المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٥ · موضع ٦/٢٬١٧٢

(ثالالققيه)وفىنسخةالشيسخ الفقيه (القاضى الامام احافظ أوالفط لعياض 2 ه الس بي 2 أوأقوممتكاما كيرا تكلم حص لمم ذا اللفظ وفيه وق فى وهلى الثافى انم ن شان الانشاءأن يتحقق | ااصادوااقت أخضوه مدلوادنه وأ لج لةالسملة لس كذلاء قالء||ذالاكل وال_ثر ونحوهمام الس بةوللا>صل تتروايةالشاضي بالسملةوان كانت لانث أءالمصاحبةأوالاستعانة يلزم انثكون ا إتلانش.اءيتعاقها والاصلأى وهوئبةالم يحصت ويكون الاصلة يرم صوديوجهواوقي لان المعنى ادا أوافتتح أىاجعلهيداِةالقعل واتملةلانشاء ان مالكة عله من جير ا جل وانهيداية كل ثئ أكانة لوعن الاماملا زم مامرالاأنه خلاف المهور م أتضاعلى” در بألدم ن(رجة! - لمتعالى الير به د لان المصاحمة والاسمعا: نه من نثمة امير و5 همالا حققان الابذأ اللغظاط 59 هوشان الانشأء عايه) ولاشك ‎١‏ نهذ ‎١‏ ‏علرانه لامدرى حقيقة لاف والتأليفاوكن ان يالونهدا؟. يأ حة يق ةواسرا فيماسواديحتاج الأدمالمنالمقالصدر للمسامحة فىحء -لميدأله # أقول ااظاهرا نهذه نجل ان ئيةلانشاءا تبك الموقوف على التلفظا من بع ضراب الكل بالسملة ومائوة همههذاالتا 'لعلى27-_درر برالانشاءمن ال .الات الواهي ةوالاوهام الفارغةوقوا انبا منتلاميذ لاضن ف ومن حينة ذلانشاء المتعاق ومثله غايةا#دوروعدم تم “فى غايةالظهورة الاترء كا نأدو ا تالاستقهام بعدمولكن اللائق ففعله باسرها ندعل ال المئحة ىمضموها خارحاة'تصيريحماتهاانشاءكايقول مزرا ىشخصا أن يأقهقيل السملة ثائما خط بتشخصه وأحواله خهرامن وام أوعلى أىسالقاموهكذام المخط دنطات ا حصرولم حم > | يقعالكل هن مقوله حواه النذ#دورولايةال انممع تكةى التيام فى ال ارج اندلانشاءالمتعاق وكذا كغاط وقعم:- كو ب ]| ولعله تحاثى م نتقدم صوابصد رمنغيركٌ صر جه اذى وأمالكوة/ لانث ا الجعل فتعس_ من غيرداع لارتسكاب مله ذكرهفوقع وهف حقه وأناأء<سمن هذا الفاضلك. يف زعم ورودماقالوم نأرتضاه بعدهمن دول الرمال فالاولىان يمعلمثل وين الرضاءن كلعي بكلهلة » كإانءينالسخط تبدى الماوبا هذا لعنوانوراءالكتاب وق التسع 5 قال القاذى الفقيهالامام أو الفضلعياض بنمومى بنعياض) بكسرالع_ينالمهملة على قصدالتبيانأو بقل وفتالياءا نادو بعدها أل فوضادمعحمة (اليحصى رذى اللمعنه) 0 آخراولون مغارفهل مثلثة الصادسى والنسب م نأ يضالاا انع فقط كازء «الجوهرى ويحص ب قلعةبالاندلس| ى |المكان نقتي مباء. 1 كمسر الباءوه ذءالنسبة نحصب وهى قب تمن جره سيتام سم أبيبا>صبينمالك بهمامن وجوهالتكمل 3 7 قلتهكزاضبيطه أروسعيدر|لصادال-كسورةوالته ع تتحهالان حص يبال رقتفت السب كثرقتصاتيفاله لماء كتمرى وتغاىانتيسى » تاتبذاءر فثان ردصاحب التاموس على الج وهرى مردودلالانه وتألين الفضلاموقد المصن رجه اه تعالى انما مأ من بعدهنو قبرال واقسباى الفضل كإاقيل تصانيةناما عودأبا لملغاة أنى الفض لمن أحرى الىالفضلبائعا م وصارنه ندع وصاريه يكتى (الحدلل) الدهوالوصف ,ايل على اميل الصادريالا أرحقيقة أوحكماغلى وجهالتعظلم ظاهرا وباطناران لايصدر ماتالة-هولا بر ماعتقاداتصاف الحموديا اذ كورعند متاخرى الحققين وفىهذاالقام كلامطو ي لالذ.ل1 نه ذاه وله اس للحيو دق المسةو جب يدع الغحامدوف علميتهوقأصلهما ايعضيك عن د ؟. رشهرته والمرادانجنس الجد وجي افرادهمختصة نهم الى نان قلنا الاختصاص الذى بدلعء -دالال م ممق الافصادوض_هاأو أو ععونة ال مهام حمل الاختصاص الذىذ كرعلى القر دا كامل ماعل ال الفة , بلالغسيرومنزلة العدم أو عراة” جد تعالى لابه ةدا كل جد ل أوعلى الحقيقةلان ال »ودعايه كتس ب صد و روبالاخة. بأربالذات ولااخشيارلغيره بالذاتء:دالبعض وهذا بناءء ليجل الاختيار على الحقيق الذاقوالاول: تأمعلى جاه على الغرق الظاهرى ولكل وجهة ولوأريد,الاختصاص هنا العلاةة والمناسبة| لكام لتقلا كلف علىمافصله | تس سس سسسب سه سس 7 ا روا والملصود يعون الملك المعدودهوان المصدف الاسدمية لا قاده الدكوميةلانالفعلدال غلى اةتران مدلوله وزمان والزنان لاثبات فكذا ماقارنه واللام فيه للاستغراق عنداهل ‎١‏ النة خلانا للعتزلت ‏اذ كل كال اعساهوللسبحانه وتعالى قي حقيقة حال أوطر يقةالما "ل

الكتاب الثاني