الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣٩٧ · موضع ٣٩٨/٢٬١٧٢
(ووضائع المملك) بكسسرامم جمع وضيعةوهى الوظيقة الى ”ازم ال لمين بوم قأملا كهممنصدقة وزكاةوالمعيولكم
سس سمدر د سمس سس سس سوا سا 1و د
مج مس 0
(ووضائعالملك)ا وطائع جع و مسيعةععنىم وضوعةوا لماك وكس.رالمم أىما كانيوضع على الاملال
من ال كاه والضّدقة ثابت لك كسائرالمسامين يازمك مايازمهم من الوظائ فم قير زيادة ولاه ضأو
اللشيضالمي ومع أنما كان ملو الجحاهليةبوطغونه على الرعاية ورستائرونهمنناع الحروب
لاناخد متك ذهو لخ على ظاه رهاب ديرالتتمسيرين الاخير بن للودائع والوضائع وبمعنى على كافىقوله
وجوب الوفاسها شو ل الام على ماج له ولس كذلككام رلانعهدا لكائر لابعتده وأماالوضائعكعنى
تكاليف الزكةفهسى وان نقلت على بعض-همنهمباعتبارالاحر علي اوقدعام ت أن هذامم على
"سيره و لدس عتعينَك مرمع مافي-ه (لانلطط فى الركاة) اطاط يضم التاءالمثنا:توسكون اللام وكسر
الطاءالمهسملة الاولى و حزم الطاءالمهملة الثانيةيلاا لناهية وف الزكاةمتعاقة.ه أىلانعها قالابن
الاعرالىاط ااغر م اذامزع حةسهوأص_إدمن لطتا لناقةقر: جهاءذتم !اذاطمتهءايهوتدار ادها
الفح لوق شعر الاعى امهرمار: كقام أنهو تدنشزت
و اط الغر 6 اذااختنى (ولا ماحد الميات)م 9 مضيو ط غم ١ لتاءالممناة أوز له ولامسا كن ةلمرا حاءميولة
مكب ورةودالمههلةمترومة من الحد الحادااذاجاز وعد لعن اق وأص_لومءااق العدول 0 يقال
ألحدوتحد ةا لاوا اذى ف الثفاءهوالذى رواهالقتبى بالغعل واةطاي الواحدوالذى رواءغ -عردمالم
يكنعهدولاموع دولا:ثاةل فى الصلاةولا !ططق الزكاءولاناحدفى مياه ,الاسم المصدر وتشديدعين
الاخير بن وه والوحدلانه طان للجماعة واقع على ماق له كذا ف النهاية الاثيرية بعنى انه ذه الرواءة
دونه وقد حاء ال لططعى الالطاط المنقدم يقال تاطط والطط والطى بابدالالاخيرةيالدخفيف وقالا بن
رسلا نلاناطط أواحديالنون م نباب تسى الانسان:فسهلينتهسى غيرهةي سل ولاضيرفروايةالقدبي
اذا لطاب فيرالن تلق اللكالؤمله النى صل اللّهتعالى عليه وس لمن بيجع مأخوطب وا ابداءأونظيره
فى أفصع الكلام ثم عفوناءن: 5م من بعدذلكحيث خوط ب من يتانق الكالام يلفظ ذلك ول يقل ذلك
و تخصيصوا احدمن الحاضر بن طاب النهبى عر دض بالماقينوا لصو همعنو احدصسيغة التو.رى
اليم رحاه الانقياد للامئةاليالط ف وجهو تم ل أن الطاب هم بره متهم أولائمتوجهلواحدف اماس
خارحعنهم فنهاه تع ريضابهم أونهاهم نبدى ذنية مز يلهممزلة الغاينعندتوجير هالغ يرهم ول بقل
لاءاطواو يلحدوا بافظ جاعة الذ كور الغائ نبل لاناطط وتاحدأىهىوالضميرلنىمدوبنون
وان كان جمعمذ كرسالموهة-إولابعو دله صميرا ونث ولاتاحقسهالتاءفلايةال الز.دونقامتولا
قامت الز يدون ولااله مرون تق دخلا ى امت الرجالوالرحال:قوم ب »التاندث الاأنهلاغيرمغرده
الاالذىآمنتيه بنواسرائي ل فصارذلكداعيااليجوازالبنونقامت وتوم ودوه يشا التانينث
وذهب به ص الذحاة ا ىأنه جم ع5 كسير بدله- لل جوازائحاق التساء قال ضوءالذيلتهذامذهب
غردسورأىغرمصدس» قات الخطى #طئ وهذه الم لةمذ كورة ف شروع 5:ارسسو بهوالذى
جارعلى غير أ .لوبه لوه الحخطا ب لواحدمن بدذهم وان كان ماق له مث ملاعلى ضميرالماءة المخاطم ين
الوظائف التى تارمم
كدو نْْ عليأو يضم
الم أىوا لم ماوظاقه
ملو كك فىالماهاية
علي ومااسةاثروانه
دوف من مغام وغسيره
قول الحلى بعدالالفممناة
تحت لس على ظاهريل
باعتبار أص_له والافهو
مقلوب,الهمزة كنظاثره
م نالودائع والعمائف
الاناطط )كلام مسدانف
وهو يضم مدنا فسوق
فسكوزلام فهسماتين
وسى ور دنهو احدامعينا
كارواهالبيي قبل لكل
الطب وثوجهالكتاب
(ف الزكاة) أىلامنعها
من لط الغريم وألطاذا
منع الاق أونسى أراد
به ددس الخاط بكار وأه
3 بر نصيعةا م و كذا
قوله(ولاتا-د)ومابعده
وهومن الالحاد أى
الىالفسادوظم العيادق
البلاد(فى الحياة)أىقى
هذه حياتك ف الدنيا
وقدلا لغفعلان دصيغة
الس >هولان وروى
الزتخشرىبالنونفييما
وأغر ب التامسانى ف قوله أىلاء- كالركا:ومنهقوا له عليه الصلاة واللامالطوا بياذا احلا لوالا كرام أى الزمواه ذا القول