المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٧٩ · موضع ٨٠/٢٬١٧٢

(الباب الاول) أىمن القسم الاول ( فى ثناءالهتعالى) أىمدح (عليعواظهارءعظيمقذرهإديه) أىعندمئىمقامقره كايقهم م نالا نا تالمأوّوالاحاددث النمو ةوقال الدلحىاى عندهقى اللوحالمحفوظ >73 ويرك كار وىانقض أيضاوالمروفق كب اللغة الاولوق بعص الرواياثا رفص عرقاوقر وق السمرة قروكسم يانه حر ىعرقه سكن وانقادوترلة التقفاروقات قمعنامدمة شع فكانه لنغاره خجلامدا » لتأسف يبى يكل جوار<ه أساوه ف غسيرهمن الاقسامو الاوابلانه ل اكانهذا أول الاقسام وناج التراجموالمرام وتقدعهله لاهتمامةرة صدره وعد مث ثامت فيسهمن الدلالةءلىم ا رادبيانهمن| لتعظيم قولاوقه_لا مالم سر لغيرهمن الائد. أععليهم! اسلامممايةصمرعتهالاقهامء تتحيرفيها لعةولوالاوهام وهودعوةٌالملك الحارل له ليلا ظائرقدس مك دص ال مقر بالمطلع على الاسراروأرسل لدعوته عظام ملائكته براق سير جملجمعلىعادةالملولة اذاعظمو امندعواوار بلواله بعص المقر بكر كو بكانوا امهو له فرس النموةفاوص له السرم عزته لكان لايصل اليهسواهوكاهه بغيرواس_طةوتك ىاه بلاحجاب ولذا قالجبري ل عليه الصلاةوا للام انه كرم خحاقهعليهوسياق تفص لوفىباءهانشاءاللهتعالى » (الباب الال تناءاهت»المعليه) م الثثاءالمدج كاتعدم تقر برء(واظه اومعظم قدرءلدهه )بقول غيرثناءظاهراكااقسميهوالامر باتباعهفهمامتغايراناذالاصلق العطف التغابر أوأراديال عل التقول الصر م فى ثناءوغير «والمرادعظم قدردصلى اندتعا لىعل. هوس را لذدية لغيره من الاندياععلييم الصلاموا للامأومطاقاقيم_ماعى. مو خ+صوص و+<هدى وهو تساين فى فالثناء من غير تتض.ل ينغردمه الاولء ينفردالثافى بالاسراءوكودومادةالاجتماع”فضي لبا لقولهلىغيره فانار يدبالثناء ميد على السكيالمطلتابطر بت المحازةالعظف للتفسيروالْوضيسع (اعل ان كتاب الله لعز بز)راحر صفْة نه أُوللك ابلا نالعز بزمعماهالقوى الغالو يقالعزهاذاغلبهوؤى الث لمزعز بزوهومن أسمائه تعالىو بوصف القرآن.هوهوالمراديالكتابلانهععائ.هواعحازءفا نكل كتار وذابه واعلم أعرمن العل يصدريهمايعتنييهمن الكلام”قو دوا كيدا وحثاءلىالقاءاليال1ابعسده تنديهاعلى انه مما ينبت نيعل ولاءترك وقدوردكذ لك القرآنوكلام العرب كقوله (ذاعلأنملااله الاالله) ولذا الَرْم بعدمغالباان الم كدة كقوله قاع قعل المرءبتقعه 3 أنسوف,اتى كل ماقدرآ ( آناتكثيرة) اسمان كثيرةوصفتهجعآءة وأصلمعناها العلامةواتماعة ثم خصتفة_دارمن الم رآن وج .عمنالحر وف هميد أومنقطعمذدر جحةؤسو رالا كثر وفىاشتقاقها وتصريقها ماعرشئمذ-ه(مْصح ةمي ل ذ كرالمصطن صلى اللهتعالىع لي موسلٍ) أىمبدنةل والافصاحاغة الكذفو يقال ]أفصعاذا أل بكلام فصي عوهو يتعدى بعنو المصدف رحعدالهتعالىء_د ادبالباء 3 0 بسمعذه-ىيعنى عن تالهانا ىب عناهاولاة ص هذاعاد:السؤالكافىقوله عزو جل فاسثل.هخميرا أوهومضمنمعى ناطةة أىداله أوهولءلى ماهو معناء كانى أو المرا دانم |مبدنة فى-_دذاتها والباء لللاسةم ن أصع الاين اذاذهمت رغوته وجل ذكرمعهنى ذكر «الهيل وتفسيره بان الذ كراهيل يظهر بهالان ماقيه ويل المحمودمن الص هات وخصهبعضهمرالاختيارى وأنافيه كلام ؤوحوائى التبذيب (وعدحاسته) أىتفصيلهاء ا بنهمامن الملازمة فى ا>لةوفيه ايماءالىانتقصياها لاحيط لعل الملائكةز بادة شر قهوءييزهعل فبائزه وانوقيرهو تعظمه انتهبىللكنه كتاج الى . تقال كلامت غيال الدتحى الثناءهناناعتبار. من تكرح وتعظيمفيرجع اليصفت الافعال وامأ ارادة ذلذفر جحعالى صةاتالذاتوالائهو ف الاصل امابعنى اد وه ءأوموردذلككله الجوارح وهوقحقه تال فيكونماز امسلا لكونالعلاقةغسير المشامهةففيه» ث طاهر اذا لشناءمن ,اب اكلام وهو حة سسب حأنه وتعالىثابت حقيقة علىماعليه أهل السئة وااعة خملاا للعتزلة فلاحةاج الىاعتبار محازالغاءة-_لاف صفتى الغضب والرجة لماحقق فىمحلهما والّهتعالىأء ا (اعسم) خطاب عاموهوالا <ق أوخاص بالسائل ك] سدق (انفى كتابالله العر ر أىالنادرق بأنهأه الغالب على سائر الكت بش خه فى مصحة) أى موضحةمصرحة(تحمي لذ كر المصطن ص_لىاللّهتعالىعليهوسل) أ لهتى باب الصفاءوالوناء (وعدها-نه) غيرواذهىالمرادة هنا . ‎٠‏

الكتاب الثاني