الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٤٢٣ · موضع ٤٢٤/٢٬١٧٢
(غالاخلاى) أئبينعاماء لام (انم) أىالن صل لقهتالىعايموسل (نزل)ذه لما ض وقدوهم اليمني ف طبطه يضم النون
والزاىه:ونا وذ كرمعانيها اتىهى غيرملائمة للقامفالمعنى أنه تعزلو<_لوووصل (من ذلك)أى ماذكرمن ع لوا ةام (مرقبة)بقاف
فوحدةأى موضعا مشر ناكا فى العصاح وفى نسخة بقاف فالف وكلاهماعءى ترتبةكمانى +10 تسخةوقالاليمنىهى ااصواب
وصااء(# الاخلاف انهنزل من ذلك متب ةلانقاس به اغيره) انه بت ديرف انهلاطر | دحذ ف المارقيل
از وان كاذ كرهالن حاةوالضميرللنى صل الله تعالىء ليه ول أولاوذلكاشارة الى البلاغة والفصاحة
اسهة هما أولاء مام نسياق كلامهونر| ل٠نزلتومرتءة أى حل حلاعالياووصل الىحدلايص_ل اليه
غسيرووالمئزلة تس تعمل فى الشرف والتّاء لانتل وق بعض النسخمرقبةبالقا فى محلاعا لمامن ثانهان
برقبهفيهو يطلعءلىأ<والغيرهوقولهلايةاس ا ىآخرهأى لأس اويمغسيره وضميريهاللرتبة وضمير
ير للنى صل اللهتعالى عليه وس أوللكاام والققياس يتعدى بالباعوعلى يتالقاسهبغيره وعليه كا
القاموس والاشاسوفى حواثى العضدا ل بجرى القياس ةد برثئيا "خروع دى على لتضمذه معى
البناموهوتخالف اف القاموسمع انتعدى البناءبعلىف. هكلام فىحوائى:م_ذيبالمنطقواما
تعديتمالىفةولالمتنى نأض بالاءثالأممنأقسه » اليكوأهل الدهردونك والدهر
فلتضمنه مءزىا لضموأتجعكافاله الواحدى (وحار فيباسيقا )حاز بالحاءالمهملةوالراءالمعجمةععنى
حوى واشتمل وضميرف.بالآرتبةوالسق يقتما لسينوسكونالباءالموحدةمصدرسيق واماالبيق
بقتدهما خاتعلمن المالللر اهنةالمسا دم أى مائو عدباءطائه ان سق غر «وهواً أو لىهنافكا"نه
قاللحةقسيقه أخذوفازسابع_دللسابقينواما الس ى فى قولصدرالشريه_حفظتسيقاوسيقا
فالورد المع نمحفظ الاطثمالوهومولدماخ_وذم نهذ اإلايقدر) يضم ال ٌناةالنحنيةوف شع الدالالمهملة
:|| لفقم للجهول (قدره) سكونالدالأىمة-دارهأىسمق كثيرلايلحقهفيه أحد ولانعرف
حةيقتهكافىةوله تعالىوماقدروا اللهدى قدره (وقدجء من كلانه صلىاشّهتعالمعليه وس التىلم
.تق اليها) ضيطهالدحى وتبعهالشارح الك_ددبالبناءللفعول وسكونتاءالتانيث والحاروالمرور
نائب القاعل ومن للتبعيض أىجع الرواة بع ضكلساته لوبق اليهاولم كلم مج اغيره صل اللهتع الى
عايه وسل أومن زائدة وكلماته نائب الماع الاانفيهزيادةم نف الاثباتومدخوهامعرفة أونائب
التاعلضمما الكامات|علومةمن السياق وهذا كلهتكلة_جلهم عليه انهروى كذاوالفعل امشهول
لانثونث اذاكاننائب قاعله حارو جر ورمئوئثفلايقالأخذ تمن هندو. عدواء .ةط ألكن انج
رجه الله تعالىةالق اغرا ب ا-اسةانهسمعنادراويه قرف الشواذفىقوله تعالىان نه عن طائفة
ذنطأصاح ب التاخيص قى5وأه صو حبتمعهالم الصاو سيأقو حهآخراظهرمن هذاوهوان
نا القاعلماالموصولةفىقوله مايدرك الناظرولوقرئبالبناءلغاعل وحذ فا افعولجاز (ولاقدر
أحدان يقر غفةالبمعلها) قدر بالتخقيف»ن القدرةو فرغ بطم المأنأةالتحتيةوسكونالقاء
وكسسرالراءامهملةوالغينامعجمة وهوص ب المائعات فى ضرف ووالب يقت الالام أسمآ لد كالعال على
خلا القياس وقد تكسرلامهوقي ل انهمعرب كالب وق لانهدغ_برصديم والقاليماصبقيه
مابذابمن الم واهر كالغضة ليصاغ فغيه استعارة مكنية تمي لم لجعلا لكلامعتزلة ا حواهر واسلويه
عنْرلتهيمةدياءته واثباتالةالباه تخييل وعلييابتةديرءلى هيا ”تهاوان تا كى وفيهمنالبلاغة
والمبالغة ملاح وقيلالمراديالة والى الالفاظط لامساقوالبالمعافى وال محا]ظ استعمل|انبى دلى
الس م ات م
اللهتعالىةايهوس ل المتوسط وهجرالغر يسورغب عن المجرةلناتالابكلام دق وسدد بالآأبيد
ا
والمماص_ل أنالاسخ
(لايقاس)أىعايه(بها
غيره) فان الثريامن يد
المتناول فىالثرى ولا
يقاس الملولء بالحدادن
فى السلوك (وحاز)باحاء
والزاى أضم وجع فيا
سبةا) ممع 5سكور نَ
مصدرسبق وهوالتقدم
ف السيروستعار لاحراز
الفضل وار وبفتحهما
ماعل من امال رهناق
الى ابقةوأغ رب الحلى
من بين الشراح فى قوله
أنه يتعين هي نافتم ١ لمأء
(لايقدر قدرم) دصيغة
١ لوول أى لايرف
عظمةشأنهور قعة برد هانه
ا كلمأ كثرالنستح
وضّيطه الدحى يتاءثاندث
ساكنةمينيا للفعول
(من كانه)ءن شعيطية
نظراالالكامات كذا
ذكره الدنحى والظاهر
كونمن تبعيضية لقاة
وجودها زائدة ف الكلام
أو جساهع ان كلمانه
لا_تقصى فى مقام
الروانةوالمقعولأونائت
الفاعل ةو ( الى د بق اليها) بصيغة اهمه ولأى ماسبقمواحد الى :لك !ل-كامات الباغلاصابتبانهارةالبلاغةوغاية الفصاحة
(ولاندرأحدان يقر غ)من الافراغ أى (فقالبه) يمتح اللام و كسرفق القاموس القالبكامثال يرغ فيه اجواهروفتسلامه
أكثروالمعى ل .قد رأحدان سكسجوا اهراالمعافى فى قوالسزواهرالمبافى (عليها) أىعلى مج نلك الكلماتااتى ليس امئان