المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٨١ · موضع ٣٨٢/٢٬١٧٢

أوسى. علي ةالصلاة والسلام)أىقى دمن تك ليهلا جبل م دشيرا ‎١‏ ليهقوأه تعالىقلماتحلور دلأ <ب ل جع هد كأ وخرزم و ّ صعةافلامتاج المماتكا فا الدنحى تبعاللنجافى بقوله ولإبعزيع نكن تجلى اه كاذك رف الائية ماهوا تحب ل فال ندير ال الاج ل لاجل سوال مومى ان يراه وتعسفه ظاهرمع انه يقيداته بقع تمل لوسىف صل ‎١‏ امم سس سا - سس لمومى عليه الصلاةوالسلام كان يرصم الثملة على لصها) الصفوانع هوبل والصها | لمج رالصلد الاملس (فى اللولةا لظلماءمسيرة ةراس )سم عفرستوهوثلاثةأمرالوالم_ل أربعة آلا ف ذراع طوف أأربءةوع رون أصبغاوء رض كل | صبرع ست حباتشعيرهاصقةظهراليطن وقي-لثلاثة أميال والمي ل أربعة آلافخطوة كل وه ثلاثةأقدام وضع قدم امام قدم و يلصو .هوشينء شر ساكنة ومقئوحةولفظ ارس معرب وة.- عرف معذاهالسكونلانه بقطعه سكن وق_لمعناه الرا<-ةوالُرحةوة._ل مع ناوساعةمنساعات النهاروالتجلى كإفاله الراغئؤىمثرداته الكشى والظهور وقد يكون يف عله بالذاتحووالماراذا تل وقديكونءالامروالقعل و قاماتحلىر بهلاجيل انتبى وأذاكان التجلى بغير الذات بشم ل الخطابوالكالام فيح ل تحل الله لوسى عليه الصلاةوال.لام على خطابهوتكايمهوقكايه لاحب لمآ خرفلا برد على المص:ف انه الف للقرآنفانال:«لىفيه للحللالوسىعليه|اصلاةوا لسلاممع أنمغيرم_ لفان القرطىى رحجهالله تعالى:ةل قّ ممسيردقولا بأنمومى صلى الله تع الى عليهوس - 1 رأى ديه وذ خرص عقاواما ايه لاجمل واندكا كهواما عع ى أمره وذ لهرهما أراد أ و'قو لبان اله اق فيهادرا كاعل ب تحبى للختت وامهدمنهررته ولع_ل المصئف رجه ابلهارتضى ه_ذاوعليهم افاللام صلةالتجى لاله ن_دى بها وقال التجانىق الحواباناللام تعليليةب تقد يرم ضا فأىفلماتلى لاجل سوال ومى رو بثّهوانهذالابدمنهفيى الحديث للتوفيق بسنهوبين الا”:ةوقال بعضهم الم ادتحل أعره أونوره والمق#د رامن المعتزلةلانكاره_مالر ؤيةومن أهل ان ةلاستبعادان يكون لاجبل ادراك أور و حتدرك ولدسمثله عشعدمن القدرة © أقول! قدارتضى هذا بعضهم وهوغ يرابت هنالو جهين الاول| نماذكرم خلا الظاهر لاحوزا# ل عله من غبرقر هنةالثافى انهلا سنا سسياق المحديث ولاكلام لاصف لان تحلى الله للجدل حتى صاردىا ووفموى عليه الص_لاواا_لام حتى خرص مق الايقتذى التاثيرق حواسه حتى نرى النءاة المذ كو ربل يعض ى خلافهولابصح نفسي ركلام المصدف .هذا فاته لعُرضه فاق ماقلنامو:قيقهان الله تعالى اقريهدى سمع كلام»النفسى يناءعلىماواله الاشعرى من انه وزسماعه أوكلامابغسير واسطةيدلعايهان لتقل بقدما الفاظ ئاذهبا ليه كثيرمن السا ف حصلهقوةروحانية واتصض لبه | نو والحى أثرق الروحا.واته-ةوزادقى تورهاالذىا:ةشارهفى البدن »صل الادراك على ماحققه| الحكماءفى واس فادرك بذ لكادراكاعارةاللعادةفاذاكانتزرتاءاليهامة| لتوضرببها المثلفةيل أبصرمن زرقاءاليهامةثرىم ن أميالوهى ام أةمن الجاهلي-ةخابالكبهؤلاء وفىتخصيص الاملة والقامةوالصخرة امل امالغ ةلاخ وقيل معنى الحديث اناشّتعالىلاخصمومى عليه الصلاة والسلاممتاحانه ظهرت! أنو اروبانيةساطعة أضاء تم الارض اضاءةعديبة <تى صاربرى الصغير دن بعيد كبرى الكبيرمنقروبوالمهم المقدمفانفهمتفوونورءلى:وروهذا الديثرواء اراق فى مسندء الصغير وتصحهو!اكانته ذه التو حصات كا الاحلى لصوف_الاني صل اللهع مه | وسا عد الاسم اجمع مارآء أظهرف اذ امال (ولاسعدعلىهذا ان اص نينا صلى ايزهتء الىعليه وس ا بمساذ كرناه) من رو يهلإلا كة وام نور ؤيتهبالليلل كابرىبالنهار إمنه_ذاالباب) أى مننوع. هذه الرؤيةوإن البأبوالبأءءوردبهذاالمعنى (بعدالاسراء) قيدممولانهوقع بالمديفةوالأسراءكانعكة | [ (كان بنصر) أى برى كا فى أصل التلمساق بالقممر أىالصخرة الملساءولاسعدان يكور نَ باللاثاكلةقوله (قى الله االماء)أىشديدة الالمة (مسيرةعشرة فراست) أىمة_دارها قر ساأو "لكثيرأوالفرسخقارسى ععربوهو ولانة أميال والميلمنتهى البصرأو أربعة آلاف خطوة والمخطوة ثلاة أقدام قسدم باصق دقال التامسافى يصع ؤشين عشيرة القتح والكسر والسكونوهووهممته لا نالوحوهالثلاثةاما وز اذاركيت العذرة معغيرهامن الاء-داد المؤنثة المقدمة عليرا كاحدى عثشيرةوأمثانا واماعندالانقراد وافلا تكدوزالاالفتسقيواهم اعلم ان هذا الحسدتشرواه الطبرافى ف الصغير يشحو هذا الاسناد وقالنروه 3 ن قتَادةّالااحسن تفرد فائع نحي السلمى اا ا 770755757525767 5 6 كردا ين حبان فى الدْقماءوقال طن واه مس ن بن أنى جعف رالحفرى فضعي ف (ولاببعد علىه_1١)‏ أى على طب هذ| الحسديث ووفق» من المعجزةالمترتبة على التجلى الموج ب تجار الغين م تحلية العين( ان شختص) دصيغةالفاء ل أوالافعو ل أى يصيرخةصوصا (نيناماذ كرناهمن هذا! لباب) نعنى زا دةقوةيامرةذاك الحنار وادخل الدحى في العمارةمالس فى الكثا ب (عداامر اء)أى دقل

الكتاب الثاني