المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٤١١ · موضع ٤١٢/٢٬١٧٢

اا 10_0_6011 0ب (مثلماترىله ) أىمثلهاغترارامالهم نكثر' :ال مالو عةالحاءفية-كبرمع جهله ‎41١‏ ‏اماه ساس مس سن سس سه سيو سس سس تعالىعنه والحاءر جل الىالنى صلىالّمتعالىعايه وس فقالبار سول الله كيف :ةولق رجحل معالفجار و الحد ثلاسالر حل قوم الاح رمعهم وق هشر الاردمع خايلهفلينظرالمر»معمن عداللور وى من كال بالك ديدومص_داقهقواه نعالى (ومن اطع النهو الرسولةاولئكمع الذي نأنم ألمعلييممن! لنسين وا لصد يقن والشهداءوالصاحينو- ح نولك كرفيةا)وأمثاله كثيرةلاقدى والمرهمعسنى الر ل والمراديه شنامط ان الانسان الشامللره والمرأة بطر يق التغايب و تمل التخصيص لانالمرأ ةتحشرمعز وجهاولرأحدتغسيرههتعالوامرادالمعية ف الحشرومنازل الآخرة قير ق منء تزلله لنزاتهم سد ب خلوص الب وال الغزالحد جدانه تءالى وه_ذا المناسية روعانية رأطفية +فيةوأسباب لارطامعايزا كاوردق الحددث لوأنمثومناد ل محاسا فيهماثةمنا تومن واحدفاءتى > لس اليدنام عي ةإدنو وقر بد بىلافى تجرد لا كر ام وضدهفضلامنالله اتعالىلابعامه الاالله ولذاقالفىآخرالا * يةالسابقة(ذلكا لفضلمن الله و كؤبائتهءليما)وان1:»مل لمن أحبه ولوكانتالمعية فى مطاق الا 5م امثاله كلسوهنصالح وان1 2ب هؤان قات م نأنعا ص محبة رسولالله صلى انه تعالىع ايه وس كيف يكور نمعهوتدخضهايّمتءالىيدر جةرفيعةلاده_ل الي اأحدوهذا هوالداعى فن جع ل المعية فى تم ردالا كرام يقطع النظرعن صوص امرئة م قلتهذااراضاه دعطهم وقذعر ؛ لمافيهوقدارتضى غير علافه وقال يدل عليهقوله صل اللهع ليهوب م (أناوكافل اليم كهاتيى)ولايازم مساو أنهمن كل الو حوهو تدأطالقا مر عالحسد يدهنا: الاص_للكه على عاديه وتو ز أن نراددكونهمعه كونهفى الجن ةولاين حجر رجه الله 1 وقائل .هل عل صالح 0-31 أعدديه ينقع عندالكرب تل تحسى خدمةااصطق » وحبه والمرء معمن أحب ولاأرذى سوىالفردوسمأوى اذا كان | لةىمعمنأحبا (ولاخب رف صحبةه نلابرى لكماترىله )هوحد يث رواء ان عدىفى الكامل س_ندضعي ف كاقاله السيوطى ق كدْر ته وأوله كأوال الالمسافى المر :على دن خليله ولاخمرف ةم نلابرى لك من الخير مث ل ماترى ا ور وتى من لابرى لك مثل مارى انفسهوالوروى برىبالداءوالتاءالب:ءلفاعل وا مفعول والمودةوالنفعهثلماءند لله كاقالاين الاحذف اذاكانلا .دنيالاشفاءة » فلاخير فىودكون شائع (والناسمعادن)ر واهااكيخانع نألىهر برثر فى اللهتعاليعنه وتام هالنا سمعادن كعادن الزهبوالغض_4خيار همق ااهل ةخيار همق الا_لام اذائقووا والارواحجنودعندةماتعارف منبا كناف وماتناكرم ها اختاى والمعادن جع معدن يكسرالدال وقتحهاةطامنيتالزهب والفضةو#وممن عد نععنى أقام لاقامةأ هله ذه أولانبانهفيهو يطاو علىمكان كل شئقءهأصلهوعلى كل أصل وعلى بوت العر بيع ص_لى انلهعايه وس بذ لكان به آدم كافون اختلا ف أصلومةن كان أص_لهشر يشاأعقسمثلهوسرىطيسعرقهلغرعه ومن كاندون ذلك كانعةمهمثلهومن كان حبيثا كأنفرعه خرش الاترىان الشسدر :الكرعةتندتقرعاط ساوعرةجنيةوض_دها كدلك وتاتآنا على العلماءوالصاحاءوالفقراء ال متوا_عينله وروى والمفءول ع-لى ماذ 5 التامسافى والظاهريناء الفاعلعلى اللاطابيل هوالصوابهذًا وروى لايرف كدبةء نلابرى لمث لمارى لنفسه فيو[ معنا« المحديث عن لاخنةه مائةت أى وكقوله على مار واه الث.خانالنا سمعادن أى للكارم الا لاق كعادنالذهسوالفذة خيارهم فى اماهلية خيارهم ف الاملاماذا فتهوايضم القافأى مارسواالفةه وضْموا المسبالى السب وجعوا ين لشرع والطبح فى الطلب وح يكسم القاف وهومتء_يناذا كان الفقه معي الفهم عختافونيحسب الطباع كااعادن وانهسم من الارض كرأ المعادنم نبا وفيهاالطيب والخييث فان ماما تعدالزهب للفضةّومنهامااستعد لغير ذلكومنهاما»# صل منه بكذو تعب كيرش سير طو يل وهنم م ن آم «عكس ذلك و9 مهومن عاض عليه من حي ث لانكنس سكاهومء لوم ف كثيره منالاو لياء و اصاينوا لعلماء

الكتاب الثاني