المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٥٤ · موضع ٣٥٥/٢٬١٧٢

انان 202029232 هجا ا اااءعىتثت وهوةولبعض صاب الشافي) المرادياحدثينالحارجين كناب للعذرمن ذكر ماستبجن وظاهران القولءالطهارة مبنىءلىهذ ين انمد يثين قكانه من وصفههارااطيب وآماابتلاعالارض فلا يدلءايه بل على خلافه وتعقيةه ماف ا#أصائ ص للحم يرى وه وكتانلم رصنف فىبايهمةٌ_له كارقال الرافىفى ‎١‏ كتاب الطهارة لات كام على نحاسة الفضلات وهلىهى كذل من رسو الله صل لمعا لمعليهوسم ‎٠‏ (وهوقول بعض أجعاب و جهان فقيل لالا ن أباطيبة الحجام شر بدمهصلى الله تع لىعليهوسم وإينكرعليهوآم أمنثمر بت الثافى رجه الله)وك له .وله صلىالّهتعالىعليهول ولمينكرء ليباوتمال اذنلائاج النار بطنك وبروى شربعل ىكرم الله وجهه كثيرمن الخ اسانيسين || وان الز دمررضى الله تعالىعنبمادمهوقالمعظم الاصعاب حكمهمامتةصل اللمتعا لمعايهوسلم كم لكن المعتمد ف المدهب | أغيره وجا( الاخبار على ال داوى وروى انهقال للحجاملاتعد فا نالدمكاءسرامأىعلى مايا وقال خ_لافهكاذ كرهالدنكى الثو وى رجهاللهتعاليحد مث شرب البول يع <سن وذلككافف الاحتجاج اذل يدكر عليهاولا وقالأوبكرينالعرك | أرهاءه. ل خهاولا مباهاعن العود لله وقال التقاضى حسين الاصح القول بطهارةالجيع واخداره كثير بول الننى صلىالتهتعالى || من ااتاشوين وجواب التداوىيرده نصجعل اللهتعاليث_قاءأمتىفيماحرمعايها والسرفيم ل ‏هليه وسل ووه طاهران|| الماكين #2 وئهوتطهيره ولاخلاف فطهارة عر والاحاددث فىهذا الباب كشر ب ابن الزيرهههوشرب وهوأحد قولىالشائى أم أونبواه الذى كان فى قدح وضع قحتسم بروليمولقيهالليل كثيرة # فانقلتمالمحاجة لوضع وقال الذووى فى الروضة || هذا التقدحوالارض تدتّلءه فلابرى اه أشر ب قلشلانه صل اللّهتالىعليموسلم كان بكرهالمذروج ليلا أن بولهودمسه وساثر من بنتهوبدتهمص_لىنافلتمو_لنزولالوىوالملائكة فسلاءاي قأنيسياطفهوظاهرهثئمن فضلاته طاهرةعل ىأ <د || الفضلات ولوكانت طاهرةتعظيمالعناددريه وتاداالاترى الىةولالقائل ‏الوجهين وفيهانالحديث منعثلم النأسعظموه ه وقاز بالعز والزئاسة السابقلايدل على المدى ومزدر يبو لوكانمسكا + لتيل فأصله فماسة ‏كالاتى ل على ضدهكما أوأماالتداوىباتحرام كاضخر فقيل ككوزاذا آخيروثة ةبنفعهول >ددواعغيرهوقي ل انهلاو زحديث بدلعليه الابتلاع اللهم || لن عل اللّمشْعاءأمى ف يماحم عليها وقيلانهلاياباءلانه يكون حلالاله غير رم عليه وق_-لىانالله الأأن يقال الرخلطيمة || تعالى اذاحرم يشا بطل نفعه وكونعلىكرماللموجه_+شربدمهط زثدتكإأشاراليسهالدميرىى مدل على الطهارهوقيه منظلومتهق | لغقه بقوله ‏حث :م قال البغوى غر ببسة فضلةسيداليشر » طاهرةعلى خلافاتشر ذلك مسدلا بثهاذة وابنالز ببريدمالحادىالنشير ه نال الذىرامكاله أشسير الاستشغاءييوله ودمه وهوالذى ص نويل الناس”* وهوبويهمن الابلاس على مانلة الدحى وقرره فى مسسنداليزاز ثم البييق © والطسيرافىرواه فق وفيه نظ رأنضا منجهة والدارتطى وقول ان الصلاح ولس له أص لي فى الاصطلاح عدم لزومبه اذوقسع وأم أمناسستزادتشرفا » افشريتبولالنىالصطق الاسثكقاديولالابل وسقيت اذهارت للسنة » ماءرويامنشرابالهنة وائهور ومئهمالقائل فه_دهمامسجوفها ظلما » ولْتذق الى امات ألماء بدعلىنجاسته صحهانحا م والمروىق » شر بعلىدمه مرف ‏وابن الصلابجوالفى شر بألى» طيبة انه طعي الدب قال| سبع و يقينا كانت #تبلعهاالارض ومنهاازدانت وإ لمن تحته بهيمه * وإثر الدهر به سقيمه وهذدفائدة تمزدسباوهىانالدواب]ثبل وهوص_لى اننهتع_الى عليه وسإ را كب علييباول قم اللللسسسلمُُُسظي2سشي 1 | ‎٠.‏ ‏دايه ‎«

الكتاب الثاني