المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٥٠ · موضع ٣٥١/٢٬١٧٢

(شاروية) أكبأناءمن زجاج (تجمع قيهاعر قه)أىتبركاوتطيبباإفسالهاالبى صلىاللهتعالميعليه و سإء نذلك)أىع نجعهااياء ألمتغادمن الفعل (فقالت عله ف طيبناوهو) أىطببه]وطيبنا ينمت لاط طيمه(م نأ طيب الطيب دل أطيب الطيسوقروابه نرجوبركتهلصدياننازادالبخارى . هم فاودى أن سآن تحعلمنه ف حنوط قال الدنحى وامانام علىفراشهالامباواخته اام زامكاى 10 فت الحديث جوازالخاوة من يبأو بينهحرمية لعصمته صلى الله تعالى عأيعوسل انتمسى وهو غريب اذ لبس فى امحديث مايدلعلى وقوع الللوة معان عرف له خلاف وتد وردلاخلون رج لبامرأة ثيس الاأنيكوننا كحا أوذاتحرمث قواه لعصمته جوازه لكونها علة لاختصاصهفكانحقه أنيقول والاأىوان 0 نصح والنوم عندها لعدمته صب الله تعالى مليعوسل هذا وق ضيح مس أنه كان يدل بيت أمسليو ينام على فراشهااذالرتكن فيه قانتةة.للماهذاالنى نائم ملىفراشك فاءت وقدعرق اندي ث (وذ كر البخارى ىثار سه هذا قبل نزولآدة لجاب كاتوهم وكونه صلى انه تعالىعليهوسل لخ لبه الانعندءنمادماوضومغير مسلم (يقارورةتجمعفيباعرقه) صلى اننهتعالىعل .موسا تقدم الحدرث وا نأم سام رضى الله نعالى عنهال نكن فى بدتهالماحاءصلالّهئع_الىعليه وس لكأ يدلعليهقولهذاءتووةعفيهيدلالقارورة ففتحتعتيدتها ولامنافاةبسهسماولاحاجةللجمع بتءددا لقص_ةلانه صل انه نعالحيع ليه وسلم كان يعتاد القيلولء عندنالان العتي د الصند وق الذىفيسهالقارورةوهىاناءمن ز جاح بوطعفي->الطيب ونحوموةد نطق علىغيرالزحاج وجإةتحمم صفةتارورة أ ومستانفة لاحال للسكلقه ومن فسا لعتودة بالحةةجتح لتعددالواقعة ولا بعدفيه(فسالمارسول الله صلىاللهتعالىعليموس لمعن ذلك) كاف صميح مس انمقال اماه_ذاالذى تصنعينوف روا يةماه_ذاوق أخرىماتصنعينوالوالليعلم غرضها وقصدها بقعلو|اماحةيقةأوليظهرهلغرها(فقالت)هذاعرة ك(فعلهقىطيبنا)وفىرواية لطيينا أى تخاطهك روى اذو فأ ى أخاط وتقدم رواية ترجو بر كته لصبيا نناوالواةه-ةمتعددهأجبد ب فى كل متها حوابفان كانت واحدةفهوم نتصرف الراوى وروايتهبالمعى والما" ل واحدوقدقال4 لني صلى تهت الى ايهوس أصبت (وهو)أىعرقهصلىاللدتعالمعليهوسم (منأليب الطيب)قيل تمل أنيكون ذلك منمقولهاو يحدّه لمغيرذلك والواقع الاول ووقع ىمسم أطيب,دونمنوهىأوىفان كان الضم بل خلومامن عرقهوخيره فظاهرلان خالص عرق هأعطيب من-هولاش كف طيمه وأطيبيتهم! «رماشممتعنيرا ولامسكا أطيب ةلس خاطهبالطيس لتطينبه أوللة_برلء فقطا كأتوهم » فان قلت اذا كا نأطيب الطيب فخ اطرااطيب » قلتلانم|اجتمع من عرقدصي اله تعالىعليه ول لدس كثيرا يكتى لطبجهم فخاط يكثيرمنه ليككون كثيرا(وذ كرالبخارى)رجهالهتعالىامام أه ل السنة السادقذكرء( فى تارك الكبير )وهوتاريم ذ كرفبه روا ةاحديث وأحوالهم ولس كغيرهمن الثواريج كاتوهمب ل كثابعن كتبالمحديثمعىود واءأيضالدارمى والبمى لمعن عن سابر )ين عبدالله اماق رذ الشّهتعالى عنما تحليل الانصارى هدام اهدالايدراواستغفرا له الننى صل الّهتعالى ونجسماةحديث (لريكن النى صلى الله تعالىعايهوس ير طرق )ف روا ةالبرازوأ بعلي سند جب دعن أنس رذ الله ع:-ه كانصلى الله تعالىعايه وس اذامرق طرءى من طرق الأدينة و جدفيه راح ةالملكّفيةالعرالنى صل لمعيه وسلمنهذهالطر يّى(فيتبعه)بالرفع (أحد)أىياق بعس دذهايهمنه لايمد ىن بعأله والضميرللني ص-لى انله تعالىع ليه وسإ لاللطر بق كاقيل أنمعناه يتمع الطريق و ند لعليهقولةالاعر فىانمسلكموذ كرضميرالطر بت وهىمثوئثة لشرفهاعروره كاقيل عليكباريان الصدورةنغدا © مضاؤالارياب الصدورتصدرا والمراد علوق تلك الرائحةبالمكان الذىعرصلىاللّهتعالوعليه وسلفيء وهوتوهم لايساعده اللفظ ولا الكبيرعن حابر)أىابن عبدالله حابيان أنصارىآخرمن ما تبالمدينة المعنىو يسع كيعل 1 بالتشديد وجوزفيهالتصبوامرا ادانهعتى بعدهنرمان قل_لى فالقاء التعقيب ‎١‏ ‏والقول من السصارة وعنهاس تف رك رسولاللهص_ل اللهتع المعليسهو سإ تجساوعشر بن استغغارة كل ذل كأعدهبيدىيقول أديتع ن أبيكدبنمفاقولنع فيقول يغغراهَملك(ل يكن النى صل القهتّعالىعليه وسلعروطر دتى) أىمنطرق المدينة وغبرها

الكتاب الثاني