المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٩٢ · موضع ٣٩٣/٢٬١٧٢

(انلكم)ء 0 المدزة وتنحواوق أصل الديى ا قولهو/ت (تراعهايك. رالقام)ك ماأرتفعمن الارض (ووهاطها) بكسرالواو حد.ع وهط بالطاءالمهملة وى اموا اع المطمئنة ما (وعزازها) بقتح مهملةفزائن ماحشن وصاس مم اومايكو نالا فأطرائهاومته قول ا ابنمسعودلازهرى بعد خدمته وملازمة_همدة صديدةزاعاانه بل الغايةووصل الغاية انكق العسزاز أىفى الاطرافم ناليم متوسط بعدوق الحديث همعن البولقالعزاز أىحذراعن! رشاشس الغيبة(علاقها) كمسر العينجععاف وهوما ا يعتلفمتهاأأومانا كاه الماشية ( وترعون عفاءها) دقع مهملة وتخفيف فاء#_دودا وروى يكسر العينوهو مالس لاجدقيهملاكولا أثرم نهنا لثئأى خاص وها وق ادي ثأقطعهم من أرضالمدينة ما كان اننظ كلامه ص الله تعالىعا. و0 9 ع غير أهل الححاز و قدم أنه مدان قسلةمن بطو جاخارة فو يأم بالتحدية ويقالأيام وإذاينسب اليه أهلالحسديث بام وتال اندر يدانهمدان اس لاب القبيلة وقي ل أسمهأوسلة وانهآخير عاغهفةالهمدانةاقس.هوا لس هذاما ولتق تانتمسى كلامهق الجهرة وذ كزقيهمادة همذ ذ بالاخام لاه عير عر إلىعذدهو نقدم الكللمعليهوقصةالكمابانذاالمشعار قاللرٍ سول التهصل الله تعالى عليء ول كالاماء بشو إقم يأر سوا [اللهنصيةمنهمدانئمن كل حار وباد و قم على قلوص:و احم تحاةعسائل الاسلام لاما خذهمفى الله لوم ةلا من عذلافى تعارفو باموشالك أهل! لودو الود أحابوادعوةالرسولوقارقوا آم - ةالانصابعهدهملاينة ضما أقام لعلم وماحرى العصور يصاع كنب فم رسولالنه صلى الله تعالىعليهوسم كتارائيه دسم الله الرجن الرحم 1 3 من رسولاللهدصل ابه تعالىعا. وس لاف خارف وأهل جناب المطب وخقاف الرملم عوافدها ذىالمشعارمال كين ط وم نأس لمن رمعل انهم قر فراعهاووهاطهاء أنامواالصلاتو ا الزكاة ا كأور علافها ور برعو عايب اهم يذل عهدابنهو إرسوا له وشاهدهمامهاحرون والانصارو, روىهذا كتاب من جر سولالنهصلى الله تمأ 1لعاء دهوسلم غخلاف خارف ويام عهدهم لاينةض عن سنة ماخل وأه لجناب اذم وخفاف الرملم عو دهاذى المشعارمالك نطوم نسل + نتوممع انهم قراعهاووهاطهاوعرٌ ازهاما أقاموا الصلادوا نواالن' كاننا كلونعلافهاو 3 عوزعاقيالنامن دهم وصر أمهم مأسلمو ابالميثاقو الامانهو م نالصدتةا تشلب والنابوا لصيل والفارض والداجن و الكش الور ىوعليهمفيها! لصالخ 1 لقا قار فقالذ امالك 8 3 رسول انمق شمة الدجا د ون أعلى رحرحانوصادد على كلة:لاالذراعين جسره # كر شا عر المج ال#ةيسدد حافت ر تالرا اقصاتالىمى 03 صوادر بار كبانمن هضسقر' دد بان رسولاللهقيثمص_دق # رسولالىمن عندذى العرء سشمهتدى فاجالت مزناقةذوق رحلها » أغد على أعسدائه من مهد وأعطى اذاماطالبالعرفحاء » وأمفى تحد المشرق المهند والىبءضمن هذا أشار بقوله) (انذدكقر اعها). بالقاءالمكسى رةوراءوعسينمهملتين بدنهما لف وهى ماارتقع م نالارضمنمر تمعات البقاع أوأءالى ال بالج قرعةبة تعفسكون يعست انه صلى أيه ' تعالمعليهوسل أ قطعن ذلك (ووهاطها)؛ 5 سمرالواوو بالماءوااط اءالمهملتجمع وهطة كفرع ةوفى الوهدةو. ماسقلوا تخفص والضميرا للزر ص اللأصوصةو الود هقاط والوهادمعدى وتحتملان أ <ندهما ممذلمن الا خخ (وعزا د زها) يفتا لين للهملةوزائين معحم ةن عنقفت نوهد مااشسكد وصلبمن الارض ممالاه كلاحدعايهفيوط اوتكرث قوصيررموا ومنه الع اصلايةجانبه(نا كلو نعلافها)بكسر ألعينالمههاةواللامو الفاءوالقالنها يج ععلف وهومانا 3 -الماشيةء ل جل وجالوق قوهمثل جل اطف الاأنه اذا كانع اف قفون كلون ,الطاب نولاءالتقوم غيرمئناسبهتاالايتجوز بان يقدرنا كل دوا بع أ وصعلنا كلونعءنية لكون واعل العلانى معنى م عير هذا لغةأهلاليمن وال مراح لينم واعلى هذا(وترعونعقاءها ). يشش العينوالقاءوالمدوفسروهعالسلاحد فيهملك عقاء وه وأحدماقسرية ا قوله تعالى العفو ولاأ ترمنعفاا لد ئاذأ اندر سأومن: عا يعقواذاخاص ومنهاتحد دث أقطعهمما كانعقاوتواد عذ العفو وأعر بالعر ف وقال التجانى روىعفايكسر العينجععة وكجبل وجبالوهوىعى الاولوفقول ترعون

الكتاب الثاني