المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٦٦ · موضع ٦٧/٢٬١٧٢

أوخص )بصيئة ا هول أىخصه اللمتعالى من يفتح اللام وهىالنظرة قول التلمسافى هى بيذم أوله أىثئ قلي لمن النظرواصإه مناح البصم وهونظر لانردد قيسه واللحةبالةتعالمرة وه -والاولىههثالانه اذا كان يفهمذلثمرة فيظهرفذوالمرادأولى وأشهرقهو كلامغر مشتبرفتدبر (منفهم) متعلقة ذفاء و تدر منصوب على الفعولية (وخخصوصهاياه) أى وتخصيص الله تعالى قبينا(,غضائل)أىيزوائد هن الكرامات الحشةوبروى ل ظةواما ظ 49 . ل المزاولة و الملازمة وش المرادىهةى “لي يعتديهوالاولأبا اولاق نسب لمار سةونفس الاعروامر ادال لاوما تأوالاصولوالقواء دمطلقاوالشرجىسرأوليس المر اديهالملكةولاالصورة الزهنيةوالذئما: نصح أن بع وترعنهوالوجودقى الخاريجو يصعابقا عل عومهكايةالفلان ليس دس أىليسمابصدقعا.. .ه لفظ دي ولاما: تعمنه كأقيل (أو+صبادف تمنفهم) خص يضم الحاععلى صيغة الهو ل الماضىععناء الاصلى من التخصيص وقيلانهعءنى فض لأى صارذافذظ_ل انلمكن ن التخصيصاضافيا والمقام. بأواه لا نالمرادا نأشمتعالىخصهبمي وقليل من القهم دونان يعطيدشدةفهموذكاء وان ماذ ؟ راذا متخ ف على مه لالم خف على أ حدغير عو أوعلى أصلهالاحدااشيئين أكلاذنى على مث لهذين ولاحاجة الى جعلهابمدى الواووالقهمتصو رالمعبىمن اللعظأوسرء عةالانتقال و دوزأن يكو نأوععى بل كاف قول حبر كانوامانين أوزادوامانية 23 لولا رحاول قدقثلتأولادى فهى للترقىممنءندهعلم الممنل أدفىفهموأ أفى:كونععنى أصغرمقابل الا كبروفةتى أقلمةابل الا كثروعءى أخس وأرذل»ة ابل أشرفكافىةوله تعالى(ف_تبدلونالذىهوأدفى بالذىهوخير) والكلمن مادةدقو وقب ل الاخيرةمة# لوب أدونمن الدور نوهوالردىأى أردا ولحة ,تمشح اللاممن الع وهوكاف القامو س اختّلاس النظروسرعتهفلذا كج جهاءنالقلة كقوله تعالى (وماأعرالساعة الاكلمحالبصر) وقالالثامسا فى اللحةرالذ مقلبلالنظروبالفتعالمرةقيلةانصم الضم هنافااراد بالادق الال وبالفهم قلي لوهذ ارطريق ال كمي ةوالاول بطر ب قالكيفيةومن فؤةقولهمنفهمان كانت بدانيةفوواسته ارتل مادص للبصصيرةو يدهن وقع فى .سخ ةباد ةل و ع وخر لعينو انكانتابكدا ثيس ةأىخة ناش من فوم فهو حوره فيهأن كور نا قبأعلى حقيقتهو قُّ سخدمن افهممعرة: 0 3 سعط م اللدقدر أبينا) أىم د مكدو شرفهصلى أله تعالىعليهوس لوا | لماءقيل انها لبوق لج و وق. لجن من أىمنجوتهوقيل الم اسببيقوهل هوص_ تقر اولغوق متعلقهاحثمالاتو حوأث أراليباالشراح وعلى كل حال1باثوامايثلالصدر والناهرا أنعراد المصنفى رجداننّهتعالىانهلاخفاء تعظيمهص_لى الله تعالىع .موسا عندم نه دف , بصيرةوحينئذ انام عملا وقواه على] خرء متعلق.هلانه يتعدى بع_لى قالخ علي هكذانهوحينئذهنون لشبهه بالمضافى بتعاى لمارووزشازوءلى الفتحءلى لغةحكاهافكاة, بغدادوقدروىقواه صب ابره تعالى عامه يوس ل (لامائع ل أأعظيت): دلاتذوسنفقال الغةى ال ةيد رجه الله تعالىجهورا لنحاة على وجوب الكذو 9 ع قىمث له عل الظر فمعمولااه قيكونس. ميهابامضافو أماحعله معمولالةدر على انمخم لافلا ,ماسب المدنى اذالمقصود كونه للا لاللخي ملاح 1 كن ن بعص النحاةجوردرك التوينوكذا حوزه الزتخشرى وعدا لغاضىق قوله لامثر د 503 يك اليوم الاانه منعسهفقوله لاغالب بلا :وم فسكانهمال لال ذهبي نف الموضعمن ان دى فان قلناعلى مّعاةة ضخفاءعلى الوجهين فقواه يتعظىم الىاخرمخبرلاً و لبامععنى فى أولللاسةأوععى من والفذر ف مستقرفانةلناانه لغوفالماهمتعاقة يعم أو بفهملانا قديتعدىبالباعوقدر بالنصبمتعاى: ع م و خصوصداباه) أى تصيصه ثنية الكر م مسف اندنعام عليسهوس وم نوب نسائر الناس وال #صوص عع التخصيص لاعءى التفصيل كاتوهم قاندع د ولعن الظاهر يغسير مرداع وهومص_دره ا الله ]لله والشمير لقصل لاني صلى انلهتعالى عليه وسسلم وهو معوله ( بط ويروىمن القهموهو أظهر(بتعظم المتعالى قدرسينادايها لصلاة سه سه للستت 1171 وتحاسن

الكتاب الثاني