المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٤٩ · موضع ٥٠/٢٬١٧٢

لك _ كالقضاءوأمور 2 الدنياءة مهيا نمن برد دالله.هخيرا أوفقهلاثتغاله ماهر خير لانما 7حزاءع_ ومن ا خير وشرفينظرمايقدم عليهو يتقيدياصلاحنفسهبالعمل الصالموالعمخيد” العوائقم نمو رغيره ؛ وأمورنفسها ىلا مدان من جسن الام المر عث ركهمالا تعنيه فعلىهذ اعليه لس مقع ولاللار وقيل انداسم قعل لالاغراءوهوا تو الطلب لانه يقالعلي كوعليه وعلىعةنى الزْم والاخيرشاذوءلى هذا يتعدى بنفسه وقد يتعدىبالماءتحوء ل كات الدينفيفسم بمابناسبه وقال الرَضى الباعزائدة وهىزاد كثيرا بعد أسماءالافعالاض_عقها فا لعم ل لانه قسر علىيناء 0 لينو عليهبيازم وقالا 3 عصغور فيح ديش م ل سغطع قعلي_مبالصوم الصوم مبثد أ حيرمعليه والباءزائدة وإعترض انه يشتذى احا الصو موزيادة اياعم ةد أغير. حسب وثي هكلام طو تلق كنت العر بيةفعليهه تعلق مقد رأواسم فعل و كو يصةمتعاى كقدركا رأوبع له أوهومبئدأوالباءزائد:وعليهخيمقدم لأ كيد ا حصرو لخي كان كا بسناهوخو رص ةوضم الخاء وفتّم الواو وسكون الياءلان ياءالتصغيرلاتحرك وصادمهملء تصغير: خاصةوعى ماخ ص وحيث وقع و لص مع النفسوار يديأ لنقس بر دالا مصغراوالتصغيرلاثة ليل والتحقير وقديرد لغيره والاولهوالاصل ف فيه اشارة الى أنمن”قيدبنقسه قلتآمو رموتدق تأحواله قل نصرفزمانهالافىالمهمات وؤالحديث عليكطى مصةئف كْةالمراد الخو بص الننمس وأضا فته لتغاير اللفظ والمفسهوم كعرق النساءأوهومناصاف_ةالعام للخاص كد.نةبغداد والمرادعوارض-هاالذاتية اختصةبها و بنفعهدونالناس ومالايغيدوقيلهوذ كر الموت وتميئة أس_مايه ولاق بعده (و اسثنةاذمهجته) المه<ةلهامعانمتها الروح وهوالمراد والاسئنقاذ والانقاذالتخلي ص أى عليه ب مخلض روحهمن العذابيا صلاحها وصوتهاءن القبائح (وع لصاح ستزيده) الاستزادةطلبالرْ بادةولدس الطلبعرادايل المرادالمبالغةؤيز بادته ووز بقاؤوعلىأصلهو وصقهبالزيادةاشارةالىأنه لدس يغرض والصالح لمهمودشرعا وقدمه على العولانه المقصودأوالتر قى (وءلنافع فيد أو ستغرده) من العلوم الشرعيةومالايدمنهكالعقائ الحقةوقدم الافاد:وان كانم خم" عن الاستهادملانها أنسسءالمقام وأشرف (جبراللهصدع قلو بنا)الحبراصلاح ما أنكسر ومذه ا جميرة و الصدع الى وهوالكسمرالذى :ينف الاحرامالصابة كالزحاج والعظموفيه اشارة الىأنهذهالة لوي كا <ار: #قسوةقفيهاستعارةفى الجحيرأو و زبالاطلاقفىااقيد أىأزالاللّه مافىقأو ينامز النقائص وأص لسمافيهامن العيوبوا الاحس_ن انيتال دعاءيا نبز بلاللهمافىةايهمن الغةلةوالقسوؤالت :ةع نقموا لما ينفعه فشبها| لقلوب القاسية إزاءص ل سمكسو رلايقرفيهثئففيه استعارة مكنيةفى لو بناوتخرياية ف صدع والحبرتر: شيع وهذا أولماف الثروح (وغفرعظم نو بنا) من اضافة| الصف ة للمو صو فم سب الاصل وص العظي امالانالصغائ رمن اللّمعغفرتها بالمكقر ات المشهورة كالص_اوات الس ووه اأولانمن يغفرالذ ب العظ ب يف رغيرهرااطر يق الاوى أولان كل ذنب عظمنظرالعظممنعصى كاقيل ا نالذنو بكلهاكبائر. #فان15تماالغرق بين العفووا مغفرة * قلت بينمقهومهم احسب الوضع عوم وخصوص قانالمغفر: :من الغفروهو الستروالعة وععنى الو ولايازممن الستراطهو وعكسه كان كاسم ه بدن ب علىرؤ س الاشهاد مميعقو عنه أو لستره و كتاز يدعليهامابالنظر بكرم الله فهواذاسترء فافش يماعوم وه وص مطاق وإذا يقال مقام الملاطفسة فالا كثرعفالتهعنهكا سأ فىتفسيرقوله تعالىعفا لمعن (وجعل جيع استعدادنا)معوى الاستعد | دطلب العدةبالضم وهى مالايدمتهاو جودا لدذئم شاع فلازه مدوهو التمو وهوالمرادهناو يكونععتى الاب _تحقاى ف انحاكاتوهمامتقاربان (لعادنا) أىجعل (7 - شفال) فان صغير صاده فى أذ الى الاتن (واستنقاذ مهجله ) بظم الممأىا:خلاص 1 وحدمابر: دنه (وعل صالح ستزيده) أى الانسان بانع ل ذلك العسملسيا لزيادة درجت (وعإنافع) أى شر (يفيده)أى لغيرة فيكون معلما (أو ستفيده) الس تبان 58 زعانا 8 من غبره . فيكونم:علما (حم الله الله كسمه هامااعتر اها منطوارق > نووارق أحن (وغفرءظمذنوبنا) أىوعداعيو بن االعظيمة وسترها («جع ل جيع استعدادنا) أ ىعدتناقى أعرزادنا (معادنا)أى ليعودنقعه اذاف عرجعن | وأخوأينا

الكتاب الثاني