المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٦٨ · موضع ٣٦٩/٢٬١٧٢

(وفصاحةلاله) أىحسن العباره 00 بيأنه وا اعمداسركاته )أى وسكنانه من قيامو: قدودومشى ورتودونحوذلك (وحسنشمائله) أىمن خلقهو خلةه(فلام 0 اكسر شلك (انهكان أعفل الناس وأذكاهم)بالذال المحجمةأى أحدهم طبعاوأطيهم نفع (ومن] ل أى كر (شييره) ى نظارهباعتبار عاقبته (أمووي واطس.ن اخانى وظواهرهم) أى م" هما (وسياسة العامة ' واذا صة)منتسادت الرعيتسياسة امتما ونهيتهاواللاهرانها الواو باحركة ماقبلها كالقيام والصيامفائهبامن مادةالسوسه-لىماق القامسوس وال حلي يتمع السينوالظاهرانه سمت قل أوزل ةقدمثمالمراد بانخاصة العالم والمتعل وبالعامئمن عداهم كأ ومتعل والباقى همج رماع اتباع لايعبا الله وجههوقدسثلء سان اتباع كلناءق لصوا ينورالء- لول باجا الى ركن وثيق وأجع الناس فتسميتهمعلى الهم مام الموونضم كا قرئبهمافى قوله تعالى فلات كفىعريةالاانالضم شاذاىفلا م 9 وقوةالحواس ممابتمدحنه (وفصاحة ل أنه) هذ اوماق مرفوع العطف على و فوروسياق الكلام على الصاحةقر بماإواع: د السركاته) أى حر كأنه الظاهره و ليهو اعضائه حار ي#على نج الاستقامة والادبفانباعنوان 1 افى قلمهمن الشو. ع وا ضوع وماقبةره الذىهودائماف حضرته ولذاقال صلى المع الى عليهوسم لاراىر جلاعت باحيته فيصلا لوخشع قأ بهذ اخشعتحو أرحه وقدتطم وسكون الراءالمهملة يأيبامث ناه تحتية أىلاشك ولاشعهة أولاج-دال ولاحاجة وال الراغب المريةالترددفى الاعروشى أ ص من الث ىقال الله تع الى فلاكنفىعرءةمن لةأثه والامتراء والمماراة الحاجةفيمافيهمرية وتالاللهتعا ىفلا ارفيم_مالامراءطاهراوأص_لهمن عردت الناقةاذامسحث ضر عهالاحلب ( أنه صل الله تعالمعليهو. سل كان أعقلىا لناس وأذ كاهم) أىأقو أهم وأشدهمعقلا وأكدر هم ؤطنةوذكاءو و ع ذلكو يدطه ياه ومعلوم لاهل الع والنصمر قال (ومنثامل) 2 ا الصحاح ثاملت نظرتفيسه م تديناف كانه ماخوذمن الال وهوالرجاظنمن دةق النظرقةو” على ظواهرا أحواهم وخفياتها-تى يصلحها ور شدهم للا حس نماو أصلمعى التديير التفكر فى عواقبالاموروادبار هأ وند بيرمقعول نامل وأم ورمقعو ل ند بعرلانه صل الله تعالىء لهو سل بعث داعياالىالتهوهاد,اللعيادوهذ ااا يكور نياصلاحباطنهم وظاهره_م وهو ي*وقف على معرف ذلك (وسياسة العامة والخاصة):صور بمعطوه فعلى تدبيرهو| ‎١‏ أسيادةمصدر ساس الناس سوس_هماذا دبرامو رهم وتصرف فيب أوالتحرقةبنت النعمان 1 قينا نسوس الناس والام أعرنا »« اذ انحن يهم سوقة نقنصف وقو علامة الروم اندمعريسه يغاط لاأصل|ه وقدأخذهمن كلامم نلايعتد.هوالعام_ةعوام خلافهم وللسعودى والحاحظا كلام وصف العامكمنه اتباع لكل جاهل لايغرقون بينحق متخرق واتقينءندةاص كذاب #تمعين حولمضروب واقؤينعندمصلون ينع قم فيثبعون ونصاحمهم قلا برد ندعون اذا اجتمعواضروا واذاتقرقوائفعوا وسياسةا لخاصةبالدلالتعلى لخر التو راقبا هدىونوروقوله تعالىوأنزلنا امحديدةيه راس ديد أ ىمناسبةبين ذلاو بين ال سديد وماهوالاكابع بين الضب والنون فاجا سيان مالك اما كأرسل رسلهلاحراءأواهرووتواهيسهبينعياده و هماقمانعقلاءذوو ‎١‏ بصير #وارثا دهم الكت ب الالهيةوماحو: نهمن الاذلةا لقطعرةوجهلةعوا منأسية أتم من هذهو انترآى عدم المناسية بينم احسس النظر وامقاء (مععجيب شماثلهونديح | سيره)جع سيرة» ضاف الضمير وقدئةدم امهاهيثة السبرثم خصت خاله قغزوانهونحوها والعجيب الاعرالذى من شانه انيعجبمنه لكونه لانظبرله وكذالبديع معن المبدع وغابر بينهما تناف العيارة " . 6 8 8 العامة باسمهلاحل| لشيهالماصل مهما قالار سكا بأى اشع بغضهم بعض امن غير 5 تدولامنفعةوامساه-م» يقملون لالذى ود برو ن لال ئ(مع عجيباث مأثله) أى اخلاقهالعجيبة(و ب ع اسار 6 باكسر كتدج جوع سيره *أى سير م عرب ب

الكتاب الثاني