المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٩٢ · موضع ٩٣/٢٬١٧٢

ول للل7للبلاللتلتلتمتماتر لسار وأدنه أمدقانه يكون على حبلته منغ يزان سن كثابة وغ وها أولامةا لعري لانهم كانوا أميين الكثاية مغدومةفيب_مالانادرالاحكله يإوردق الحديث بعثت الىأمة ميث أطاق الامي.ونعلىمن كت منومومنلم يكنب كقاله ابنعباسر ذىاللمتعالىعمْ_ماغاينا وقبل الا ىالذى ار أ ولاكتبت والمراديكونهمم-مانهصلى الثهته الى عليءوسم أت مثلهمتال الله تعالى وما كنت تتلودنةبلهمن كتاب ولاتخطهبيمينك|ذالارنان المبطلون5فيهاشارة الى حكمتهوانهمع جزةاه صلى انلع الىعليه من بشارةالانساءعلييبمالصلاةوا لاميهونعتهق كتمهم نانهأتى واليهاشارا لد وصيرى رجهالله تعالىبقوله كاك ,العف الامىمعجزة » فى الجاهلية والتأديب فىالرتم و بالاشارة الى الوجه الاولتظر ف القائل «(تنديه) به قال احافظ ابن حجر رهاش تعالى فى كتا ب تخر ب أحاديشالرافىعدةقهاءالشافعية رجهم الله تعالى ا نماحرماللّمعليهصى الله #عالىعليهوسلٍ الخط والشعر واتمابتّجهالتحر بم ان نا اند صلى الله تعالىء ليه وس كان :هما واستدلءالا”يةالمذكورةوحديث اناأمة أميهلانكنب ولافسب والاصيرانه صل ألنّه,عالمعليهو سل كان لاس نهماولكن يمي بينجيدالشعرو رده وادعى بعضهم انه صلى الله تع عليه وسل صار بعل الكةاءة بعدانكانلابعاء هالقواءمنةبله فى الاية فان 1 عدم معرفته صلى النّهتعا لىعليه ول سدب الاء داز فلماتزل الق رآن واشته رالاسلام وكثر ال لمون وظهرت المعجزةوأمن الارئيابع رف حينم ذالكتّارةوقدروىاب نأفىشيبةوغيره ماماترسولاللّه صلى اّمع المعليه وس حتى كتب وقرأقالمماه_دذ كرتهذاللسدى فقالقد_معتأقواما بذ كرون ذلكولدس فالا ”يةمابنافره وروى اس نماجةء ننس رذىالشهئعالمعنه قال ةالرسول صلى الله تعالىع ليهوب_ل ريت ل له أسرىف على باب الحنة مكدو با|لصدقة عش رأمثالهاوالقرض بثمأنية عشر والقدرةعلىقراء:المكةوب فرع معرفةالكتاية وأجيبباحتمال أقداراشٌ تعالىاه على ذلك منغير :دم معرقةالكتايه وهو بلغ ف المعحزةأوفيه تقدرأى. ألتعن|اك:وبفة يل فىهو كذاوفى حديثسهلين ا نظلنا نهصلى التمعليهوسلم لأ أعرمعاوبةرذىاللهتعالىعته ان يكتبت لالاقرع بن حادس وعيدنة بنحصين قالعيدنةأترافى أذهس الىقوى بطحيفة كصحيفةاللنلمس مسر 2 أو نه تترى أنه ص_لى لله تع لى عليه وس كت بعدمانزلعايه ومن ا دتعليهماآخر حسه البخارى فصاع الحديدية أنه صلىاللهيّعالىعليه وسلم أخذا لكتاب ولي س بحسن انيكتب فكتب هذ اماقاذى عليه دين عبد النّهالحديث وقال|بن دحية واليهذهب أبوذر وأروالفتع النسابو رى وأو الولودا لباحى وصنف فيه كةااوشبقهاليهابن شسمة وتالانهصلى الله تعالىء ليموسلم كتسبيده فى احديية وقال أبو بكر بن عر 1أقال الباحى هذا طعنواعليهورموه الإندةة وكا نالا رعندهم شافع دحك اللمناظرةفاقام الباحى الجة ونسسموم المعدمالمعرفةفكتب بلك لعلماءالا”ذاق أفر دقّدة وصتاية وغيرهماقاء تأجو يتهمءوافقتهو#صلماثواردواعليه وأنمغرفةالكتابةبعد معرفة أميتهصلى اندتعا لىع ليهوس| لايتناف المعجزة بل هى معجز ءأنوى بعدمعرفةأميته وقدقق معجزيه وع ل هتشزل الاكيةا لسابقةو الحددث وان معر: قصب الله اتعالمعليةوب من غير تقدم تعليم معجزةوصن نوت دين مغوز كتاباردةيهعلى الباحى وبين خطأه وحكى ا نأبادالمورى كانبرى البالى فر أىق النوم أ نقيرالنى صل الثمتعاليعليه وان وماح* ستقر فانده شاذلك وال

الكتاب الثاني