الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣٨ · موضع ٣٩/٢٬١٧٢
(ونا) غطفءلىلا
رحوته أى ولاجل ما
(أخذاللههلى الذين أوتوا
الكتاب)أىمنالميثاق
وق :سخةميثاق الذ 9
أونوا الكتاب أى هن
العلماء(ليدياته) بشفتح
الام على انجواب لاقم
الذى با بعنهقو له أخذ
اسه ميثاق الذين أى
استحلفهم والمعنى ليلهرن
أرمجدء -لىالله تعالى
عليهو ل جيعه (لاناس
ولا يكتمونه) أى شيأ
منهوهوالزاست لامقام َ
أو الصمير لكاي وهو
مشممل على المرام وق
بعض| لنسس خا #طاب
قيهم اوهشوك._عوةددرا 0
تهما ال.ءةفى الكتابفالياء
لخاطمتهم ونامة الااية
المقتس مناة د ذوموراء
لهورهم واشترواره؟نا |
قليلا فس مارم ون
وعن على كرماللهتدالى
وحهوده ماأخدات على
أهل الحولان بتعلموا
حتى أ تعلى أهل العلل
أن يعلموا
ليان
وس
وخدصا صدرتّحة ىتيقن أهل الكآابحقية رسالتهلوافةتهائعمةهالاذكو رىكتبهم و يزدادايمان
| ومن ينم نأمتهبتحةق ماله صل النّمعايهموسم من المحامد فالمر ادراهل الكثاباليبودوال:صارى|
والكتاب التو راة والافخيل وغيرهمامن الكت بالسماو ةو تصيض هؤلاء الذ كرايس لاحصر
لان المراد:عميمه وشمواه تيع أهل العلمياحوالالاندياءءلي_مالصادهو الام لامجرداتباع
من النظم القرآضىوان 1يطادقالسياق كاقل وقديقالالمراءبالذسن ونوا الكناب أهل العام
بالتفسير والحد يث وعن بعدهم من عداهممن المؤمنينوا معن انهذا التعر يفال ايقن ماتضمنه
العلماء و يز يدايمان العوام وو زالمةتساني#صدؤيرالمرادهءلىطر يق الا+ثول وانكانت
دذهالايةوردتؤعددخرنةجهم م كوم م سعدعة رفانمممااستيةنه هل الكتاب أوافقتهماءئده
وازدادايمانغيرهم لعلمهم يذلك و: فالا"نه دليلعلىأن الامان .قبل الرْ رادةوالنقصان والكلام
فيه مشهو رفلأحاجهإن كرهاذلاكنى انايمان الاندياءوالملائكةعليهم الصلاةوالسلاملسكاي-ان
غيرهمفانة اناد خول الاعالفيهفهوظاهركابينْ ف الاصول (ولا) بكسراللام وتخفيف الم
منمالموصواة أوالموصوقةو تقديرالعائ د كام وهوء لةثانية للتعر «فالمستفادمنه_ذا الكتّاب
| أخذالله على الذي نأوتوا الكتاب)) المراديالذين ونوا الكتايهنازيضًا أهل العاممطلتا أوأه_لى
الكتب المتقدمة فى لز ول أواليبودكاه وأحدالتفاسيرفىهذهالا'يةوقداسة دل بهاءلى وجوبنشر
العذم والمر ادا العهدواميثاق الذى]خذهالاننياءعليهم الص_لاةوال.لام علىأممهمان سلءٌواما
سمعوه كإقال ند .ناص الهمعا لىعليه وس الالتساغ الشاهدم تك الغائب وتكوهوة. ل المرادماأخذ
من العهد نوم اأسكبر بكرف عالمالذر( ليديئنهللناسولاد تمونهفنذوموراءظهورهم واشتروارهعنا
قايلا) ول يتل الا "ية بتمامها لعدممناسيةباقيه ال اأرادءوالضميرانالمنصو بان لاني صى الله تعالى
عليهوس لعلمه مماسي قف كلام المصنفرجهاللهتعاى وأن كان فى النظم تخلاذه #لاحاجةالى
القول هنابانهعلممنالسياق وان محر لدذ كركاقيل وقيلهمالاكتاب وهوعام للع لوموا العلماء
وددخل يه أمر الت صل اللمتعالىعلره وس دخولا ولياول.ؤكديكتمونه كأ كدليد.ينقبله امالانه
جلةجوابية ولاك مونهحاليةوليست كاقل بتقديرميتدا أى وهملايكتمونه لال الواوالحالية
لان الحالالمنفية وزفماالوجها ن وليستكااضا رع المثدت كإصرحءهالذحاة أوهومءطوف على
الوابيفهوجوابوالحوابالمنولا. ؤكدقيل وهوأصوب ع( نبه)ه قالالزركثيقةواعسده
تصذوى كتس العلم ان متحهانشهقهما واطلاعافر ضكفاية ولن :زا لهذ هالامةمعقصرأعارها
ف ازدياد وترق فىالمواهب والعلمفلاحل كتمه فلوترك التصذيف لضيعالعلمعلىالناس وقدوال
ليد نندهلهو جواب قسممعلوم من السياقأومقدر قلت هذاءةم ل الاأن اين الاثير قالقى
البدعانللعر تألم ظا لتاهاتار:ما :الى نه القسم كوه تعالى واذا أ خذانَ ميثاقالذ سن أونوا
الكتا لتديننهللناس الا عونا لانت اقاهانه كقواه تعالى واذا أخذناميثاة م ورفعن اوفك ااطور
خذواما ا نينا م بقوة وبَارةيكون الزى بعدهاعتملالامر نكقولهتعالى واذا أخذناميثاقم
لاسفكون دم وؤىمعنىهذءالا”بة قوله تعالى انالذن يكتمونماانزإنامنالبيناتواله-دى
من بعدما ب ناءللن ]اس فى الكثّا بوم ك يلعنهماللهو يلعمماللاعنون #الشيخوالدىالشهاباين
حجر قال اسن عباس وجاعة امهائزلت ف المرودوال:صارئوقيل ف اليرود اكتمهم صفته صل الله
'تعاللعليهو. الى قالدوراة وقمل هىعامة وهوالصواب لان العيرةبعموماللفظ لاصوص
|| السسمذكر الآآبةااتىذكرها! اص:ف رجه انه تعالى وقالانهائزات ف الموودوكتمهم صفته
20 ااا ب 2777فه555 سلما
ت_
|
0
لى