الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٨٤ · موضع ٨٥/٢٬١٧٢
(انه يع قمر شولا
م نأنقسهم يعرفون)
أى علوم ثبت كايت»
وتعته[و نتحقةون مكاءه (
أى مكانولاديهونسبه
ورثيتهأو رفعة قدره
وعلو كانه و ا تدمما
ىسةتمكانته وهو
مل بالتسج.علاقله
ملام لقوله (و يعلمون
صصلقه وامائته فلا
يتهمونه بالكذب) فى
دعوىر سالتهأىولذا
نوا دونه مسد
(وترك الاصيحة لهم)
أىوترك اداده الحيرهم
44
ولدنحينابنى اسرائيلمن العذابالمهين هم نر عونفىقراء:من بشع المي فنعا الاختلافمتروك
أومتدركانه ل اذكر الا ”يةقيلة.مااختافوافة. لف جوابالقائل كإندروهوةدقي لعليه انهم
سماجته ذيهانهذا السؤالالمةدرلايمولدمنذ كر الاختلافوأيضاالمصد ف رجدالله تعالىل رقصده
وليس عرادافىهذهالا "ية إلى] خرماطواه يغيرطائلمعذ كرهأمورامقص_لامنالعر بيه ليس هذا
محلها والخلاف والاخّلافمتقار بان الاانعاماءاحنقيةفرقوابينهما كاذ كرءال#اصاف أدب
القضاءفةال لحلاف ماوق فى للاحوزنيه الاجتوادوهوماكان خالعالاكتاي والسنة والاجاع
والاخختلاف لافهيان يكونفى عل كدو زفي-هالاجتبادةالاول أوكيهةاض ورفع لغسيره>و زه
فسخه حلاف الذانى وهذامدى قوم خلا لااختلاف (انهبعث قيومر. سولام نأنفسهم)ان بالفتح
وهومع مأيعد سا مسدممعولىاء وا ان كان صدرامغرد ب التأويل الاانه لاشتمال على |النسية
فح أ>لة ةل سكالمصدرالصر من جيع الوجوهكابينه الداةكاذ كرو وقدأفردناءيال:أليف فى
ار سام ولذاقالالحققون انه لاحتاج لتقدر مضا ف اذاوقع خبراكاثوهموهوأتقسهمهنابضم القاء
جع نفس والضميرؤبعء ثرا جدمع لله وكون انه بءث ال بدلامن قواه بهذا #طاب بد لكل أواشتمال
تلكلفغيرةاج اليهوهذاجارعلى الوجوءكاه انان كان الطاب ومني نامر اديكونهم نأنفسسهم
انهعلىطر تومو معتقدهموأن كان للعر بار أدانه من صميمهم» وعومو أنكانلاهل مكةةالمراد
انهنكأمنتر بتهم وبي نأظهرهموان كان لأناس قا رادانه من حنسهم وليسهذاءلىبعض الوجوه
كإنوهم وفيه اشارةالمشرف من بعث منهمو منهنائعم ازشمواء للحن غمرم ناس للقام (يعرفونه)
بان لقَائْدة كونه مهم وهى معرفتهم لذانهوصغاته وأحواله وذكرهفى الك القدعةوتواتراخباره
واضاء: أنوارهوهذاجا رعلى الوجوه كلها يضاوالمراديالمعرقة المعرفةبالقع ل أوبالةوةلانء:_دهممالا
يخ-نى من ذلكوبالفعل على التغليبولبردمعرفةنموته<ىيكون كفرهمعنادا كأقيل وانصع
بالتأو ولالسابق (ويتحةقونمكانه) أى قددءورتيتهو حمل انبرادعه-_إ الحقيق خصوصا اذا
كان!#طابلاهلمكة وهذا لسن تحته كبير: فائدةالاانيكبى.هعنمعنى بعيدمثلالمب-ميجابونه ولا
يقدرونعلىأذيتهأوانهم يعلمونانه ىله تعالىءليهوسل 1 أخذماحاءهع ند وفىنسخة
مكانتهبالتاءوهى أولىلانالكان يي والمهازىخ_لاف المكانةةاهاتةةص بالثا ىكياصرجنه
أعل اللغةة-كان التاءفيه لان لوه_ذهالنخة]نسب#,المقام وبقواه :5حقةونفة_در (م يعلمون
صدقهوامانته)لانه صلى !نلعا لىعليهو. سم كانمعر وفابذلك حتى كان بد قل اابعثةبالامسين
وتوضع عنده الودائع والاماناتوهذاعلى اطلاقءمنغيرنظر لدع وى النبوةولماقبنهائلاحاجة الىان
بعال المرادماعداهاو يو يده حد يشهرق لمع أفى سفيانٌ رذى الله تعالىءض-هالمذ كررق | لصحيحين
(ولايتبمونه بالكذب) أىلايصقونهه ولواقتراءوتهمةلانه شمن أظهره_م وحريوه ف مع من
أحدمنهممايتهمءه واذاقالهرة لف حدءث البخارىماكان ليدع المكذي عل الناس ويكذب علىالله
تعالىوهم يبمعدنى غاظ أوظن واتهمهأد_ل التهمةءايه أونسيباله وفىالةاموستهمة كهمزةما
بأنيومنه وف معن التقر يب انهاءء قدتسكن وفى الهاي ته هظننتقيهمانس ب اليهوباءءاالكذب
للسسمية أولللابسة أ ىلامفسبون ولا .نونملا ستهيا كذ يأولايتهمونه ببس الكذي وقيلانها
للتعدة (وترك النصيحةلهم)ترك باحر معطوف على | لكذ ب أى ل.تهمه أحد يمرل النصي>ةحتى كانوا
بر جعون