المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٥٠ · موضع ٥١/٢٬١٧٢

(وتوقر دواءينا) أى وجع ل تكثير كاسنا ومطالبنا(قيمايتحينا) من الانحاءأولتنجية أى قيماتخلصناوفيهايماء الىالدعاءالمافو رلاتءعل الدثيااً كيرهمنا وى نسخة رفاح الغاعق توفر على انه جلةدعاثيةمعطوقة على مأقلهامن ال وار رو ىبصسيةةالمضارع المعلوم لناس_سقوله (ويقريناالىال زلو ى)أى قر سانماصاوق التزيل ماتع ده الاليقرنوناا لى زاف وال البيضاد زلنىمصدرأوحالواغرب التامساقؤةقوله المجع مفرد.زلقة اذالصواب ا نجع زلفة زلف ككلف و ع كافة و2 دطة فلينا) لك أى برقع قدرنا وتصنابالئزلة العلية والمرتءة 5الملة ية (عنه) أىيسدياءة مايه وهو متعاق بيدا يناو يقر ينا أرضاوابعدناا لم ساف قوله أىمةوسلينعنه 9 رجته) أى باحسانه والع تي ان لابعاملنا ياعالنا ولعلا #_ل الضارعية أحوالمن ال الدعائية 1 شتغالنا»افستعوزالناعى النجاتو الور رز بالسعادة الا خرتوالعادحل العود فص ,الهش لعود الار واح لابدانهاة.. 4 أوتعودللقاءاللهليجز يهم عاط م كققوأه تعالى اليمرجدم وللمقم بق قوله تعالى انالذعثر ص س عليكًا لقرآن 5 ادل المعاد أتوالمنهاماذكر ومنبأانه احنة لانهسم كانواقيه اف عالمالذرأ ولكوة امعدةلهم كانهم كانوا مها فان العرب تحرى ماهو بالق و ةالممكنة تجرىما بالقعلقيقوا أور نحةدته يتعدفيبائلا در حأ أى واسعة وعليهةوا لاينا لقم شَى على جنا تعدنؤانها 03 منازلك الاو وفير أظي (وتوفردواعينا) معطوف على جيم أواستعداد والتوفرالكثرةوالدواى جعداع أوداعيةوهى ماعدمل علىؤه ل الدئ تالالاس تو فشر حمتراجالبيضاوى اذاعم الانسانأوظن أواعةقدانله فالثعل أوالترك مصاحةر احح ةحصل فى ة امه اليه ميل حاز. مكهذا العلمو وتدردهو المسمىاالداعية محازامن دعاءلكذًا اذاطليه كان علمه]اصاحةطلبيه:»الفعلو قدسمى الداعىغرضاوهذاهو المرادلاتةالمعر وف كلامهم 5ب لالمراد دعو :ناوط ل ثاودواعى اإدهر. ماستدعيهمن اموا ادث والمرادأعالناوماتطاءه انشبسى فالمقصودالدعاء ران حعل الهم لهمصر وام اذك وهذا كلهبيان لأقدمه (قيما يشحينا)هو أفعالأوتفعيلمن النحاة وهى الخلاص اذى كعد ابالله ومأسعد عنهوكان| اظاهر انيقول1ا ايتجينالاته على المعنى الاول تعدىباللام لكتمجءل شدةميلوله كنا متمكئةفيةقااظر' فيةحاز ةكعو 85 تعالىلاصابةى فى جذوعالنخلوقب لالدواعى تضاف كابر نب عليه كدواي الوماى ولس بلاز مكقوطة-مدواعالددر وكافؤعبارةالمصنف زو قر قر بتااليهز لنى) زلئفعلىم نأزلفءءىأدفى وقرب قالابن تعالى وأزلفت المنةللمثقين قالمرا دقر ب أوتقر + ب كامل فهومة_عولمط لق منصوبالشعلالمذ كو رمن معن ذاه كجاسقعودا أو عقدرمن لفظهفهيه حار 35 م كا تدان لطي لانمعنى اندته نباناًنبته فندت نباتاوالمر ادقرب المزاتوالرقبة المعنو . َُ باكرا مما الذىهوأة قر يمن حبل الوريد(و حظيناً) بضم اناه التحتنّيةمن الحظوة بضم الحا وكسيرها وهى القدولوعلوالمرتبةعندمن تحبوهىقر يبمعى اقل لان القرب المكاى يمرذعنه : الدارى وماوردؤحقدفى القرآنوا لد دثااراديهقر بمعتوى باءتبارء لمهيه أو 3 رامتهاديهوهذا هواار ادهناوإذاة تعر بعظهم الح وديا لتفضيل على الغير والمعنى انه طاسمن اللهان. تكرمه ويفذله على غير رااان سب الظاهر وان تقاريامءن وما أوردع ليدم نأنملايفيدماذكرهنالانه انما يقيدهاذا تعدى بعلىكاقالد وهر ى رجدايله ولاص_إوله هنالاوجدله لازغ يرمب مدل معا نباب التقدير وأت شع (عنه) ماعل ى عاق وهوخير وقيل”ا زعفيههو ومأدعدهعلى القوليموسط المتنازع فيه ولاحاحةالىحعلمتعلقاعصادر تلك الافعال لاه مقد 2 لاداعىاليهو المنة تكونمعى معددالوهى تحسنمن الله وم نأسمائهالمنانو يقسعمنغيره ولذاقيل امنةتهدم الصنيعه والظاهرانهامكروهة لغير من كف رالنعمة وجحدهاوقيل ال#احراممن كل أحد و5 قولى حرمة ا صوص ةبالنبى صل الله تعالىعليهوسم هوا أه تعالىولاءئن تستكثر فانكارهمن عدم الاطلاعوه تكون نفس الانعام (ورحته) با حرمعطوف علىه:ه وهى ق الال رقة! لقلب ولامتناع ذلك فى حقه تعالىأر يدبهاقايتماوهى الاطف والاحسانفهسىمن صفات الافعال أوارادتهفهى صفةذا:.ةوالباءققوأه عنهسيدية و قبل انهابالاستشفاعو أوردعايهانهمعيغر* بس يقل أحدمن النحاةورديانم ادهاناللةعديةولكن نديد اتنشفع مدشمولهاكية الف ياءالسملةانهالا: تبر كوالمر ادانه توسل الى النّهيه كياو ردأعوذبكمنكولك انتقول انهاللقسم الاستعطافىوما “له الاسثث_فاع وكثيله له بقوله يا التصرع فيماقلناءفلاغراية لللب”أدلللللالسسطشتتششئششا و2 ربب بطش ةلسلسل ولا

الكتاب الثاني