الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣٧ · موضع ٣٨/٢٬١٧٢
ال77ب077077ا7ا070اباالؤلددشش©ش©9393971117976؟6؟6566 ]ىل سل2 2 1
ذا
للشافى ( بنع ريض قدره لجسي ) التهر يف التسينوالبساءسبدية وال درشرف الرئ.سةوالحسي العظم
اسم فاريديه مطاق العظم على أهتجازمرسل أواستعارة بششديهالعظم المعذوى ,الى والقدر اسم
أنكانعلومتبةعندالله والناسذهرمغانر! ا بعدهوعطفهعليهطاهروا نأررداتصائه.ك لصف ةجيدة
هومن عطف الخاص على العام والى كلمنمسماذهس بعص التمراح (وخلقهالعظيم) الاق
تضمدنو سكن 8 نيه تحفيفاو هوا أطبيعةو السحية وقدعرقو ديانه ملكةإلخغس تصدر عنباالافعال
بسهولةمنغيرفكر ور وية شرج الاكة كلعارض غ-يرقارمن الاحوال ويص_دورهعن النفس
مايضدرعن الموارح كالكتايةوغيرهامن الصسنائع وبقيدالهواتما كان تصعوبة كالصيرءلى
:عض النوائب وكذاماصدر بغيرةفكرفكل لايسمى اق أوالخالانفسءنزاة اذا للبدن والانى
ألحسنمن أعظمالمننمن اشموق الحد - أكثر مابد ل التاسالمحنة وى اللهوحسن املق
وخاق النى صلىالنّهتعالىمعليه وس أءظم الاخلاق قالاسهتعالى وا نلعلل خاقعظم وسيأق
الكلاميه 9 بان خصائسه) مع خصيصة وهى مأخخصهاللّهتءالىءه فاتقر ديعن كل مأسواءأو
انغر ديه عن غيره ومن الاندياءعلييما لصلاةوا لسسلام أوعن أمتهوا الاو لمخصائصمطاقةحقيقيةو ما
عداهااضافية ولي سج عنم اصدلانمها والخاص خلافى العام ةلامعنى ماتفرديه ولاالخاصة معن الاثر
المعانى على مافدل فىشرحالمةتاجو ماذهب اليه بعض علماءالك افعيةمن منع الكلام على ال#صائص
النبويةأوكراهتهقي- ل انهمتاولوقيل غير رسع كافى الاصائص الكيرى السيوطى وسيأق يانه
وقيل#>ل الخلا ف يمانماس. ععليه كنز لامتهوخائنةالاعينوفيهنظر وال قا نمتهامايازمذكره
اثلايقتدىبهغيرهأو يدع توهم ار كاد لغيرا ا شروع كز بادةز وحاته على ربع وماهوم سحب
كغيرهاو يدخل فيهام|اخةصتههأمدهعليه الصلاةوا لام واذاعرة فتهذافقوله (الىمفم تمع
قبله فى مغاوق) ديا نشامل لساثرا الاقسام لا نامر ادانه تغردعجموعهادون كل فردفردمم افاءعرفه
وقبلعلىقدره (منحقه) بيانلاوقدوردف الادعية الماثورةأ-_ألك عد ى ممدنقاارا المرادصقه
رتستهوميؤلته أوا لق الذىجعل اللهله على أمتهتةضلاءه عليه كافى الدرالمنظملان خر والمرادهنا
الثانى وهوماحسه صلى الله تعالى عليهوتم على أمتهمن حقعدى ثدت وو زأنءرادهمايقابل
الباطلمن اليقينالثابتحقيتهبالدليل كأقيلوفيه كلف كالقوليانمن للتبعيض لان اضافته
للعموم قلوكانت بيانيةرْم ادعاءبيان جيع حقوة» أوالمرادحنس ال ةوق تأمل (الذىهوارفم
الحقوق) صغة ماد-ةوالمرادامها أرفع من غيرهامن حقوق الدشرلاماعداها حت حقوق الله
صفة مخصصةلاحق وتخص_يص الارفع ممه ار لز كراهتمامايه والمرادبيانه على طريق الاجال اذ
التفصيل بضيق عنهالخصر (ليسئيقن الذين أوتوا الكتابوبزدادالذننآمنوا امانا)الاسثيةان
استقعال من اليقينمن بشن كفر حواسئيةن وثيقن وأيشنعءى 39 مامققالاشرةفيه قأنه
بالادلة الناقرةلاك-يهولذ اقل انهلاوصفيهعاماللهو قال .لج اليةيندون العلم كمقصانامقىعناية
القازى وقوله ويزدادا نفعا_ من الزيادةوفيدد ليل على | نالامسان ,قبل الزيادةوأ انتم والكلام
قيهمفصل قعل لاحاجة لنايههنا واقتس المد نف رجه الله الا" ئةهنا تعليلا تعر يش قدره وخلقه
وخصائصه الذىيهييةن ذلك أوكونأنعمهيدت بدا نحقوقه فكانهةالبتعر يق فضائ_له
(بتعري ف قدره الجسم
وخلقهالعظام ( بضممين
و سكن الدافى لى سدبا
تببيئما (وبيان
خصا نصه) أىقضاء
المتصة (التى ل تحتمج
تخلوق) وم نالمعاوم
استحالة 5 حودمة له بعده
ومايدان) أىو بان
لطاع (قالي]
أىو يتخددينا امن حقه
الزى هوآرفعاحقوق)
أى بعد-_ق اق
(لسستيقن ) متعاق
يعر بف أىليشدتأو
بيقن (الذن أونوا
الكتاب)أى نمويه اانا
بريد العلماءيه (و بزداد)
أىبذلك (الذنآمنوا
امانا) بر بدالعوام أو
الاعموالهأء ثم قوله
لسثيةن ع-لة لقسواه
بتعسر يف قدرمو بيان
خصائصيه وأا ول
التلمساق أىلكنى أفعل
للارجونه ولسئيقن
ذا لف لانسخ ا لصمحة
العاطقة