الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣٧٤ · موضع ٣٧٥/٢٬١٧٢
(ورع النجاثى )يتح النون وتكسمروبتشديدا لياءوتخففوقيلهوأوللقسمنم|كالحمشةو أسمدكافى البخار: ىأصمةوقيل
حمة أو صمحة كسالىر سو لالنهصك الله تعالىه ليهوسم أشهدان رسو ل الله صادقامصدواقدىا بعك وأسامت لمر با لعالمين
ور قع بصيغة الحهو لو | لنحاثى و ماعظف عليهمة فوع على نيأ د القاعل كياصر حبهاحاى وأبعدالدحى 9 جع دقو ضاحيثقال
وجأءت]بضابءن الاحاديث قرع النجاثى (لدحتى صلىعليسه) أىيوم ماتفى رجسسنة تسع من الحجر ةوق دأخرحأبوداودمن
طريق نزْيد ينم وانعن عائشة رم التمتّعالىعنهاانم امات النجاثى كانيتحدث انهلايزالبرى على قيرهنو و وأماحد:ثصلاته
عليه فروأءالشيسان وغيرهماورهاستدل الشافيءلى جوازالصلاة على الغائس وأماحديث رفعسهاء فظاهرهان المرفوع هوأ على
تعش مح ى قيل اله أحضر بين يديه فلع الصلاةالاعلى حاضر وقيل رقع له لمجاب وطو يسّله الارضحتىرأه قال الدضحى و جيع
ماذكروا أنكانمكناوقوعهقدعوى 3470
١ إفائر وافا اسم التمع ليه فه وطعام لك وكل بعرعا ف |دوابمووردتأحاديث آخوفر و يتمص اللهعليهو لهم
واردفداية خعك || وابائهم بممفصلة فى كا لفظ المرحان فى أحكام الحانقال بض فضلاءءصرناظاه ر كلام االصنف
والبيق ازمعاو يقبن رجهالنهانْ روا ملآئ.كةوالشياط ْمن تخصائص النى صلىانتمعليه وس فلابراهمغ_يرالأندياءوقى
3 أ حاشة الى فسغر صل اتمعليءوس الى الشام فقول الراهب رايت ماكينوظلانهمن الشمس
صلىالله تعالىه ليموسم فيهماءد على جوازرؤ بِةالملائكة كان وة-دصمرحواءهوقوله تعالى انه برا وهووقبيله من حيث
بشبولك حتىصلىعايه لاترونهم مولعل الغالب أىوفيه>حث ,ا ىآخرالكةاب ولوكانتر و يتمسممحالةماةالصلىالله
انتسى ولاق اتوت" | تعاى عليه ولهممتاتّأرطهب_اريةمنسوارىالمسجدحتى تنظروا اليهكلكوقالالمصنف رجه
هذه القضية فى ا لامع الشمتعالىقيل رو بةالحن على صورتهم الاصليةمةنءة الاللا ديا معلييم الصلاهوالسلام ومن ترق تله
ذلك الاح حلش ,ا || العادةوافابراهم بنوادم فغيرصورهمالاصليةوردهالنوى بانمدعوى جردتلا ثندهها (ورفع
1 عله لى الله التجائىلء صلىاللهتعال عليه وسل<تي صلىعايه) يع اناللهتعالرفع بنت النجاثى وجنازته وهو
تعالىء دوس فمقام بملأدا نحش كر آوالنى ص لى الله تعالمعليهو م نالمديةوصلى على جنازهوهذ ادلي ل على قوه
الاستدلال كيش وقداء بصمره الشريف حيثبرادمع بعدمابدنهمامن المائة البعيدةوالبحر ورقع مب لأجهولو تقر برمرفعه
قاار وىماوئئ اليسه موص نعل د برالنىدلى اشّمتَعالى عليهوسم قيل ووز أن كور نر قعمصدر امضاالمفعوله
وهومارواءابنحبانق_ مر خبروهةدرأى ثاب أومعجزدو حو ز أن كرءطفاءلىقوله فى رو به املائ.كة والاخبا ركثيرةفى
يمن ليت عران ذلوف رفع النجاثى معن انهنةل بطرف كثيرةولامانع من ذلك والاولأولى وأظهر والنجاثىملك
أبن حصين أنه صلى لله الحدث-ة وأ سمه أمة بمْدّم الهمزةوسكون الصادوفتّح الحاءالمهملتينو الم والهساءاي نأري فح
تعالمعليهوسوقالان الممزئُوسكون الموحدةّبعدهاحم مقتوحةو راءمهءلة وقالمغلطاى اين >رىوةب لاسمهصدمة
أغا م النجائى توف || ىيى تينم ةتوحسة فا كنة ويل صمحةبةة-دم الم وقي ل بالخاءالمعجمة عانق البرعانالحلبيعن
ققوم واوصارا ددن بعض مشاوذه وقبلس لم بضم الدينوقيل حازم وقيل مكحولين د صتعو ماني ن أولاه. امكسودة
ليه الصلاة والسس دم |[ و الاد نامو النسحاشى نشيتس النون الك_ددةوالحم وتخفةهاوصوب الح سالطبرىالتخقيف كاقي
وصقواشاتهفكرا ربعأ والادغام والنحاثى يقت النونالمث 1 وام وقد مقهاوصوباغب!أطيرى 0 كَ مل
وهملايظانون ا نجنازته بين ,ده فهذا الافظ يشيرالى ان الواقع نعلافى لمر ملانه هوفائدمهالمتدبها
بلابنةاذم لشهدءه كاب ولاسنهو منمة] كر واباحر بر لعدم وجود دمقخير
ف
قامالأن يكور رنسمعهمئهعليها لصلا وا لسلامأو كشفله وقدصمر 48 لقسطلاى شر حأ أمخار: ىناقلاء نأسباب! لازو ل للوا ١ حا
عنابن عماس قال كش ف النى صلى الله تعالمعليهوسل عن سوير لندائى. حى رآءو صلىعايهوةال! اللمسافة كران .دق لاب
الكثانوا ١ لكلاىقا لتقايةإنهتوقو زه فع الى رسو ل الله صلى الله تعالمعليهوسم ديصلل عليه حينمنهم شمن عر و بو هد 3
أنهقدةالان ةلش خصءها لتحاتى ولا باحق ره ع يرد ه و دايل| صو صيةاتمل 4 على ات الاعله وعلى بعص آخر صرحقيهيانه
رفع له كارواه الطبرافى من حدي ث ألى أمامة واينسعدف الطبقا تع نأنس انمعاويةبنمعاو 3 المزفويقالالليثىثرل د ل
عاءه الصلاةوا لسلام يبوك فقا ليا رسولانتهانمعاوبةنْمعاويةااز: فى مات المدينةأتحب ان أما وى لك الارض ف هلى عليه فال
نع ضر بحناحهالارض رفع لدسر 9 مفصلىء امه وخافه صفانمن ا ملاثكة ىكل صعسمعو نأ لفماكثم رجعفةالعليها اصلاة
والسلام عر يلمأدرا ل هداوال دسو روقلهوا أاثه أحذو قر ا دنه اماه جائيأوذاهتَاوةا اوقاعداوعى كلحال