المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٥٤ · موضع ٥٥/٢٬١٧٢

الكتاب (كيماوردمن صمي الأخبار) أى (ومشهورها) أ ىمشهور الاخبار تسد الاخيار (بعظم تدرمعفدريه ولغزاته) أىمكانته وهوعط ف تفسيرلءظيم قدره(وماخصه)أىالله تعالىم فىنسخةبءى وماجعل مصوصا (بهالداين من كرامته وقنه اتتاعشر فصلا) هكذا فى النسخ كلهااتى عليهاالرواية والتمميح وامقابلة والذى فىهذا البا رمن الغصولث-ة عشرولعلهر ادبالائنى عثرفصولامهمةوبزيادة اللاثة مكمل: ومتمة التلساف(لباباايع) أى من القسم الاول (قيما أظهرءالتمتعالى على ديه ) أى سمه (من الا.يات) أى العلامات التىهىنحوا رق العادات (والعجزات) وهى تخمئص بالتحدى .6 ارق العرف واللغةما.:قلعنالغير وزادف.هأهل العربيةواحتمل|اصدقوالكذبق-دذاته واللٌدئون ستعملؤمعدى المحددث وقديغرقونبنهمافيقولو نالحد دثماحاءعن النى صل الله "عا عليه وسلم وابرماحاءءن مره ولذاقيل اصاحب التار! خبارى بصيةةالمعوة يل بينه-مأ عوم وخضوص فكل حدر ث نخبر ولاعكس وعبريه المصد ىرجه الله :عا ىهنا لآنه أشمل واذاكانا معنى فا مراديهماأضي ف اليدصلى اللّهتعا مىعليهو سل قولاأوفعلاأوتقر برا أوو و يدل فيه ماهونه قلبهاذاعلرهنوج4من الوجوه وكذاما عاق كانه الشر يفةوىه-ذاالقام تفصولمد كورق مصطلع الحدرث والصصييو الح نكل ممّهسماامالذانهأولة برولانهاذارواعدل نام الضبط واتصل سستدمول يكن معالاولاشاذافهوا لعمر.ح إذانه فانم رس اما يضعقه وا نهب ربتعددا لطرق ووه فهوالفمسح لغيرمو اليش ءلىأعلىصفاتا أقءول قهوح-حسنو المشهورماتعددتروا اندو صل المحدالتواترو يطلقءل ماشاع مطلقاوان م تتعددطر قسواء كانت شهرته بينالدثينأملاوهو الزىعناالمص هنا راز اعطقهءلى التعرع وأهل الحديث ستعماونه بهذ المعىأيضا كاذ كره أبن حجر وبدلعليهقولالمنصفقأولهذاالباب 0 اعا أن امحديث الواردة ذلك كثيرةجداوقد اقتتصرناءلى صعيخها ومشهورهاانتهى وقيل ار أداشتهر ومنالحدثين على انه من عطف الخاصعلى العام (يعظا:_ ةدر ه)متعاق بوردلانه مصدر: ععنى رفعتهأومنزلتهوق ل انهحالمنةدردوحاءمن ضاف اليهلانالمضاف صفْدَله فكاندهوالمعموللان مقدبر. وقد روا لظم حال كونه كاثنا (عندريه) فتدير (ومثر لنسه) أى رتمتهالرفيعةعنده ا وضاوالعرب:ة وأ لالمزاة ف المعنوىكالكان وال كانةةكان التاللتل (وماخصههقى الدارين) الدثياوالا” وتميتهمابهذ اشائعةكملاهماسك ناب نآدم فاماآن:.كون الدارحقيةتهاهزا ثم خصت حيط به بناءوكوء أو تسكون تعاز اصارحةيقةعرفية وخواص النى صلىاللّهتعالىعايهوسل مهماما ص ,معن -اثرالق<تى الرلومنجاماهويالسبة للرسلعايهم الصلاةو السلامومئهاماهو بانسب ةلاممه كاعر وسيأق(إمن كرامته)أىعافيهتكرم وتمجيل له صلىالّهتعالمعليه وسلفمن بيات ةأوتعاياية كقوله (ماخخطيثاتهماغرقوا)وهوبيان لانالمد كورهابعض المتصائص |لتى نص بها تعظيما له ص_لى انعا لى عليه وس يدون ماخصربه دلىاللهتعالى عليه ومن يعض الاحكام احز شي ةالصودسقبالتحليلوالتحرم مالايظهرفيه التكرعموان ضمنهف اجلةوويذ كرإذلكوهوقيرمناسي لغرض التأليف (وفيهائى عشرفصلا) هكذاهوق النسخكاهاوهوالمروىء:ممعانا القصولتسةء شروقدسلكالشراح فىالحوابعنه مسالكحنها ماقاله التلمسافىا نالثلاثةا إزائدةبعدماا كل العددأجن.ةمنهذا لباب متاس ةلاب الاوللانهذ يا لتم ن]أسمائه صل اللهتعالىعليموسل أ ثنائه كقواه ( روف رحم » وماأرسلناك الارجةالعالمين ع#ذى5وةعندذى العر ش » امو راالسمواتاتم)الىآ خرماذ كرمفىحقهصىىالله تعالىءليهوسإفقهم متها نالغصولا لثلاثة اا وضعها بعدانتمعرادمولاحفىغاطره أمريعذر تركهأوجسذ كرهاوجعاهاذيلاه_ذاالبابو ذ كرم كلام>مايد لعليسهوه مها انه كانعاز ماعل جعلها تنيع شرف اماوصل الى لباب لالت اقتضى امحالزيادتهاوهذابناء على ان الخطبةمقدمة على التاليف والقولبانقوله الدابىنويت ودرج تيا باءغيرم._لوهكذا انمجعل القسم الرابرح ابينمع انم رادعليه ثالثاومنهاانمةوومال_ددغيره معتبر وهذا أضعفها لا نكلامهمق الاستدلاله فى التصوص وأمائى امخاطباتفلانا#اصسل امهاذيلللا”نىء شرا مقصودة أوأمرزاده علىما كانق © (الباب الرابعقيما أظهر «الثمعلى يديهم الا“ياتوالمعجزات)* تصورهوذهنه يسبب بي ربرب بي يت ته ين اج 00600060000 4 0.

الكتاب الثاني