المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٤١٤ · موضع ٤١٥/٢٬١٧٢

(وانا<ب؟) أىوقولهفيما 1 وومةه الجسم اعشار الانواع (يومالقيامة أحاستك أخلانا) جع أحسسن والمراد بالاخلاق اكمائل والاحوال واسّدلبهذا امحديث على نأثعل التفضي ل اذا ]ضيف الى معرفسة حازان وطايق موصوفهوان لابطابة_دلانه عليه الصلاتواللام أقرد أحبوأقر ب وجمع أحاسن فغيدجمع بسين العبارتينَ (الموطئون) بصسيغة المقعوا ل من التوطثة أىالذللون (أكنانا) جعكنف بكر وبقاتح وهو الحانت أى الذين جوانوم وطيثة.“مكن ممّها من يصاحم-م ولا يتاذى منهم ماخوذمن قراشوطب كلايوذى اللينون فينو نكاو رد أوصافالمؤمئين (الذى بالقون) يفنح اللام (و لفون بهسيفة ا حهولأى الغو نٌالناس والناس بالغونهم وذلك سن أخلاتهم وسسهولة روا الترمذىان]<بك(الى)أىق الدنياوالعقى (وأق ربمن مجالس)اعل الصلاتوا أسلام قبع يدولامماوا لينبايه مبعو ذابى أسمرا ل ادل خأصةود همم نالعز بلاسيما وهم ينكرون النسخ وأماااغول,انهائزات فى كه الاحبارنغير ص سلانه لدس له صب ةولميس_لم ف زمن الن صل الله تعالىعليهوسلم الاان يول بانهانزلت ف ىآمثاله م نآمن من أهل الكتابوهو بعيدوقال الكرمافىرجهاللهتعالىانهذا مخضوصعن آمنيهصلىالنهتعالىعايهوسم عصمهلانمن بغده ينسخدينهوبلغتددعوةا لاسسلام وصح غير اندع ملكل هنأ من أه-ل الكتاب لام وبهأفى الامام الملقيى فلاائكال (وانأحه كر المواقر كدق السو م القرامة أحا._:ك أخلاتا الموطور نْ أكناناالذينبالمونو 2 لغون)هذا ‎١‏ يضامنجوا مع كلمه صل انعا لىعايه و--إو بدائع حكمه وهذا الحديثروا والترمدى عن ابن *سءودو حابرردىا يلمعا لىع ماورواءا لطبرانىوزا دقيهوا نَْ أبغضكالىو بعد ومن تعلسايوم القيامة الث ارون الفيهةون امن دقو وزادغيرءالم| ون بالنميمةالمفرقون بين الاحية!1! تمسو ز ليرا 7 لعيس واقتصرامصة ىرجه ‎١‏ نه تعالىعلى بعضموقفيه رواناتةدلقة,الزرادةوا اثقص وأح ب أفع ل تفضي لمن الب ىللجوولوفعله 'لافىلانه,#الحبهمعى ماس وهوعه_ل الحلوسم:صوب على انهكجيزوأ لكميير ورا قرادهو جعه كابضه| لتحأةونسية القرب[ه كنايةعن رضاءعمهم وشفاعتهصل الله تعا لىع ليهوسا لحم فى الموقف وأحاسن جع أبن وائلا بط بهدلاقرا اد«أحب وأقر بو جع التفضيل اذا أضيف معرفة>كوزان ,طابقموصوقه | أحاسن خلاىمااذا أضي ف لنكر انه .ازمه الافرادوالذ كيرولاحاجة الى القوليانهانسلخعنمغى التفضيل وصار معني حسن وان وردكثيرا فكلامهمكا قأله ابن مالك رجه اللّهتعالى بناءعلى ان الاحبية ا وك رةٌالثواب سن ىق 1>لةوالاخلاق جعخاق وقدثةدمبيانهوالموطئون يذمالممم وذح الواووا اطاءالمهملةالمشدددو بعدها همزةمضمومة جع موطا اسم مفعول وقالالبرهان الح لىانهقى الاصلالذىوقفعايه بتع الطاءمن غير تشديدوهومنفيه إبزورفق وسهولةمن التوطئة وهى التمهندوالتذليليقالدايةوطثة أ ىلاتدرك راكماوفر ابثر وطئلارؤذى جنب الناتم عليه وهوق الادلءلىطر دق التمثيل والاستعارة كاأنهمكن غيرهمن وطمهباقدامهوار بديهمامروالاكنافجع كنف بزنةجل وهوالناحية والحانبأىمن يلين جانبه لغيرهوالمرادمن يلتجااليه ويعتمدعايه والاول أفسب#ابعدءمن قوله الذي بالفونو يلاغو نأى الذي نءالغهم! لناس وبالغونهممن الالفة بالضموعى الاجتماع معحس نالعال والعيرةوا لثرثار|امكثيرا لكلامقيمالايءنىيم_5عارمنعين تر ثارةاذا كانت كشيرةالماءوكذا المتفيهقىوهومفيءلمن الفيهقةمنفهق| لغدير يموق بقاع المساءفيهما اذا كثر مارم والمٌشدقون الذين يتكلغون فى كلامهم بشت أشداقهمكافيل تشادقحىمالبالعولشدق » وكل+طيسلاأبالك أشدق ووردى هذ |الحدي ث]نالععابةرذى النّتعالمعمهمتالوا بارسولاللّهقدء امناالثر ثارون والمتشدقون فا التفيهقونةال المتكبرونوهوغر يب الف 1ائقدملانالمعجب ينفسه وكلامهندعووحاله الىالتكيروق الثقر يسالغْه قالاتساعو شئتوسعفقد نشهق وأنشدالمبرد تمه قبالعراق أبوالمثتى » وعلقومها كل ابيص وفهق الغدير يعو فوقاوفهىالر جلبالكلام املا" انتبىثم عقبدعا بناسهمن جوامعالكلم فال )هوقو(‎ بوم لقيامةالرئارون النشدقونالتفيهةونوروى أبغضك الى المشاونبالنميمةالفرقون الاحبة الت سون/ابرا اليب

الكتاب الثاني