المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٥٦ · موضع ٥٧/٢٬١٧٢

»(البابالأول)» أىمن الاعيسان (ووجوب طاعته)أى ف سائر ماأعريه وى عه 9 اتساع سنته)أىمتابعةطر يقته (وقيه جسةقصو ل)قال التلمسانى؛لهىأربعة و العذر دم (الباباك فى) أىمن القسم الثاى (فازوم مصادتهوموافةةه و#الصته )5 قندسكة فصول) بلع ىئجسة (الباب؛لثالث)أىمن القسوالثاى (فتعظم | أ م( أكشابهأو حكمه (وازوموقسيره ) أى معظيمةونصره 9 بره مخالعتهفانه قوق مزل الابوفقرا عوشاذةوهو أيهم ف يجب برهو رم عقوقه ولو قأممباحقى حدموقيلطاعته(وفيه سمعةقصوا ل( بلسنة (البابالراببع) أىمن ] القسم الشافى (فحم والتصيحة والمناحعة ارادة ير للغير وأرشادهله وه ىكل ةسامعةكسي اق والمفاعلةعلى قيةتهالانها الصلأتعليه والتسالم وفرض ذلك)ا4-رأى وفبيانف- رض ماذثر (وفضياته)أىوق'واب ماذ كرو زيأدةقضل (وفيه عشرةقصول) ل سعة ع (القسسمالتالثفيما يستحيل)أىلايمكن وجوده(فى حقه) أىعقلاونقلا(وما>وزعليه شرعا) أىةولاوفهلا(وما ده القسمالثا(ففرض الامانءه)أىف بيانكونالامانمقرطاءعيئياعلىجرم ع رتسام ن الترددب وهو جل كل ثئ فم رتدتهاللاثقةرمو كونهمن تقسم الكل أوالكلى تقد ممع مافر» | #(البابالاولففرض الايمانءه)» أىكونالتصديق رب التهصلى الله تعالىعليموس ل قرط والاضافة للف حول وهى لامي ة أو بيانيةفيج سالايمانءه صلىأللهتعالىعليهوسل وبشر عتهوانهاناسخة عير هأوو<و ذلك على كلمن يِلغمّه الدعوة(ووجوبطاعته) أى اناعته صل ابه تعالمعليهوسم والا:قيادله (و)وجوب(اتباع سنته)أى طريقتهصى الله تعالىعل .هوس الى أعرنابا باع هاأعرايحان (وقيه تهسةفصول) وقد أحادفى237:ه فعبريالغ رض تاردٌو بالوجو ب أخرى كاقالف القسم الاولوتوجه الكلام فيسهوف الثافىويترتب القولفيسون الثااثو#ربرانعولفيه و الرابع وينقسم الكلامة.ه (الباب الثانى فى لزوم كته ومنا صدته) صلىالندتعالىعليهوسلم (وفيستةقصول)الخصح أن يفعل وقول لصاحبدمايشعاه الاكشرره وان( دتحداقاصيحة الامةايمانهمماحاء.ه صلى الله تعالى عليموس! وانةي|دهولاواض ونواهيهونصرحةالنى صلى الله تعالىع ا موس لهم بثل مه مماأع ب بليغه وأرشادهمللخير وقيلانهمعى النص كاغادءةفى قوله (ادعونالله)وماذكرف الكتايمن واب معدت وضتوه استطرادى وله تحقيق قشروح الكشاف (الباب الثالثفى تعظي أمه)ه أىشانه وحاله كتعظم حديثهوآلهصل اللهتعالىعليهوس_لم قيل اللزئقهنا تقدم اللزوم الا قلاتوسيطهف يق ول زوم تعظم أمموتو قير فكانه أشاراىتقدعه تقديرا لانمن! للازم تعظي أمرهوتوقيرهفهومن عطف العام على المخاص ولس الامرععى الطليهنا وى ذكرهابساء الى ان توقسيرء أشد روماه ن ثوقيرأم دمع مافى تر كه أولامن المادرة الىذ كرتعظيمه لشدة الاءتناءيتفس|ا لتعظم ف كللامهترقمن الادنى الى الاعلى ( وروم توقيره بردو هسبعة فصول ) توقيره تعظي ذا نه وأحوالهو من يتسب اليه و أمّهومعاهددوا ثار ميثلا ندا نمه أحدكيه فدلصر احةعلى أزوم نعظ.مههلى الله عا لمعليه وس فلاوجه لامو برهبكسرالباءوأص لمعن البرالسعة ومتهالير بالقنمقابل البحرثم شاع فى السْعْقه والاحس ان والصلةوهوا ارادهناوصلته صل اللّدتعالمعليه وساي لةا تباعهه ن أهل وغيره عنم ذكره إل لاا لرا عع فحكرا لصلامعليه) «صلى ألله تعالىعليهو 5 9 التسلم )نا لمر صيْةُو ‎١‏ لاستحباب على كيقيةخصوصةققو 0 9 در صضذلك) أىقر ضيتهأو امغر 0 ضٌمذه من عطف الاص على العام (وفضيلته) أىفضيلةالمذكورمن الصلاةوالسلامولةاويلهماذك رأفردالضميرو.كثرمة_لهفىاسم الاشادة كقوله تعالىعوانبينذلك (وفيهعشرةفصول )مع ماذ كرمعهاستطراداكفضيلةالمدينة وسكذاهاوه1_جدهاوفضل الصلاةقيهوق م جدمكةوزبارته صلى الله تعالىع مدو (القسم الثالثفيما يستحيلفىحقه)م صلى ابره تعالى ع ليهو أى يدنع امتناعاقو باحى باحق با حال عقلاكا لكذب و وهو أ صل معنى الاستّحالةالتغيرمن حال الى حال ومنها ستحال ال رخلاويقال استّحالاذاصارأعوج وقدو رد كلام العرب استعمالهق كلامهم كثيراكاوقع فىعبارةالكتابوءن ليقف عليهاعترض على قو لالتنى كانك مستقم محال (وماكور: عليه)أئيصعا نتشساليسه سواءكان واجياأ وحائزا أوالمر أدمااصع | تصافهه دل الله تعالمعليهوسم كاعر اض لانشين رتنه العليةمن الامورالمتعلقةبالدين وذ يرهالان الموازعءى الاياحةمن الاحكامالشرعيةفقوله (ومامانع و يصعمن الامو رالدشر بةان ضاف اليه)المرادمه الامورالمتعلتةبالدنيادونالدينقيصع | لتقايل لان معناوما بعر ص لنوع الانسانق يدنه و دوز أذير دديه مأوس 5 حي ل و ع1 زعلى انه عطف لخر ى فلا عندم) أىق الله أومالا> و زعليهشرعا 9 بيصح)أى وما يدح (من الامو دشر يةانيضاف)أى ينسب خلاصةفائدتهاراليه

الكتاب الثاني