المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٦ · موضع ٧/٢٬١٧٢

(اانفردياسمهالاسمى) وق نسخةالمتغردمن باب التفعل ععنى المتوحد خا” لما واحدق الى وان اختاما فى المبى والاسمىاذعل التفضيل منالسمووهوالارت فاع أى المممّاز عن المشاركة قى اسمهالاءلى والاضاقة للتعوم فان لّهالاسماء احستى وكل واحدمنها فى تبه هو الاعلى والاغلى واغربالشمتى |انكاره الانشاءلايهبلزمهالاتصاف باجيل وامجدالانه انما تتنى الوصغ لاالانصاف وشتانمابينهما 34 مسا اهم ااااااا6010101060ا_اا ااا | | ا | | 66 6 6 ا 22س شراح المطول ل و أ لعضدوقثمر حالسيدانجلةالجدلانشاءالة_دلائهامن صيم |ال#دشره عاأو لدلالتها على الاتصاف ميل وأوعر فافيصدق تعر يفىا#دعليهاوفيهنظر يه وههناتحث أدداءاينالهمام رجهانلّه فى شرح البدي.عفقالجلةا#دصيغة|تشاسعى كصيغ العقودوبالغ بعضهمق انكاركونها انشاءنا اازمعليهمن اننا الاتصاف اليل قبل جد اام دصر وان الأنشاءيقارنمعناءاقظلهق الوجودو سمط لمن قطعتين احداهماا نألحامدثابت5عا بل الحامدو ن والاخرى انهلابصاغ لغة للخرعنغيرومن متعاق |خبا رو أسمقطعافلايةاللقائلز يدثيت|هالقيامقاثم فلووانال_داخبارا خضالجءة_ل اديه حامدولا بق ‎١‏ لمامدونوهما بأطلإن قبط مازوههماوا اللزز. عمن المقارنةا نمقاء وص الواصف المعينلاالاتصافى وهذالان| د اظلهارصفات الكال الثابتةلاثبوتهانم بتراآى لزدم كو نكل غّبرمن شما حيث كان واصفاللواقع مظهرا اله وهوتوهمفاناحامدماخوذفيهمعذ كرالواقع كونه على وجها بتداءا لتعظم وهوليسزءماهية الخبرن|*: ل فى الحة مان وظهرا ن الغفلةعناعتبار هذا القيدسزءماهية الجدوهومنشالغلط أوبالغفلةعنه ظن انها خبارلوجودمارح يطابق-ة وهو الاقتصاف ولاخارللانشاء وأنث نعل انه نذاخغار ع عالمعهو مود هوالوصف بأ لل و: عأمهوهو المر كب مهومن كوزهعلى وجه ابد اءالمه غلم لاخا ريج له انتتوى #أقولهذاص:ومارق السملةوهو تعس ف لاوجدله ذانهذه انا يصعتيها الخير دةوالانشاثوةمنغيرار تكاب لهذ هالاوهامفان 5 ود كقاناسيانمر نهو اماا يطاله الخير تام حامدوجادفغالطةعجيب لانهل.س نظيره من قال زيدقائم بل نظسيرمن قال يدمة-كلمفانه مفسبرويص ما نروصفبانهمة.كام أيضالاتصاف امير عا أخيريه عن غير «ومشار كتّهاه فذلك كان ابرعن ا#دوالاتصاف«احيلو اسةحقاقءلاتعظيم مع اعتقاد. إز لك ظاهرمعظمفهو. حامدوواص ف له وهوظا هران ئورا نلَهتّعالى بصيرته وهوانالحامد التمنوع فانهانمايوجدفيه ذلك اذالم يتمحض للاخبار فين ذيكونالتعظىم وأبتداؤهلازم له لاحر وه وقدبطناه_ذاف العنابةف._بكمن القلادةماأحاظ بالعنى (المنفرد) قال الراغ سالمفردالذى لامختلط يغيرهوه وأعممن الوثر وأخص من الواحدوجعهفرادىةالاشّتعالى (لانذرفىفردا) أى وحيداو تقالف امغر دتندمباعلىانه مالف للاشياءكلوافى الازدواجالمنبهعليبايةوله تعالى (ومن كل ثئْنداقنازوجين)وقيللمعناهالمستخنى عاعداه فووكقوله تعالى (أنانتهلةنيعن العالمين) فأذاقه_ل هوفر دفمعة 'ممنفرديوحدا|ندهمستغن عن كل تركب وازدواجتشبيهاعلى انالف للوجوداتكلهاومنغردفى كلام الاصدف صب طيالنون والتاء الفوقيسةمن باب الانفعال والتفعل ومعنا مام وفس رأ يضابعدم مشا رك ةغيرهاء فى ذانه وصغاته وكل مانخةصيهمن نعوت جلاله والمراد هناغرد مخصوص عتعلقهالا ىق واطلاقهءلىانّهتعالىامااشوته كايشعريه كلامهمأوللا كثفاء ابورودمايشار كدق مادته ومعنا أو بناء على جوازا اطلاق مالاروهم نقصامطلقا أوعلى سيل | لتوصيف دونالسمية كاذهب اليها لغزالى رهام والانفعال/لطاوءةوالمرادانه بدون صتعفتفردمبذانه لذايهو كذا التفعى [أصير ور #بدونصنعأ يضا كتحجرا الطي نأى صار عر اصليامن غيره مدل للغير كشكون وتولد وكذاتو حد الاانهقيلقيهانه فىالاصلللئكاففار يديمغايته وهى السكال والمبالغة لان لكلف بالغ فيما:كلفهو يتأتقفيهكاقي لف اللأسكبر(باسمةالاسمى) الباءصلةالمنقرد والاسم امام نالسمةععنى العلامةأوم نامو كالعلوافظاومعنى قبل وقىقوله الاسمىايماءالى الثافىوالماء اماللتعديةلانه يقالغردوانغردبكذااذا استقلىيهأ ولللاسةوالاول الارحج دير جح الاق واي املا عدي اه يي را 2 اثثاني

الكتاب الثاني