الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٨٠ · موضع ٨١/٢٬١٧٢
(وتعظلي آم و ويه قدره) كار فعة انه وحكحه (أعث+ لزامنها )أى مق ”اك الا*ياث (على ماظطهرمعناه) أىمنمنطوق الدلالات
(وبانسذواه) أى تينم ضاهمن مغهوم العلامات على ماله من الككالات (وجعناذلك) أى ماذكرمن الادول فعشرة فصول
(الغصلالاول) أىالنوعالاوامنهذا الباب (فيماجاء) أىفى كثايه (من ذلك) ىم اذ كرمن الا"رات(محىءالمدحوالثناء)
نص تكىءعلى المصدر (وتعدادانحاسن) يفتّع الثاءأى وى عتكر ارأخلاقه الحسنةوهو جع حد نع ىقر قياس وتم سيهعل
ماف نسختغيرستقي(كقولهتهالى) .م
الآئية) بدأبها فانها
مشاملة على ج-لة من
امتسانه سمحائه مما
وجب تعظيم رسواه
ويع_لىشأنهممها القسم
المقرونةبقد الدالتين
ه-لى تحقيق الكلام
وما الاماءفىجاء الى
ان رسوانا لوكان فى
ألصين لكان الواجب
عليكرالأتىاليه لتعلم
عل الدين ومعرفةاليقين
فيكوناتيانه فض لامنا
علك واحسانا منهاليكم
يجب حسن استقياله
واطاعة أمره واقباله
ومنها:نكسير رسول فانه
يشير الى انه رس ولعظيم
تفخيماك أن وتأييدا
لبرهانم ومتهاانه عل
مزجن كالبشرىفام
أن تطيقواءلى التلقن
الملدى وليك ون اددى
الىمتابعتهحيث تقول
هوأيضا عقتضىمقالته
ولوكانه لك لرعاتيلانالقوةالشرية
وفى نسخةلقوله تعالىباللام وهوغيرملام لارام (لقدحاء ورسولم نأ شك
به نطاق الميان (وتعظم أعره) أى شانهوماله فىنفسه أوهومقا بل النبى والمراداحاب| نباعه فسترك
التوسى| كتقا علا ن الامر بالذئم-ىعن ضده أوامرادمطاق! اطلب ازا (وضو بدقدره) أى رقعه
بأشاعتهعلى وجه التعظم والتكر م يقالنوهراسمهتنويها اذارق_هكاقالاللّه:عالىورفعنالكذ كله
قبلهوتصر ح باللازم أوتعمم بعدالتخصيض (اعتّمدنامنها) أىمن الا"يات والمرادياعتمادهعلى
بعضهااة:صارهعايه أوجعلهعمدةءقصودابالذاتوغيرهبالتبع ويةالاءتمدعلى كذا اذا انك عليه
ولدسكر ادهناوج لة اعتمدناصفة آنات وجعنا الا" تى بعدهمعطوف عليهوقيل انهاحالمن لخر ور
بعدهاعلى رأىمن جو زتدم امحالهلى صاحمه ار وروقبهنظر (علىماظهرمعنادويان فواه)
ظهرو بانععنىأى اتضع وانكث ف والمعنى مافهم من الافظ و براديهماية|بل الذاتواهرادالاول
و أ لهو 2 صَّد المفاءلامااصطاععليه الاصو ليون و القحوى لغةكالمعى و لفحو ىعندالاصو ليين
بمعنى مقهوم الموائقةو يمدو صر والاشه رفيو االةصركذًا قال أنوعلى فى ا لاقصوروالممدودما + وذمن
القناوهى الثوابل والانراز قيلو ينبتى انبرادرههنامطاق ا مفهوم وهومعة_بر بلا لاف ولذا
اعتيروفةهاؤنافىظاهرالروايةوانما اللا فى ص ةالاستدلاليهمن النصوص فلاو جهااقيلان
المصنف مالي المذهب وماللرذى انه تعا لمعتهلايقوليا هوم دتى حاب بانصاحبالملخص
نقلعنه امدقائل يه خر وجه عند إن اأسداد وقيل انه عع ناه اللغوى فو وهن عط ف أحدالمتر ادفينءلى
الا“خر وقدخص الفخوىعابغهمقطعا أومن خلال التراكيسوانلم يكن ,المطابقة (و جعناذلك)
المعتمد عليه (فىعشرة فصول | لقصل الاولفيماحاءمن ذل كىءالمدحوالثناء)ولسمنقبيل
الفصولالذكورةوالمدس والثناءمة#اريان واس من عطف امخاص على العام كاقل (وتعداد
الهاسن )نالجر عط ف على المدسوذ كرا اى انه صم نص_ممووجهران أصلهو محىءتع_دادعلى انه
مشعول مدالمقمغطوف عل مث له بعد ح ذف المضاف واقامةالمضافى|اي-همقامه وكونمنصوباءلى
ا حانيسةوووتعداد,فتالتاممصدر معن التعدد ( كقوله ) تعالى (لقدجاء ك رسولم نأنفسكم
الاكية) بالنصب بثةديراءى أ وأذكرأوآقرأ اشارةليقيةالا "ب ةاختصارا قالبعض امقس ينهذ
الا 'ية أخرآءةنزلت وقدقيل سستفتونلكفى آخرالنساءوآ عزسورة راءةوقيل آيةالر بواوأراد
بعضهمالتوفي قف يساعد.التوفيق و وقعفحديشج.معالغرآنانهذهالا'يةلتوجد الامعنزية
الانصارى رذى التهتعا لىعنهووقع في البخارىمثلهفى قوله تعالرحالصدقواماعاهدوا المعليهالى
آخرهواستث كل ذللئيانه يشافى اتفاقهمعلى تواترالق رآن وجيب يان اراد التقدتفىتلقيهامن تلقاها
عن النى صل الّهتع الى علميهوس| بغير واسطة والممالغة فى استظهارماكتب بين يدىالنى صو الله ||
'تعالى
لست كالقدرة الملكيةوممْ |انمجعل من صنق | لعر فى والالة لت أعرس ل ال-معر فىوالرسولا ليهأعجمى ثمبقيةالا آي عرز
عليهماءامم أىشد يدشاقعليمعن-م 0 تعركووقوءك فىعذا حر بص عليكم اننومنوا كلك ياوه منمنم 2 ومن غسير ّ رقف
رحيم والرأقة أشدالرحمةفذكر الرحيمتذي ل أوعكسماءةللغواد ل لالكونه أباع كاتوهمالدنحى