الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٤١٨ · موضع ٤١٩/٢٬١٧٢
9 خالق | لناس) أىخالطهم وعأشمر هم(اق جسن )أى بطلاثةوجهوك ف أذىو باحس !ان يعام لوك هقان اموأ كُعَدَمَو: سه
وأظالفة موحش ة(وخيرالامو, رماع أوساطها)هذاحديث مسقل رواءاينالسمعافى ف تار أى التوسطةبينالافراط والتفريط
م مس 1
ق الاخلاقكالكرمدين
الت.ذروالبخل والشجاعة
بين التهور والكينوق
الاحوالكالاعتذال بين
الخوف والرجاءوالقيض
وا لسطوق الاعتقاديين
التُدديهوالتعطيلو بين
القدروا_يروقااثل |
الحاهل أمامقرط واما
مغفرط وف التستزيل
الىءنة كولانس_طها
كل السظ والذين اذا
أنفق وال سرؤواوا يقتروا
ولاتتهر يلاتك
ولاتخافت بهاوا شغ ببن
الانسانهامورأ نتنب
كلوصفمذموم بالبعد
عنه وأبعد الحهات
والمةادرمن كل طرفين
وشطومافاذا كا نف الوسطا
ققد يعدع نالاطراف
المأمومة واعلهذامعنى
قوم كن وسطاوامش
حانبا(وقوله ) أى وكقوله
عليه الصلاة والسلام
قبمار وأه الترمدى
و لبق ع نأىهر 2 8
رضى الله تعالى عنه
تحمتمه|حيةبالكسر شاذ
وقول (حبييك)؟عى
محبو بك والمعنى أحبب الزى تحبدتمساسوى| لمُورسوله (هوناما)مازائدةللبالغة فى القلةأىحبا
حسن صميح والمرادبائباعها ياهافعلها بعدهاو جعلواتابعة4ساأى واقعة بعدهاتحيث تقريمنها
و فمعى الحد كدو له تعالمان المسنات يذه 8 ١ اسدثاتو مدوهاوا | ذهاببايدى الكقر هأة: عدم
ماخ ذه التمسها خكا'نها لمكن وار ادمالسيئة الصغيرةلقوله فى الحديث الصلاةلىالصلاة كفارة
لاعدا الكبائروقالتاار. جيثة انه شامل للكبائروالصةثروقالبءض المتزلةالمرادان الحسنة
تكون سالك الذذب ولاتدكفرشة أصلاو تملا نالمر ادال وحقيةتهوالء-ى انها ءحىمن
كنا أعساله وتمحه عزوم ف جوابالاولابعدانهذاءةيدبة_يرحقوق العباداماهى كالغيةفانه
لابمحوها الاالاسةحلالاذايلختمنةراتقيه بعدييانحهة! اظ-لامةانأمكن والافةالواشتىا نَ
«كثرمن الاس قارو الدعاءله و دكغره منفء .ل السنات2ددث اذااغتان أحد ؟أنماءمن خافه
فلستغفرا له فان ذلك كغارة ولذازيادةبيانوتفصيل فىكتاب ال-كفرا اث لاسي السمهودى رجدالله
تعالىوقوله (وغااق الناس كا حسن)قدعلمت انهم نتم ةماقبله ونال قأم مئنمالةهضالقه
عدنى عاشرهم وخخالطهم وعاء.مهم:ساتحب انع املو بدقلدس! م#صودالمةاعلة بله ولاصل الفعل
أوه وعلى أصله عل المطلوي» نهم عنيزلة الوا قع وا خاق يضمدينوضْم فسكون السجية والطبيعة الى
طمعواعليها وقيسهاشارةالىانميمكن| كتساءه والالميكن للاعريهفائ .ةك وردبامعاذحب_نخلة لمع |||
الناسأىعاملهمبطلاتةو+_برالخواطروكف الاذىنان ذلاثه ود ىلاجتماع القلوب واذنظام ا
انْره انت#ظلى بع زوهنا # فاجتنب الناسوكن عم مغى
وان الطهم فكن ذاءقفة » وخالق الناس لاق <س-ن
(وخبرالامورأوسطها)اساكانت اا.كات الحمودة4اطرفااقراط وتفريطمذمومان واحمود
مابمذبماوه والوسط كالكرم بين التبذيروالبخل والشجاعة بين التهوروا مين جهل الوسط منوامطلويا
على ما بين فعا الاخلاق ويه وردالتصرج فى الحديث الذى رواهالعسكر ىعن الاوزاعى بسنده وهو
مامن أعرأمر اله عا لى بهالاعارض| لشيطآنفيهةصلتينأيهما قعل أصابا اعلووا لتقص_ير ورد ىأو
يعلى سس دعن وهسبن منيه أن لكل شّطر فين ووسطاناذا ماحد الطرة_ينمال الااخرواذا
أمس كبالوسط اعتدلالطرفان فعليةبالاوساطمن الاشباءو يشهداه قوله تعالىوكذلكجعلنا مأمسة
وسطاأى بسنغلوالنصارى وتقر يط اليبودقالالشاعر 1
5 عل كبوساط الامورقامها » تحادولائر كب ذلولاولاص_عبا
وتال ا ريرق حت الآناهى غاط ي» خسيرالامور الوط
وقال خبرالامورعئدناالاوساط » ويكرهالدفر يطوالاقراط أ
ولدس الوسط معني احير والسنمطاةابل فى أمورعةصوصةاقتضى توسطهاخير ته ألاترى الىقوهم
أشرجهالمعافىقذيل نارم بغدادءن على كم الله وجههعنه صلى الله تا ىعليه وسه واين حر برق |
“فسسيروعن مطسرفينعبدا لله بريد بنعرة الع وكذا أنرحها لبوق بلاسند وذ كرةالديلمى
بلاسند عن ابنعساس , ذى اللهتعالى عَم-ما عنالنى صل انه تعالىعاهوسم ولقفله
دوه_واع- ل ىأداءالفرائض فير الاعسال وسطهاو يتأسيدقوله (أحبرحبب_ كه زؤناما
بكم
عدى
سيرا ولاتسر ف فى حذهولاتبالغ فى عاق القلب.هكثيرافانه
-. و 0 9 سس ل