الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٨٩ · موضع ٩٠/٢٬١٧٢
4م
ولاخ مافيه وحرصه صلى الله عا ىعليه وسإ على الدعوةالمرادطلبتأثيرهالاردهاوالرشدوان
كانضدالغىفهوالهدايةفينيتفسيرميالص لأ حظاهراوباطنالتّغايرهاكايقتضيهظاهر العاف
وههناحث وهوان اين عدا لسلامر جهاشقالقا لقو اعسدؤقوله تعالىفان1 السام منهمرشدا
أ كثرالاحكام تنى على ظاه رالامرحتى يله رخلافه ومابمطإولانه لوشدد بطلت التجاراتوالمعاملات
وهذا شك ل على أشثرا اطالما فعية قالرث شدحسن النصر ففالمالوا لصلاح فا لدسن حي ث لايم
يكميرة ولانصر: على صغيره عر فان اجساع المسلمينعلىمعاملةالحهو ل بنوال هك هم وعلييمة قدولاعتاتهم
وهداباهم مار أاهوالا-:ةلائدل عل ماذ كروهوالعجب من الامامفانهقال فق النبايةاذاباغ الى
ولو حدمنهمائكا لغىالر. شدائفك محر عنه #أقولقدر دكالك مالفقهاء جووثلاة الف ةالاجاع
0 لقرآن ومناقضة كلام النها لمع أنه تبعه م قيسدقكالامهم فاسدر الله بعل المفسد منالمصاح
ه مان الذىوالوومءى الرشدوحقيقته وهوصلاحالدين والدنيا بلاشعوةوالمشروط فالا" ةاسكناس
الرءه شدوهويتاء الفسرون احساسهوا, أيعارموذلكظهوراعاراتهفا”لهالنظر اظاهر انحالوهوالذى
عولعليهالفقهاء و أشاراليهقالنها. به فلاغالعة بينماتالوه والاسلا ممعروف وهومغاير لاتب لهواذا
عل ف ,اواو ةيل ان للصنفةدم هذءالصقتم مع تأخير ماقا آنة لان اما ممقام مدح وهوق
حرص موك دلوسياق الا . لامشنان وهوكو بل علمه حالم فاشارا التغاوتالاقامين » فان
ا مه قلنامت_إثالا”ية على الترقى وماهناخلافهالتفنن فتديرتدرمةاصد
المصدف ولطش:ظره 1 يقاللىا كانتالعز: :من ألحرصعصلاتَهتعالىعليموسل قدمث فالاثية
على وف الو اقم أميانحاله قى) بتداءأعروقلماحكاه المص_خف ره الله ديانالحامدهة-م المقصوددالذات
الذىيهالجدثم انمجع_لم على احرص فىكلامههداي,_مللايانوص_لاح اجمكاذه با ليه
المفسمرو نلدلالةالسياق عليه ولقواه فغنره ذه الا" به ان تحرص علىهداهم فا نالقرآن بسر بعضه
بعضا وار صللارتّحاقبالذوات 9 شدة مايعنتهم) من الاعنات قال تالكاو لوشاء لاعن ك)
أوم نالتعنتو كلميهما روى كلامالمصنفر. نجه للهوا تمتهماً أأهل اللغةفقالوا يقال عنحهو عه
والعنتالمشقةأوالوقوع كيباو ب ى بمعنى الام والسادوالهلاكوقداعتر ض صاحب امواه ب رجه
ابنّهتعالىعلىء.ارةالمصن ف رجدابنهه _ذمبان ظاهرهاانقوله_دةّمعطوفءلى ير و رعلى الى
تعلق ثبالحرض ولاسستقيم ليس المعتى ولذاقيل انه يتقدِيزمضاف مجرورمءطوف على احرص
ا خرور نأكو كراهةشدةٌّالىآخرهآقولهو كأزالمعطوز على حرصه ولكنلاحاحةقيسه
إلى : 5 2 لانمعى ديه عليه انوص_عس شا قعليسهفيراد.هانهمكر وه تأناه: تفسهوالعى من
حرص-هعلىهدا تسم ومن 3 راهتمك|يضرهمٍ وضاح ب المواهب تق عليه العطف ول كن
أوقعهالتقدير فيماوقعقيسه وعزته عله الا تي ةمغطوف عليسهوقده: ذ زعالشسدةوالعر: قو
علموماموصولةأومصدر يو قول لصنق الم كوراشارةاليجوازاللوصولية فالتقدير
مأهتتموه لاماعنتم.ه لان حد ف العائد ار وركعيف فماةق.لمن أنااص:ىآشار ىا نالمراد
فىالاايةماءنتم.هوقدجعات مأمصدر يةأىعنةكفيتغاوتالمعنيان وان”لازمالاو<هله قال
ف المصباح تعنةه أدخ ل عليسهالاذى وأعنته أوقعهف العنت وفيماءث و عليه تحمل |نتبسى
0 ضر هسم ؤدنياهم وأخر اهم) ضر د بقتحالياء وطع نم الضادالعجمةمضارعضر و ركيظم
اليياءو؟ 'سرالضادمضارعا صرلانه 5-26 وأضررهفلابائفتانأ تسكرة لظنه انهمزتهاة ا
تكو التعديةومع_- ىأصر «وأضر. بهأوتعهقى! اغر ر والدنيا تقال ىمقابلة آخرة وأ خرى كافىعمارة
١( -شفالك)
مسسدده"
مايش ق عليهم ولاءطيةونه
(وبضرهم) طيطقى
الضادوهوغ غير يح
مفعواه وقول الدحى
ان الباءزائة غم رصميح
فق القأموس ضروونه
وأضرهوالصوابطيطه
بقح وضم والتقدير
ومايضرهم (فدنياهم
وأخراهم
سحة