المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٩٧ · موضع ٩٨/٢٬١٧٢

3 معأبيهو جدموعهقير واحدو ألانهولدفى الصديقمرتينلان ,مه أمفروة بفت القاسم بن »دين 9 قيام الليل فان بيوتممملواةبالذ كرو الص_لاةولممدوى كدوى انسل وتصر ةك بين المص لين قياما وركوعاوس جود اولذاقيل انهل يذ كرصلاة اع الافىهذ» الام وعلى هذا اق-صرا كثرالمفسرين وعلى الاولاقتصرالرازى أسرارالتيز بل واسدّدليهاعلى اسلام آناء الذى صلى الله تعالى عليه وس وأجدادهفقال انه كان ينتقلذرةمنساجدالى. اجدفتدلع ىأ نآناءه صلىاقمعليهوسإلم يكووا مشركين ويد [عايه أ «ضاماو ردق الحديثمن أنه >لى الدتالىيعليهولم إبزلينة لمن أ صلاب وأرحام طاهرة وقسدةالاللهتعالى ان االمشركو ننس وسي أ فى تفصيله فال الاروين ولادلالتفيمًا ذ كرلانالمرادية قل انتقالهمن صلبنى المنى ولومع الوساثط والمرادرا ديت انهلس ف ]صوله سفاح كاعر وف الحديث تصير عبان هذا عوامر ادؤاار ادتعظيمه صلى الله تعالىع اي موس والثقامعليه. دعدمدحدبان اللهطهرصوله كإأطهرقروعهو ملاعْمَهر اماق لهو حو 5و كل على العزيزالر حم الذى تراله حينةوموتقلك الطاهرة لانالمعنىفوض أمو رك كلهافىج يع أحوالك الم نيراك اذاقت لكل صادةأو لصلاةاللهولو يرال فأخق منهذا أن كنت در 5قى .لات المصلين وعير عن الصلاةرال جودلانه أعظم وأقر بال الله فانالعبداقر بمايكونمنر به وهوساجدهالمرادانمراك ُظهورك وبطون لاس:واءالظاأهرو الى علممةلافالمن توهم انهلاملائّةيسهما وبهذاظهز أرضام:اسةه_ذوالاابة 1 أقبلها ف كلام المصنف ووجدتا خيرها والمرادبالرؤ ي#ظاهرهاروا ذا والكلاءة والرعاية كإبقال نظراللهاليكأىحنظكى جع حالانكمنحسين كنت نطقة كين لاحفظ من أعدائك و ينصمرك علييم وسقط أإضاماءتوهم علىهذا التقسيرانه نجي ع الاصلاب الى حونه كذلاك الواقع خلافهوالافلاثرقف بدنهو بينغيرهمن بى أسمغر ل عليه لصلاةواللام وقد ر وىعناينعباس أبضاماذ كردغسيردمن المفسر بن قفيهروارتانعنه (وقاجعفر) هوعفر الصاد ق نوع د الله (ينمهد) بزعليين الحسين ين على نأ طالب ر ذى اللهنعالىعنهم وأمهام قروة بذث القامم ين مهدين فى يكرالصسديقر ذى الله تعالىع نهر وى الحد شعن أبيهوعن ناد وعطاءوالزهر كوغيرهمو ر وى عنه كثر 5للذوالسقيانينوابنحر #وايناسحاق واتغةواعلى أمامته وجلالتهوسيادنه ولدسنةممانين وتوف سنة مان وار بعين وماثة قبل مسمومأ ودقنباأبقيع فر وابها لشاف وابنمعين وأبوحاتم ب الذهى وهومن فضلاء هن الببت وعأمائهم والاحاديث المرو بةعنهمة.رلةا لازوارة أولادهاذالمتردمنطر يق اخرفانممروواءتهمنا كي ركثيرة>ى ذهب بءض الناس الجر «ضهولاتر روازرةوز رأخرىوكانه اذلكقسبالصا: ق(علاللهتعالىو:قدس عر خلقهعن طاعته)فى نسخة ضع خلقهو الطاعةاسم مصدرهوالاطاعةم نأطاع اذا انقادواتيع الامر ق لفموالا يفار س اذا مضى لامر فقدأًطاعه اطاعة واذاوفقهفةدطاوعهوالاستطاعة الطاعة والقدرة أىانمعزو جلءعرا لقوى الشريةعن اطاعته كإينيجىمنغسيرأنيكون ينهم وبدنه و سسطةمن جفسهملماتجردباعةبارهوتعلق عض القطسرويه يفرضءلىمن هودونه ولذاكانت الرسالةس ةا رةبين يدى الهو بين العقلاميز ع بباعلا.م فيماقصرتعنه عقوط-م منمصاح الدئنا والا” : ولاحاجةهنا ئقيل الى تفضيلمهبى التبوةوالرسالةزفعرفهم ذلك) العجز وانهم لولريكونوا الصديق وأمهاأسما يت شعيداللن دن بن الصديق وكذاةالولد ةن ان انس من جهةين ووثقه سس عاحزبن لوبقم هسم و بدنهرسولاموصوفاجاسياقواذا أقام اللمعذرمن انه رسولافقال وماكنا (؟ - شفال) (ب لجف ر ين #د) أكابنعلى بن اتحسينبن أنىطالب الماشمى أ مد فى المعرو ةب الصادق أمهأم فروةبنتالقاء ابن #-سدين ألى بكر الصديق رذىاشتعالى ا عنهوامهاأسماءينت عبد الرج- نين أبىيكر وكانية--ولولدت قى الصديقترزمتةق علىامامهود_لالته وسسيادته ا البخارى ناه ولدسنةمانين وتوف سهان وأر.عين ومائة انتهمى وقدأخر جله اامخارىق كانه أدب المفرد(علاشّتعالىعز خاقهءن طاعتسه)أى عن معرفة م| يطلب منهم قعلا ونركامن طاعتسه بغير واسطةرسول وبعثته لبا نعبادته (فعرفهم) بد دزدالراءأىنا

الكتاب الثاني