المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٤١٦ · موضع ٤١٧/٢٬١٧٢

(وتمبه)أىه كتبية يمار و أهأ لشمخان (ء نق-ل 9 قال) بشم علامهما وه ضهمامنو: نأأىءنةصُوا لما ثحدث,هف الهالسمن قوهمقيل كذاووال كذاوو: زيناؤهماءلى انهماماضيا نف كل ممهما مير راجعالىمةدروهوالاكهرالا كثربناععلى الحكاية وحور زاعر أمهمااحراءطفماعر ىالاسماءوا لام عر كييماو: عن أ عد البمامص دران:قولةات قو لاو قيلاوةالاوقدةرئقال| لحق بدلقول انحسى والمرادا لمبىعن نعل أقوال الناس#الافائدة في موقيل اراد لنهى عن كثرة الكلام ابتداءوجواباما يوقع قالطأ سوىالمذانمنق لووال فاقللمن لقاء النأسالا (وكثرةال_ؤال) أى سال الناس أموافسم فائدة فيهمن التجسس وقيل التهى عن الاخلوطات وقى كثرةالكئوالدليل جوازالق له وشرط-ه احاحةوبنهدرالقئل بلوتمرا أر والاش.اءطعما قلاثئأعرمنالؤال ول السؤالع-ن الشابهاتوقيل كثرة سوالالنى صل الله تعالىعليه وس مالم تزل ولتدع الحاجةاليهومته قوله تعالى لاتسالوا عن أشياءانتبدلغ تسو ومتهحديث وسكت عن أشياءغير:_ رانفلا تحنوا غنبا والكثزة بالفت وتكسر(واضاعة المال) أى بصرفه غير عرضاةاللهعزوجل ودخل نيه الاسرافق 20 يبب م موضعه اللائق.هكاقيل وقال) «ذاحديث يعر وأهالديخا عن مغير :نس هموفيهثلاثةأوخهفة يل القي ل والقال مصدرانمعى القول وقيل فعلانأحدهمامبى للجهولوالثانىغيرمجهولوجوزفره انح مبنيا على القمحو ان عبر بأعر اب الاسماءو شور َوه مئه معلل ان تقل | #-ل مر كةغمرا الاعلام كر| صر حنه المرزوقىوذ كرله نظائره_ذاما يتعلق بلفظهوا مامعناءوالنهى عن كثرةالكلام لادول اليهمن لطا وكوم ماععى لاوجداه فقيل انه اشارة الى حكا بة كلام الناسقالاولحكاية عن غيرمعين والثانىعءن معينوقيل الاولع بارقعن الوالوالثانعن الحوابفالمعانهنهىعن كثرةاببحث والحدال فى الدينوغيردهمالا يلم وقيل اننهى وزسرعن كثرةالكلام مبتدثاوحيبا (وكثر:السؤال) أىدؤال الناس مابايديهم استعطاءوهوللةادرعلى الكسيمن غيرضرورة حرام وهوالذىارتضاءء لماؤناوقيل مكل ودأوا أسوالء ناخمارا لناس وأحوا افمقيلوهذا الى عنه وو لدءنة.-ل ووالأوالم العن المتسبهاتوالبحشعباوال كلف ف تحر >هاوتوجيبها وقدو ردالمبىعن ذل كأوالمراضيومعن سوال رسولاللهصى الله تعالىعايه و لع نأم ورلابثوذ نف السئوال عنبايافالالْهتعالى باأببسالذين آمنوالاتألواء نأشياءا تداع تس كوبردعليه انهلوأريدهذاوالوعن الوا لمن غيرذ كر الكثرة وأحيسيان كثرته بضمهما أذنق السوالعنهوهذا يتضمن المهىعن أحدهمالان الى عن جوع أمينأ<دهماهوا مق عنهق نفس الامرئظرا الىهيةتهما المجموع-ة.تضمن النهى عن خصوص ذلك المبىعنه ولا مافيهمن التكلغ_لادعاءأم لاددلعليهاللفظ (واضاعةالمال) بأىطرءقىكان سوأءكان ماله أومالغيرهكالانغاق فى الحرام واهمالماله وعدم تنميتحتى يلك ودفع مال السفيهله و الاسمر اف5يمالافأ'د:قيه كل ذلك ممه ىعنه وعدمن اضاعمّهمحسهوعدم صر قدقيما أبليق كأقبل وماضاع مال أورثالدأهله » ول-كنأموالالبخيل تضيع ومنهانعليهالمالوجهتاليهالا”مالومنسط راحتهآ نسساحتهوكاقات وسكرم نفس المرءانهازماله * وكلر م التق ستهوكر - وقيل تصدق اتاج والمديون حرام وكذاتصدقمجميع ماله وقالالسبكى رجهاللهىةتاواءالضابطق اضاعة| الأ نلامكون لغرض دينى أودنيوى فاذا اند فيا كان اضاعة وتحل حرم ةمامراذ ال نصرويتوكل على النهحى الدوكل لقوله تعالىو .ثرو ن على أنفسهم ولوكان .هم خصاصة (ومنع وهات) متع نون محر وروجوزفيهان يكونفعلاماض ياوهو بعيدواار ادمنع رذل ماح ب أو استحسن أومطاق الامسالك وهات بكمم اماه الغو قيةأى طلس ماء:دغير دوسؤاله وهوفء_ل أعراصلءآتةةلثهمزيه هاءوهو مذهب ال ليل رجهاللّهتعاليوعليهأ كثرالنحا:(وعقوق الامهات) العقوق ذالم الوالدينوايذاوؤهم وماضاع مالأورثاغدأهله » ولك نأموال اليخيل تضرع (ومئع) باحر من وناو نسخةيفتح العين (وهات) بالكسروفنسخةبالفتح وبروى على بناءالماضى أىمنع ماصجب عليه اعطاؤهوطلبمالدسله (وع ةوق الامهات) أىوالاباءفهومن باب الاكتقاءأولا نأ كثر العقوق يقعبون اضعغهن ورجو ن ولانهن ماكانءندالعرب كثيرحرمةل نأوللايماء,ان عصسي انه ن أقمح لانهن أ كثرعب-ة وأ شد شفقة لقوله نعالىووصين ا الانسان بوالريهحستا جاتهأمهوهناءلى وهن وفصاله فعامين الية ولاوردمن قواء صلى اهنع لىع ليه ون ماقي ل لدم نأحى الناس بحن صتارتى بار ول تالمكم أمكثمأمكث أبال

الكتاب الثاني