المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٦٤ · موضع ٦٥/٢٬١٧٢

(وتصدعناق) أى ريه ونظهره (ونعرض عن الحاهلدين) أى ترم اجساءالى. قوله سمحأنه وتعالىفاصدع بمانؤعرواء-رضءن المشركين (وباللهتعالى لااله) أى توكلم ذلامعبود كدق موجود(سواه) أى غيرهوال[ةَمعترضة حالية (استعين) أى أطاب المعوئقيه لاتغسيره من المخاوقينبقوله تعالى ' اناك ستعينأى نخصك بالاستعانقلانغيرلتعاز هنالاعانة وق نسخة وباللّه لاسواءاسّءيرلااله الاهوالماك الحق المبين 54 جوأبام. غيرمذ كورولاية درف كلام المصن ف رجهاللّهتعالىولاخ-ى ان الحهكايةمسوغسة اذ كر والمققس قدي يلفظهوقد يتغير كا ةو لابن الرومى ققد أنزاتحاحاق 0 ادغرذىز رع ا نالمراديهق ا لثرآنوادلانياتفيهوق! لشعرر + للاخيرفيهكمانالمر ادفىالنظم بالقوم شونزاعة وهنامطاق الفمنينوالمرا داه شق صدورهم ايفو نعليدمن صفاه صلى الله تعالىعايه وس ا لاجاتممحتى يةالان الؤمنين قأو بهم مشفية وا بان الامان يقل الزبادةوزيادةالشاءشفاءانه كلام نا شمن سوءالقهموقداختلفوا فىجواز الاقشياس فاحازه عضوم مطلةاومنعهآخرون مظطلتا وفصل بعضهمقةالالمقجوا ازموأومع تغييرافظهاذال يقض_«التلاوةول يئةل الىمع-:ى سخيفمن هزل وكودانقيهتلاعبابالقر آثلاحوزه لذا نلعن الامام مالا رجه انان لاخو زالتغاؤلمن | المتهف وماوقع فىةةاوى الصوفيةمن | زعليا كرماللموجهدفعلهلاأصلاء وى كلب ؤقهالشائعية جواز ذلك مع الكراهة( و”صدع بالق )أى تكهرعا يدل على لمق وهوالامرالثادت فىحقّه صل الله تعالى علي-هوسم وتان ابعر فةرجهالله تعالىقىقوا هةاصدع عا نور أىذر قبينالق والماطل يقال تصدع القوم اذاتفرقواأى يظهريه أو>ك أويفصل وراق الكلامعلىهذه الايقعندة كر المصنف لهساوماقيل انمك” ل ينشق ,اق أى يظهرهمن خ_لالتراكييهتعسف لاداعىهوقيل المرادراكقهنا القرآن سافيهى كثسيرم نآبانه وقدجاءالحق عرادادهالقرآن ف الا”نات وهوئكاف أضا وهو ف الاصل استعارةمن صدع الاناءاذاشقهوق.لالمرادينشق القلوبجافيهمن الادات القاطعءة و لير اهين! أساطعة(ويعرض)بذم أوله وكسرثالئهرياعى أى يصد(عن الحاهاين )ةوق لله و رسواه والغافلينءنعلىقدرهواع راض الكةاب هنهم استعارةلعدم التفاتهلاةوالهسمذ كروردا كنك را شر وفكوفلايعبابومفانه ااصنف كتاره ومني نأوالمرادعدم انتفاعهم.هفانهم كيت ع لمهم لد قاو والسامع الحق اماه ومن تش رهصدره وبردادايةاناأوكافرله عق ل سلم برتحى قبواه لح أوذوغباوةمغرطة أومعاندفا نا رالى الاول بقوله تش والىالثافى بقواه مصدع والمغيرهيقواه تعرد ص او هدالا بلاحظه المصفى كلامدلان كيه اماصخفه للؤمنين تهاصرجنهو قدير ادق بعص الاقسام من ,ضاهيهم فى بعض الصغمات (وراللهسبحانهلااله سواه استعين )فى النسخ هنا ا لافففى بعضها دل سبحازموته لوف بعضهااسقناطهماوق يعضهالااله لاله اق المبين و لدسقيها لاف معنى والتسدي التنزيدعالايلنى وسبحانم صدد ممح والمكلام عايه لس هذا لهوطلب المعونة من الله على ماقصددمن الثالي ف والانتفاع .هوس حدلان السائل ينين يقدم المهدو التعظيقبل |الطلبكاوقع فى النفائدة فمزهه أن يب واصده و لز اقال لاله سواءأى لامعبودولاءة. ودق ا أهمات سواهوا انمع مان بين استعين ومعموله المقدم للاهتمام وافادة الحصرلانالاستّعانةالحقيقية لامكون الامن الله وغسيرهوسائط وإذا استشكل حصرالاس_تعانة ف اباك نسستعينمع الاستعانة بأسسمه ق بأعيسم اللمعلى أحد الوحوه 007 وأجيس يان طلس المعو نةلاك-ى نالامن اللو أمامعونة الشفاعةوا التؤس ل قيكونمنغيرهكاند أيه ورد له كاذ كره مرا الكشاف والمعونة اماضرودية بتوقف عليها القع لكالا [دأو مسهلة كالراحلة للا رعلى المدى كف صله ا لقاضى فىتفسير واباك نستّعين ةيل وعلى نسخةبالآملاسواءاشككاللان التقديم يغردا لحصروالعطف يلايغيدء.ضاولنامئع أهلالمعاى العطفيه بعد ال صركا عبار ةا صن وقالواانه غير جرم عندهم ثم أجابيان الذىمنعوه دما ب ا تي كيم والا

الكتاب الثاني