المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٨٨ · موضع ٨٩/٢٬١٧٢

بالضم أى بعد قوأه من أنفك (راوصا ف جيدة وألى علي هعحامد) باانع ع دمعدى مصدحة ( كثيرة )أى هديدة (م نحو صدءلى هداية,م)أىدلالتهم على العقئد الدينية (و2: شدهم)أىار. شادهم الىممافيهضلاحآه ورهم من الاحكام الثمم عسة (واسلامهم) أىانقيادهم| الكونية بقوادحر بص عليم 41 تعالىكما ظاهرالازمافى الا دة على هذه القراء ةلي ستباي ادح لانقولك هوأ مس الى | وأفضلوم بلغ متممع ان الطاب لهيث_مل الانبيامعليهمالص_لا:واللام وانمايجّ اذا كانثمن ب نيكلا| لسداءةأ وتبعيضية كاهو لتبادرف كوم انهاية مدح فى القرآنفبه خفاءةالاظهرانه مبالغة أر يديا لكالا نتبسىفانظر «فانهمع عد موقوة»علىعراداللص:ف لامخص_لإه ويقتطضى ان الأ يةقيياعدولءن الا لمن وهذاممايةتطى منهالعجب (تنب.ه) تال بعض النضلاء رجه اّهتعالى عليه هنا حديث (أناأفصعمن نطى بالضادييدافى منقريش) أى من نطوءالضادالعر ببسة وبتدععى من أجل ولايازم من كونه من قرش الذين هم أقفصضع العر بأن يكون أفمعهم ومدوحا بالقصاحةوقدثر ددتّفيهزمانا<تى رأرت الفاضل الكورافى فى شر حجعع الجوامعقالبعدماذ كر الحديثوا انبيدعدى من أج-ل وفيه نظر قوى وهوان كونهمنقر يس لايقتضى كوه أقصعمن قريش فالكى انهاععنىغيرمن المدح الذى يشسمهالذم أقوله ذمغ لةعلىغ ف لتلامه ترك 1 خرالحديث وهوربيت ؤ ب سعدوالزى سمحهابن - جرف تخري أحاديث الرافي (أناسيد ولدآدم بيدافىمن قريش رون أتؤ د سعدواس_ترضعتؤ وى زهرة)و روىأنا فصع العرب الوالافظا الاولمقلوب قانهتشأىيى زهرةواسترطع فى يتيس -عدوام يا أفصح من نطق بالضادفل يصع يعنىانهانتتى انه قومهفقط فازم منهأن يكو ن أ فصع ىجي ع العربثم انماظنه متب الامنجافيسهفانه لايغي داولا كونه أفصع من سائرقر يش فق دوةع في مافرم:-هثم انشيخنا| لشهاب ]دين قاسم رهالله من الا'يات البيناتذ ك ركلام الكورافىو:دمعلىعادته فى التصعس_ عليه انتصارالاجلالك احاص_لهانفيه جلةمتدرقوم ةله كثي رتقديرها وأ أفصعمممفزادفى الطتورنغمةلاتطري ولاتضدك (مموصفه بعد)أى بعد الاعلامالمذ كور (باوصافجيدة) أى#ودةأوحامدةعلى التجوزق الاسسية (قانق علميهعحام د كثيرة) قبل م دنامعنى الغاءكا فى قوله حرى ف الاناديس م اضطرب عدم القاءلةبين الاعلام والوصف والترديت فى الاخبا. دون الحم كاقاله النحاةو دهان عبد ال_لامفى كتاياهاز بان فصت دنظرا لان الترئيب فيهانثملاتغيدالترانى الابتعس ف يربع لغهرممن الوجوهفالاحسن أنية ال انهاللتفاوت 'لرنى لان بعثة الرس -لل عليهم ا لصسلادوا ل لامو أشرفهم نعمة عظيمة لكافة املق وحرصهعلىهدا يتم وشمقتهدومهاعر ا سول كأن”قول وجهماقاله النداةا نالترثيب المذكور لل كان على مايقمضى من الالفاظ يعطى حك البعيدكافرره الزتخشرى ف الاشارة اليه بذلك فىقواه ذلك الكتابلار ومسقيه على ان ماذ ك ركل ممما أعرمتد» وزعطفه باعتا رآخرهرالغاعوراعت ارغيره بثمكاقالوفىةولال._كاى فاوضح ثم ليل فهوتأسيس لامأ كي دوالاوصاىج .ع وص فءنى ا موصوف بهالاالمصدروجيدةععنى © ودةعند الله والناس وهام جع مجد:وهى اهموده يضا والثناه باغرام_دلاخابرالوص_فبالصغات الم يدةولابعا بم فى مقام ال#طارتمع انم 1سا كانت الاوصاف جع قله عقبمجمع اكثر ودف عاللزيهام و الاولمطابق اااهرا الا 3 الشاليلاتض_مثنه مهالاخصى (ن 10 صه) صلى الله تعالى عايهه. 5 (علىهدا شمو 0 شدهمو اسلامهم) منبيانية مين ةلماقبله امن الاوصاف وما عدهوالحر ص قرط الشره وقيلهوا اشعءلى الث أن يضيء وفيهنظر والمراده :شد الطلب ابردم وكمه والهداية الدلالتمطلعًا أوالموه_4ةوقيلالمراديهاه:االاهتداء لعطف الرث_دعاءهاوق._ل المرادماؤاله الاشاعرةمن انها خاق الاهتداءالىالامان لاالرعوةاليه والطاعة كإذهب اله المعتزءلانسرص_دصلى اللّهتعالىعليهوس/ ليس على الدع و التىءلىعادته ولا

الكتاب الثاني