المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٨٦ · موضع ٨٧/٢٬١٧٢

زهو ) أىهذًا المعى المستفادمن قوأه وائه الم (عندا,:عباس)كارواء عن البخارى والطيراقى (غيره )أ كم ن ألفسرين المودةفى القرلى)فىةراه أى على التيليخ أسراالا الكودةأىلكنالمودتقى القسرابةلازهة من احانيين وأنالاأتصرق تصيدةكم وا رادة ضير 1 3 وماك قيجبا ا ضانتحتودوا ك متابعدى ونضره ى ودف الاذى ع نأل ماتى لد ااا بنصك0ادر7ر37٠.:333[3535.5.3.5.5:5ا9اا9ا9ااال‏ الللللسلسس ممص > ثالاائهءسيأق رفعهايضًا وأخوج البخارىعن ابن عماس رذى الله تعالىعنبما لمكن بطنمن قر بش الاولد صلى انثهتعالى عليه وسهنهقرا بة كازالحسانرذىاللهتعالىعنه وسطت نسدتى الزوائسمتهم 0 كلدارفهياأب لىعظم ووقع فيعض نسخ الشفاععنديعض الشراح هناز,ادةوه ىقوله (وهوعنداين عباس وغيره معني قوله تعالى)قللاأسلكعليدأسرا (الالمودةف القرى)تال السيوطى رجهالته كر أحاديثهذا الكتابا نهذ اله طرف كثيرةاستوةي:اهاف الذرامنثو رمئهام ات جهالبخارىمن ظردقطاوس عَنُ لىكيهم قرايه ألاتصلوامابننى و بش كمن القرابة) وأخر جالطبرانى تحوهمن قالقر دعلىهذاة راد أه ل مكةخاصةوعلىمار واه نوفدم لالدلا ذل كارة رأممجيع! لعرب لاتصال نسهص ىلمعا لمعليموسإ بهم كارفعى الا سبعندا عباس رضى اللمعمهما ألاتودوفىلاج_ل القرايةبنىوبشم والماطاب يقر اش خاصة ماروا «الضحالكة منا نالمش ركينكانوا دونه نه قنزلت وناروىم ناءاتراسق ‏ آل البمتخاصة قال اين <جرانهم وضوع ومادوىمن ثرا تف تراب سجاه شيف بمطلدا نالا "يتمكية وأقوى مأوردفسسائزو وما ماآخر جهقتادة ع نأن امسر كبنناوالعل#داء ظلبأ حراعلى مأ ممعاطاهة: تغزات وهذاءص لماةالوقسستروفا و ةيلالا "يةمكيةوالذى صححهابن حجر خالفهوفىقواه فى القر ىتعليليةكفىان اعرأة دلت تال ار فىهرةالمحددث أوم ىلاظارفيةالماز_ةوعوحال وصفةانجو زناتقديرالمتعاو فى معرفة قكان الترلى ظرفالمودة» واعم انهم اختلغوانى هذا الاستثناءه لهومتصل أومتقطع فقيل انهدمتصل والا 'ة متسوخةدقوله تعالرقل ماسألتكرم نأجرة فهول -ك وقيلهومنةطعلانالاندياء عاييمالصلاةوا اسلام لاببغون على تايءٌم-مأ- أ حرا والمعىاى دكرك المودةف القرلىه وى زادالمسيرانه اخةيارالقة فلا بشويهنسوفة ر حالبخارى أن لا ةزات لاستكت افثشرالكقا رقي ىملس وخةبا "بة الختالوهو طر دق شعي لير حي ير عنه اعم على كو جامدنيةو يعضسدالانقطاع ماقى الكدافعن1 أنالودة لس تثآأحرا احقيقة لانة راشه قرأ قرا مموصلةهلارمعهم مود توهومقتطى السياق ضايع الشروحمنانالصحييع الذىبرتيطا نه كلامهما أخرجها أبخارىم نانم يكن يطنمنقر بيش الاواه صلى اللهتعالىعليسهوسل يوم قرا لاماذ كره لصتف رجه للهتمال كأخرجء :وذعم لدس «صحيح وفيماذ كر هالزخشر ىتغذر اذار وم اتصالثئ لاحدلاينانى كونهأحرامطاويا يعمل نع الم ادرمن الاجرانه مالاس. دق الايا لعم ل ومالزم بدونهلا سمى را والثوابلاز للعملف رهوذهب بءضهم الجوازالو حوين ذا نظ راى لاه أوان الم راد,الاحرمطاقما عردب علىثئ أو بالمودةلوازمها بكونم” تصلاوهوااراد ؤىهةءالاانة وانأر يدحقيةةت-مفهومنقطع وهوالمذى فى الا آي ة الاخرى :_لامناؤاةولانسخ وهو كلام حس نأذول هذازيد ما ها لتتبرع وقدظهر [لثمتهجو ازالوجه-ينوا نالمودةامامودةأقار ه أومودة يعطهم لبعض وماطلب أحره ييل الرسالةواداء «الامالتوهوصلىاللدتع_الىعليموب ل حر علىهدا بم وشفقتععاي,مدطاءتبمنفعاله افيامن كثرة ا تساعهوقوةشو؟ له والعر ذو ا قرا 5 2 راسهاوا ‎١‏ أوالبعيدة كاقيل صه اذاكان أصلىمنتراب وكلها 00 بلادىوكل العااي نأتارنى فكلام

الكتاب الثاني