الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٨٥ · موضع ٨٦/٢٬١٧٢
43
برحعوناليهىمثكاهم ومشاورت#-مق ل الدعوةللاءوةوالتضيحةط_دالخشس وقمءةاها لغدة
أختلانى فل وهوالاشهرمعناهاا خلوص يقال نصحهاذا أرادله اير وأظهره ععغشهق صده وه
التويدًا لخصوحوهى الالصةظاهر ١ وباطناالذى لابرج-م صاحمباعمها أصلا ورأيتؤةتاوىاين
تيمية انمن الناسمنقالان :ص وحاادم رج لكان زه ن عسى صل اللهتعالىعليهوسم تأدنوبة
مشهورةأمرالنى صل الله تعاليعليدوس ان يدو ب الناس تو بة كدو بتمقال وهوكذ يمن قائلهاذل
بسمع بأحسدسمى نصوحاف الاعصرا:قدمة ولرية لهذا أحدمن الى لمينفضلاعن العلماء وانما
ذكرتهذالافىسمعتيعض جه الوياظط من الروم يذ كر ونه السهمتاباك ا نتغتر عثله(ل.كونه
متهم ) متعاق بيعرفو نأونه وبمابعدءعلى التذازع لانه تع ليل ضموع المكالام أوهوخبمبئدا أى
وه ذا لكونه لى نزو وهو جارءلى الوجوه كله اوقد لان متعلق بيعلمونقانالقسر يب يعرف حال
القر يب أو بلاءتبمونفتكوندليلاكه وقدمرأن الكلاميحتم لأنالمرادائهم يعامون نبوته صلىاللّه
تعالىعليهوب. لم العوة أو بالف عل وقدتقدمماقيدةمذ كره (وانه يكن فى العربقبيلة الاوفاعلى
رسولالنّدص_لى الله تعالىعليهو- ل ولادة أوقرابة) انه الفح وهو ومابعدم فى ل حرعطف على كونه
وهوعطف مغاي رأ وتفسيرى تفص لى وهذا أولىمنء طفمعلى ان الاول لبعدهولانه ل يعلنه الابتكاف
بان سْرل وقوعه مله الاعلام وقبولة بفتح القاف ينوي واحدوجعهيول وقيللهماععنى وهواجاعة
2 قيل بسهمائرة قفالاو ل بذوأبو أحدو الثافىم نبا نائمةأو. هو أعمو طيقات] نساب| لعر بسنةو هو
الشعببالةتسوهو كسيرها القبلدثم العمارةثم البطنثم الخدم الفصيلةوهى العشيره وقد
ذظامها التائقفقةوله شعر
شعب يأْتّع الثينوالقبيله » من بعدهاعار:أصيله
وهىبكسرالعينتروى ثم قل » بطن وف ذيعدهاولاتخل
والشعوب بطع العم نجع شعب بش تحهافى العجم والاسباط فى.نى أسراء. ل كالقبا_ لف العربولذا
قبل ان يقفضلالعحمعلىا أعر شعو بيةونس سه وهوجع لانهكانصارى وقواه الاولها الى آخره
يعزىرهآن ىكل تسيلةمن العر ب لهلىاللّهتعالمعل. هوس أ بأو جد أوأم ولو جد يدون واسطةأو
واسطقوفىهده اه الواقعة بعدالامع! لواوتولانة ذهس الرْحشرى الى انهاص_غةوائوا ولالصاقها
بالموصوف تشديها هايا حا لوا هورلى انهاحالية والمعنى لوتكن قبي له على حا لمن الاحوال الاعلى
هذا المن اتصال الفسبلامتناع الواووالتغر دم فى الصغات فصل فى له المرادبالقرابةالقرب
من عودا لنب الفرى والاصلىمطلقاالاانهافى اعرف اذا أطلقتخ+صتهالفرى وإذالوأوبى أو
وقضعلى أقار ره تدخ ل فروعهوأصواه والفر قظلهر بهو بي نأقر بأقاريهوالقرابةبالفتحبكون
مصدراجعنى القربيقالهودوقراءةولا.قالمنقرا. ته الاتحو زأو يكو ناسمجع مع الاقارب
واشكاراحر برىله فى الدرة يدارده فى شر حهاوالارادقعمارة الصف رجهانله تعالى بالقرابةالمعى
العرقلانه لوكا نععناء! قي قلغ لزمعطف العام ءلى الخاص بأووه وائمسا يكو ن ,الوأ كمكسه وفى
شرح السيدانهيكون بأونادراوالاولهوالمعروف عند لتحاة كاف المغنى وغيرهوقواه لمكن فى العرب
اج ورد الاثركاخر جهأنونعم فى الدلائلمنطر يق الكلىع نأف داح عناين عباس رطوالله
تعالىعنهمافى:#سيرهذه الا كنةقي
لومثلهلايكونمن قبل الرأىفهوفى حك الحديثالمرفوع وقيه
(لكو همهم ) وه وأ بعل
للتبوةفترلك النصيحة
فيحقهم (وانه) بالفتح
الواقع مع ولاثانيا لاعلم
ولاببعد أن يكون#>رور
والحاصلانه (لتكنفى
العرب قب ا الاو اعلى
رسول اهصق اله تعالى
عليهوسلم )على للصاحية
قواء تعالى وآتى|المال
علىحبه أىمع رسول
الله (ولادة) أىة-رابة
قريدة (أوة رابة)أى
يعدلة