المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٤٠٦ · موضع ٤٠٧/٢٬١٧٢

هذااحد)أىهذا ال مقدار عر ساغيرمالوف و بلاغم-م علىه_ذا النوط) أىهذاالنوع وحشيا قسير مانوس ها كدر أسحمالهمهذه | الالفاط) أى الى هىغير مالؤفة لغيرهم وان كانت مانوسة فم 1 أى فى كتأره الذى كتدت :سخ هلانس رضى اّمتعالىعنه كاف ضيح المخارى ان أنساحدثاتأيا , ررذىاللهتعا لمعنه كت سلههذاالكتابلا وجههالى البحر من ثم انال صن ف رجه اللهبينوجه التَماينفتال(لماكا نكلامه ؤلاء) الاشار 8 اليجمعمن تقدممن| لاتصضار 0 در يش وأهل #دوأهل الحازوالحمدانيين والنهدني نأوالى الاخير بن لقره بم على هذا الحد) أى على هذما لصعةوال الراغب حدالثي؟ الوصف الحيطعهناهالمميزله اعد اد(و بلاغتهم على هذا النمط) أىعلىهذهالطر 8 لاتف ل بالقصاحةبله و من أعلىطيةاتها و ان كانت باماهو: عر يس وحدى بالنسسمهاغ-يرد همنان الحاحظانصف التديانعلى ان كلام أهل البادية الوحدى ,الب ةلمم فصيع وان كان كلام أهل المعاى وجوابطاقواء (استعمليا معه_مليسي ناس ل و هم لملاقهو | نه كلا افصاحةمطاتماوهداماغقاو اعنهولهقىهذافصل يد لبها منهأراغ معنى كريمافليلئمسله لفظا كر يمافا ند المع#بى الشر يف اللفظ الشر بف ومنحقهماانتصونهما ع 5 ابفسدهما و مبحتهمأوا لابعود دمن أحله ا نَّ كور نأسوأ أحالامنكةل!ا نتلتمساطهار همائكن تأنه علوم دنأمر ونبى وتكوهمابن صأو ارشادأىدالءلىذلك العقل (وليحدثالناس يمايعملون) أىعا شهمون ويء-قاوزلا بجالادركون فيذكرون كاسبقمن كلامهوكتابه (وكقواء ففحديثعطية السعدى) أىالنسوب | ىق يله سعدوهواين هرودو يقالاين عروين والبييق وتضحهعنه قدمناءلى رس ولالله صلى اشمتءالىعليهوسلم قال ماغنا اشفلا تسالالناسششا(فان اليدالعلياهى المنطية) أىالمعطيةواليدالفى هىالمنطاة) أئالمعظاة وازمالاللهمسؤلومئطي (قال)أى عطية(فكلمنا رسولاليّه صب لى الله ثلاث منازل أوهاان بكون لفظاكرث_قاعذياونفم اسهلاويكونمعناءظاهرامكثوفاوقر يبا مرو وذاأماءند المخاصةان كدت لاخاصة قصدت وأماعندالعامةبان يكو نللعامةأره دوا المعى لس لشم فيان يكونم ن معان الخاصة ولايتضسع بان يكونهن معالىلعامةواءامدارالشرف على الصواب واحرازامنفعةمع موافقة الحال ومايتب لكل مقاممنالفقال لمآ خرمافصل (ليبي لاس ماتزل اله-موليحدث الناس ما يعامون)اشارةالىأنه لاكانمبعوثاجبيع النا سكان يشكام,كل متشو بلقبيلةبى سعدين بكر وقالعر بسعودغير هوسعدكي وسع دس وسعد هذ بل وسعديكر وؤلاء وغيرهم وعطيةهذاهواينعر و:السعدىو ب ]ل عطية بن عار و كى أباجدر وىعنهأهل اليمن والشاموهو جدعروةين #-دبنعطيةر وى أبنْعبدالبرس:دهالمعروةّين جدينعطيةفال حدنى كس بأحد يه نه قدم على ر سو ل انر صل اللمعليهو. سس فىناسمن بنىس عدقال و ان أصغر. هم "الغو ىف راقم ثمأتومص_لى همتع لىء ليه وبل فقضى حواتحهم ثمتالهل اقم أ حدقالوا مار ولالّمغلامم ا خلفنام فى رسالناقارهم أن يبعئوا! أيهقاتوا الى وتالوا جب رسولاللهص_لىالله عليه وسفاتنت لمات قالماأغنا اله ىيفلانالالناسشيئا(فاناليدالعلياهى امنطية واليد العلىهى امنطاة)كامهو. مالاللهم ولد منطى وروكلو دلو نطى وهذاحديث بحر 0 ادالحاكم وصنحه من طرق عرد وةوامه كارو واهالوا اقدىق قصهوفود دالسعد يزعن ابنالنعمانممم-معن أبيهوالقدم على رسولالله وافدافى :غرمن قو وقد وطارسولالّه البلادالىأنوال م انصرفنا صاحبناقبايعهعل الاسلامفقلناله بار سول الله انه أصغرناونعادمنافة ال أصغر الوم نخادمهميارالله عزو جل عليهقكان وال خسير: ناوأ رانلا رآ نلدعاءرسولاللهءصسلى اندتعا لىعليه ولثم أعره رسوا| لاللهصسل اللهتعالمعليسهوس علينافكان ومن ولاأردناالائدم ا فأمر دلالار: ذى الله تعالىعدهواحازن باواتىفضة لكل ر جل منافر جعنا الىقومنافرز قهماللهتعالىالاسلاموهذا يشعر بانهكان أسبرالقوم وآذكاهم فلذانصحهالنى صل المع الى عليه ول اذ كره لصتف رجعداللهتمال (قال) أىءعطيةالسعدى (فكامشارس_ولالّهص_لى الله تعالى وسلااسعاسة لفاك لاس

الكتاب الثاني