المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٩٨ · موضع ٩٩/٢٬١٧٢

(لكى بعامواائهم لامنالون الصو من مدمته) أى المذالصمن طاءدّه بل امابنالون بالواسه قم ن فطل ورجته كا قالاللهتعالى قل و.ذلكفليفرحواوقى قضرةاباس ايماءالى أن كثرةا#-دمة غير مقيدةمع قلةالرجة(فاقام منجنسهمفى الصورة) أىمباينالصتفهم فى السيرة هل لسهمن ثسنه الرأثةوالرجة كن معذيينْحى نبعث رسولا (لى علموا أتهملايئالونالصفومن خدمته) ونالونبعنى يصاون وناخذون و لصفو عدى | لصائى الا لص بم الصادالمه_ملةوا لصفوةمثلثة وود متهعءىعبادته |وطاءتةوصوو: باخلوصهامن الحظو ظالنفسيةفلاشو بهامايكد رهامن التقصمر أت (فاقام يسطوسم وبدله) وق نسخة بيهو بدنهم يقد افيض على افيض لدقدمدذاناورتءة وف الاولىقدمهم لامهم تاجو ن للوساطةفةدمواره عأدة للمتام واقامته بسنهم جعله امامو جودابينهم أوأقاءه خليقة له (رسولائةاوتامن جنسهم) وسقط رسولامن بعض النسخأى شرم _مفليس الحنسمنطةيا بل لغوى وهواعممن المصطلحك_موله الذوع وغيره وماقيل م نأنالمرا امن جذس أشرافهم اذاصل الكلام التار الىالانسا نالاشر ف والمرادمن العناصرو ف وهامايم الْمَلين ولذاعدل للحن سكلام لإيتاس ب الام وفيهتع دمن قيرحلاو :فتركه ير وق الاخسير يكون الظارف لغوا والقصدبهدا 7 بادةالالتثام وسهوا لهالاتباع و قوله (ى الصو رة) أى جنسيتهصلى الله تعالمعليهوسم افاهويحت ,تسب الصو رالظاهرةلاالمعنى الباطنى لا يأىفى القسم الثالث لتكر ناه المناسية بين الحاتبين فيتأهل للوساطةبيناتّموعياده(وأ لسه) أ ى كساءالله حال (من نعتّهالرأفةوالروة) ففيه استعارة مكنيةواائعتوالصفتععو ورأءتؤبعض كتبالعر بيةان عض الاحو يينفرقينهما فقال النعتلا.قال الافيغبرالله لقولك:عتالوبونعتالقرس ولايقالنعت الله لاف الوصف والصفْةوالمشهو رهوالاولوعليه كلام المص_نف رجه الهو لضمير الاضاف اليهنعتهنله والرافة مفع ول لد الثافىوقدقدمنالكا فرق بمنالرافة والرجةووجهتقدعها وماوقعهممنالغاط فيه فليكنءلىذ كرمتكفان بعص الشراح طالفيههنابغيرطائل #(تنبيه)ه قالالقرافىقالتقيبد شر حمسائل الاريعين الرجة صلها ميل الطبدعو رقته وهومسّْحيلءلى الله تعالىفيصرف للمجاز وه_ذه الرقة4الوازم لازمن قطبعهأراد لاحسان وأحسن ف كااهماتصح اللجوزيه وذهب الباقلانى الىأن التجوزءن الفع لفقا رجتّهمعاءلتهمعاملة الراحمالارحوم وذهبالاشعرى الى تنبا ارادته فعلى رأى القاذى الرجةمحدثةوءلى رأى| لشيخ قدعة وءلىرأى القاضى كو زأنيقال الاهم اجعاماق مسر جتك وهوعنده الىنة وعلى رأى الثمم يحرم ذلكلانم_قرها لذات وى الق رآنمواضع لاقم الاعلى أحدالرأيينفقوله تعالىر بناوسعت كل ثئ؛رجةوعلما يتعينفيه الارادةلاف_عراتهابالعم وهوصفةذائبة والوسع وقولههذامن رجةّرف الاشارةالىالسد وهومن.اب الاحان انتهمى وهل هى > ازم ل أ واسستعارة نبعية أُومثرلية احتمالاتبيمافىحواشى القاذى واعلم أنالمصن ف رسجهاللّهتعالىل اذكر ىه ذا الله لآباتدالتعلىنهاية الثناء على نديهصلى لله تعالىء ل يهوسل وكا نمعناهاكلهاا ن الله بعث فىهذهالامة الامية رس ولاه وأعظام تخلوهانه حسباونسيا أودعدق الاصلاب!اطيبةوالارحامالطاهر :وجعل واسطةهأندياءورسلاوأوى اليهبكتاب هوأعظم الكت بالسماو هو جعلهمث._ّْملاعلى علوم الاو لينو الااخر بن فأقام به الملها أسسمحة وأتمددياسه ونصرهم على أعدائهموماكهمالدئراولطفجمماذجء له يشر امثلهمتخاطهم يلسانهم وفىذلكرافة بهمءأتم تعمةعلييموعل نديهصلىانّهتعالمعايهوسإممل ذلك اذرافبهم وأنععليهمينم الدنيا والا "حزة وإذاوصغفهدصفةينمتجاورثين ةوه تعالى باللؤمنين روف رحم ومدٌلومماخخص الله يتف هفلم جع ل تليقة لهاع عليه خلعةفوق خلعة عييزاله وتدكر عماكايقعل الملوك فقوله ألسه مننعتّهالرأفة والرجةيعنىبهالمد كور قالا"يةالسارق ذكرهاولتجمع لدغيرهما * فانقاتكيف هزاوةد وصقهرصغانتغيرهماوج عله بصغ تين أيضافى قوله تعالىفى آي ةالاسراءثشريهم نآباثنا ملس ا سس سمس ا سس سس اس سس ا 1111 أنه

الكتاب الثاني