الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣٩٦ · موضع ٣٩٧/٢٬١٧٢
(وبارك لحم المال)أئ الحلالوالافبعضالمالو بالف امال وإذ اقال صل النّهتعالىعليهوب._لم نم المال الصاح الرج_ل الصالح
(والولد)أى الصاح والاقبءض الود كد وكندوق يعض الس وبارك له بصيغة الافرادوالمتمادرمنهانه راع الىالراى والاظهر
أنه خطار عام فمعلى الا عر اد الذىهو أتم من الاجتماع المعنى بار | لكلههم ؤماله 39 لد (م نأقام! أصلاة )أىد الب علييباو قام
شمر انطهاو أركام الإكانسلما)أىمنقادا و أسل تعسهمن| لمور ص اليهابةتاهاوأسر هاور قدقيلفىا لصلاةجي.ع العباداتمنقدام
وقراءةوركوع وسجودودعاءوثناءوصيروهوحس المفس وامحواس وال واطروزكاةوهو يذل الال الماءواللء .ا سوصيام وهو
الامسالتعن الا كل والشرب
مماهدةالنفسوعدارية
الشيظان وشهاد:وهى
ذكراللهورسوله (ومن
آت الركاة) أىأعطاها
مستاحةيها(كانمسنا)
أى ف اسلامه أويبثله الى
اخوانه(ومنشود)أى
بقلبهوأقر بلسانه(ان)
أىانه (لالله الألله)
أى وانمجدادسولالله
(كان مخاصا) أىى
ركنيه لامب مكانواعيدة
أصنام فقصديه ا المية
اسوى اللممع اشتباره
عتدهم بانهرسولالله
يدلبل قدوم كبرائهسم
عليههؤمنينفهومنباب
الاكاغاء أولانه_ ذه
الكامة -لفموع
الك-هادتين بأطلاف
البعض وارادةالكلولذا
و ردمن قال لاله الاالله
دخل المنةومن كان
آخركلامهلااله الاابلمدخل الحنةواذاعرفت ذلك ةةوله مسلمابراد.ه المعنى اللغوى
كن واعة .كاف وهوازوم ال كان الوا حدلادائهاوحجوهوا لتوجهللكعةوجهادوهو
-
لازومهلهغالءانالمراد كثر ماق ل من مائه وضممله للراعى واذاكثرله كثرلفيره (وبارك لممفالمال
والولد)معطوف على ماقبله أوعلى ارك الاولوالمال كل مان ولد أويماك وهو كلام العربقالاكثر
يد ضبالابل وو زارادةكل منهماهنا (منأتام الصلاة كانس اما) أىم لماكاءلاكقواه المسلم
منسل الناسمن بدهولسانهأوالمرادانه حك بأسلامه سس الظاهر أوار ادال ثٌعلىانامةالصلاة
والمر أ دياقاءةلصلاةالمداومةوالحافظةعليبا ماحةقفى!!-كشاف وشروحه وق._ل انهعلى ظأهرهلان
من ترامس حلالتر ا كف ر اولان نار ا كاف أحدةوىأجدأوهوف حك الكافرلانه يلكا
سيابيانه و هنآ ال كاة)عدآ ى أى أعطاعاوأداها(كانمسنا)أىمنعمامتفضلاءلى الثقراء
وآ تيا اهرحس ن مطلوبف الدين (ومنث-هدا نلااله الااللهكان لصا أىم نأق بكلءةالتوحيد
وأعان مائهو مخاص ؤايمانهلانا لظاهر مط 5-8 5و له لاق كيهو 5 امن بانج ل أحوا ال ار مزعلى
الصلاحوامر اديلا لاص عدم النفاق وقب لامر ادمنقال كلمةالشهادةوهى لاله الاالله © دوسول
التدفهوكايةالقرأت حم والكماب المي نأى السورةبتمامهاوعليه> ذل نظائرهالواردة ق الاحاديث
(الكررابنى جذودائعالشرك ) الك خيرمةدم للاهتماملاللحصرالقى بناءعلىماب_ياقىمن تفسسيره
وجلة الندا«معترضة لبيان لاطب وودائع الشركة المرادبه اماف المراية العهودوالموائيق الثىكانت
مهمو بين من حاورهم من | لكقارق المهادنة يقال توادع الغر قا ناذا أعطى كلو احدمم_مالا خر
عهدا ارلا ومو سحى ذلك العهدو د بع بغار ها عقيعالأعطيةه وديعاأىعع_دا 9و ١ اظاهرا اناا اد
عهودهم الى وقعت يدهم بعد لح روب يعدم الماح ذه اقتلوا اذاتكار بوا وقثل بعضهم يعضاوما
أراقوامن الدماههد ركاف الحديث الا نوكل دمف الجاهاية تحت قدىهذهأىمتروك هدرا وقيل
معناه اوم كانوا ارم وامهادنة يعض الكفارفغير الاسلام ذلك الك لووجب عليهم الوفاجعا رموه
لاعرهم بغزوهم إن خالفد ينهم فاطافوامن5يودماالتزمودفى الشركة من ذلك ولاخ بعسده
وتكافه مالف الهاءة وجو زانءرادانماا_تودعودمن أموالالكدا رحلالهملانهامال د
عن الكفارمن غير احا فخ يل وقتالفهوفىءوهكذ|<ك ودائع الكفارة ذهو جمعود عه بالفاءعللى
ه-داوا لاينافيه أن التبى صل الشّهتعالىءايهو 1 خلفعليا كرم أللهو. جهد ةير دماكان
عندهك-لى اللتعالىايهوى_لمن الودائع والاماناتلانه كان قبل حل الغنائمله أولانهصلىالهتعالى
عامهو. سل در من نسدتلاخيا نهو ذهايث سهأمحهو أما ذه قيطعنوا 0 2 ١ لاسلام و لمعك 0 ا من الامان
(ووضائع
خلاستاج الىقول الدنحى كانمساماومئومنا يضااذمال_ماوات_دشرعا وان اخ تامف ومافانالاسلامهوالانةرادالظااهرى
والامانهوالاذعانالباطنى ولاسةءنى أ_دهماعن الا”خر لكن تخصوصهباقامة الص_لاةيوه_مامهاوأء :الفا الاهان على
ماذهب اليه المعتزله فالا وى ان يقال المعنى كان م لما كاملاوا ن الواوفى الى ل الثمرطية رد الجعية (1ك بابنىنهدودائع الشرك )
جع ودع من قوفمأءطيته وديعا أىعهد!وميثاةاأ ىأر رت على العهودوامواث.ق التى كنتم تتعاهدونبامصاكة ومهادنةقيل
الاسلامو الاظهرا امواجع ود عو ألمر ادبهام|استو دعو م نأموا الالكقار الذينل ساووافاحلههم لانهمال كاذر رد عليه يلاعهد
وشرط ويتويد:روايةمالم,كنعهدولاوعد