المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٤٧ · موضع ٤٨/٢٬١٧٢

1 وة كد شانغعنى لمكن الاو ل أقعدلانهذالايلامم مابعدهلان الحز نلايكون الامةةبلاولزالحتاجوا لاو بلقواه افى ل يحز:ى ان ذهمواءهوأيضا از نلايكونفرماعمدالابتسكافكاءةمارفواتهفن اقتصرعايهفدقصرحيث قال الحم الزن والمرادبالشغل| الفعل 'لاحتيارى والحزن انف ءال النفس كوف مأسيأاتىو ليس المراديهالار أده كأتوهم من وهم يكذااذا أرادهقان كلام المصنه معئس من الحسديث وهوةوله صلى النّهتعالىعليهوسم تفرغوامنهموم الدنيامااستطعمم فانم نكانت الدنيااً كرد همه نسأه الله صنيعمّهوجعل فقرهبينعينيهومن كانت الا” خرةأ كبرهمه جعلاللهغناه فقلبه وجعشمله وأتنهالدنياراغبةولاضخى انمافسر بهالحزنغيرمستقيم وان ل كلام ا اصذف رجه ابره معى] خربدليلسسياقه وسباةءمع ان اهمف الحديث أيضاكوزا أن يكون بمعنى الارادة و نغضدءماوقع ف بعض طرق الك ديث وكانت الا خرةنيته غتديرهوقوله( كله)نا كبدللشغلوالهم معاأونًا كيدللثانى ونا كيدالاولمقدركة. لول بتع رض صاحب المغنى أنواع الحذ فل ذان حذف الا كيد يناف المقصوده مهمع ائهلامائعمنه وحوزعلهنا كيد اللثافى كإقيل لانالهماذاليكنقٌ ثئْ بد لعل عدم الاشتغاليه بفحوى الطاب وجع لمي للاء ل وبناؤهللجهولخلافى الظاهروان احتمل وقوه (فيما)متعلاق كع ل أو بالشغل والهمعل التنازع فيقدرقأحدهما(يحمدغداأويذم تحله) بفتّح الحاءلابكسرهافانمغيره :اس بهناوهوععنى لكان الذى>_ل في هوسياق المرادمنه وال#دوالذم ضّدازمعروفانوالغدا ليوم الذىبعدنومكُو يكونعءى المسكة. ل مطلقاوقدبراده عنيومالموت وأصلهغ دوو رمساجاءهلىالاصل فى ضر ورةالشعركة ولذى الرمة وماالناس الاكالد ناروأهلها ع بهايوم حلوهاوغدوابلاقج وفى ا لشروح حوزف حمدويذم أن يبن اللفاعلوينصب مل على التنازع و يجوز بناؤهه اللجهول والرقع وضميره اله أوللا:سان]يضاوال لمكا الاتامة * وليس الم لعانىكامقام فقول الشماخ وهذاهوا اظاهرالاانز راد ةالاسماءمنوعةوإزاقيلانجدا خلوذمهكناءةعن جدهوذمهق نفسسه على باغ وجها ودع ل جد اءووذمهكحمده ف ةجو زف نسيثه وقب ل المرادءحلهمن صد رعنهوع» به عن القاعلاماءلماعليه الاشعرى ره الهم ن أن القاعل الحقيىهواللهوالعبدع_ل للكسب وما شمرته ل أخلقهالله وأو جده»فان قلت كيف يكون شغل الى دالذىبر بدالئههخيراما بيذم وهو ا حرام وما يقرب منه هوقا ت حيس بان الشة لأعممن الشغ لبا لفعلو بالترك قيش وقيما حمد يفعله وفيس يذم بتركه فيجعل شخ له واهتمامه بفعل ماتحمدمن الواجب وا مندوب وترلة مايذم من الحرام والممكر ودوة يل انهتكلف والمرادياك_غل عمسا يذم اشتغالقلبميه وي ودمعطف الممعليسه فالاشتغال.ا لطاعة بفعلها وبالمعص_ية الذرمنهاولاخق انهلافرقبينه وبين ماق لدوقد يقال الاشتغال فيماتحمدوا حمءدنى ا حزنفيما يدم وهوحس نأو القديرقمعر ف ةماحمدويذم كاقل عرفت الثرلالاشرلكن لوقه م ومنلايعر ف الشرمنالخبريقعفيه ولكأن تقو لالمراد وغداقيدفهمامئهومعر وف ف القبدالمتوسظ وق ديفسرغدا بالمةةب ل لاف ان بعدموته كأقيل واما المرعحل د يعدم 3-5 وكنحد تاحسناانوعا كله قد احمد) بصيعة المعلوم أى قعل مامور وترلمموى مما عد حه الانسان(غدا)أىيوم القيامة (أويدم) أى ماركرهالالك(عله) يفت الحاءو و زكسرها والحاصل أنكون شغله وهمهقى .ان الام يرتكب الاولو عاتب الثانى وقان الشمنىأى كان أوثملا أوقيمايذم دتركه هوا لواحب انتدي وبعدملاذى وق سخة صرحةولايذم بصيغة الحهولفيه وثيما قبله وهوظاهر حداو له مقعول ليحمدو يدم على التنازع خلاوالاةلمسانى حيث حعل العائدعل لوصول فيما يحمد منصوبا محذوفا وأمابناء الفُعا على صيغة ا حهول ور د عله كا قاله الدكى ذخ ل للسجيع مقواه كله

الكتاب الثاني