهملة فباء موحدة فمثناة تحتية: نوع من الطيب. يلصف بالصاد المهملة والفاء: مضارع لصف لصفًا ولصيفًا إذا برق. الوبيص: البرق أيضًا. المقاول: جمع قيل وهو الملك من ملوك حمير: دون الملك الأعظم. شامخًا: مرتفعًا باذخًا بالذال والخاء المعجمتين: أي عاليًا. الأرومة وزن الأكولة: الأصل. الجرثومة بضم الجيم والثاء المثلثة الأصل أيضًا. بسق: طال. أبيت اللعن: أي أبيت أن تأتي من الأمور ما تلعن عليه. فدحنا بفاء فدال فحاء مهملتين فنون مفتوحات. أثقلنا. السّدنة: بسين فدال مهملتين فنون: الخدمة. ربحلًا: براء مكسورة فموحدة فحاء مهملة مفتوحة: الكثير العطاء. أهل الليل والنهار: أي لا يحجبون ليلًا ولا نهارًا. الحباء بكسر الحاء المهملة وبالمد: العطاء. احتجيناه بحاء مهملة فمثناة فوقية فجيم فتحتية فنون أي أكتتمناه. أبت بكسر أوله. رجعت. سارّه إياي: أي مساررته لي. النّقب بضم النون جمع نقب وهو الطريق. الزعامة بفتح الزاي: أي السيادة. _________ [(١)] محمد بن السائب بن بشر بن عمرو الكلبي أبو النضر الكوفي. عن أبي صالح باذام والشّعبي وغيرهما. وعنه ابن المبارك وابن فضيل ويزيد بن هارون وخلق. قال ابن عدي: رضوه في التفسير. وقال أبو حاتم: أجمعوا على ترك حديثه. واتهمه جماعة بالوضع. قال مطبّن: مات سنة ست وأربعين ومائة. الخلاصة ٢/ ٤٠٥. [(٢)] ميزان البصري، أبو صالح ما مقبول وهو مشهور بكنيته. التقريب ٢/ ٢٩١.

الكتاب الثاني