الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣٤٢ · موضع ٣٤٣/٢٬١٧٢
(والاحاددث فرسط صفته) أىتفصيلنعوته (مشهورة) أىءنداد دين( كثيرة) أئعندالمورخي ن(فلانطيل)أىالكتاب
سر دها)أى بذكرهامتصلةمفصلة عم فالابو اب(و: قداختصر نا)أى أو ردناعلىوحهالاختصار (فيوصفهنكت)وفى نسخةعلى
نكت (مأماي )يضم
قكنة أىلطا اف ودقائق
ماوردقى :ل كالاحاديث
(وخلة)أىوأوردناجلة
مملة (مافيهالكفاية)
ومن بمانية أوشعيضية
(ف القصدالىالطلوب)
أىمنوصف الوب
9 لكافلة,اعتبار :
قصل بابراز ماو ردق وصقه
لذلك:ة عليه هتالك
انثا 6 خشمنا) ج معطو كةءلىما اقدلها و #>وزأن يلو ن-الأولاة كع لالماذىكعى المضارع أس_معاره 8
(وأمانظافةجسمه)أى لتحةتى وقوعهبارازه ف صورة حاص لتُعاؤلااواظهارا لارغءة فيه أوجع ل مضيسباعشبارعزمه أ و كونه
لعافة بده (وطيب ريحه) ف المسودةلمافيهمنالمةارئةالعرفيةقددبر (ه_ذهالفصوأ ل) المر اد.الفصولفصولهذاالباب
أى لخار يجمه (وعرقه)أ (حديث جامع لذلك)أىاصغا تحليتهأانتشرة ف الاحاديث انتم لتعلى أ كثر أثواعهاواصنافها
أى وطيبعرقه وهو
تحني رطوي ة نلق
الانسان سسبرارةأو
قيرها (ونراهةه) أى
الاقذار)بالذال المعجمة
الحسيةوالءتو يبلك
الحقيقية (وعورات
الحسد) أىونراهتهءن ش
عيوبثوج_دق |أجساد
الناسممايشينالانسان
والعورة سكو نالواو
و>-رل ماسوذةمن
العارالذى يلحت الذم
يسم هكنقص فيهوةلل
فيعضومنه (فكانتتمصه الله ذلك)أىماذك (خصائص لتوجدفخيرم)اجلة صفة كاشفة اقبله!
|| الاعتدال والتوسظ بينالاختصاروالتطو بل فيما نظ الىالغرضالمطلوب وقوله(انشاءالله
بذاك جلو (والاحاديث)لوارد:( سطاصفته)اخاروارورصفةبلانكاف بتقدرالكاثنه
أوكائنةع ل أنه حالم ن المتدا أومنفاعل ابر وق اظرفي ةكلام مروالسظ الاطو يل(مهورة
كثيرة) شهرةلغوية أوعرفيةأواصظلاحيةو كلام يعضو مولس امراد,الشهرةمصطاع اهل الاثر
فأنه غير مع بل الشهرةالعرفيةانتهى ومااشتهر نغنى شهرنهعن ذ كر «فاذافال(فلانظول)الكتاب
والكلام (سردها)سردالثر* نعدادهمةواليامتنابعامغصلامن سرد الدوع نسح حلقه وقد اختصرن)
أ ىأوردناغتصراغيرمط ول (فى وصغدصفى الله تعالى علبموضه نكت ماحاءفيبا) أىفى تلك الاحاديت
والنكت اللطائض والدقائن امفيةمن الذكت ق الارض كام أوالمعافى الاطيغةااتىتتاثرمنهاالنفس
محسنها (وجلة)دضم فسكونأىمقداراجوعا(عافيهالكفادة)من بيانيهأىجلةهى الكفايةأى
ان سي عالق ويل رادم ناورك اانه
1 (ف القصدالىالمطلوب) من وصفهصلى الله
دو
متعاق يال كفاءةوالقصدالوصوا ل الىمأطلمهفىهذاالاةاممن بيأنكاله وجاله وحسن
ددهالاتيان.قالقص_دله واليهاذاأقأوالمراد
تعالى) وقع فض النسخهناوامس فى أصاناوهوا تمرك والتيم نأوتعايق القصدوالكفاية(وقد
وأنفانهثئمنأفر اذهافلاتكاف ف الحامعية كانوهم وهذاالك-ديتوان ليك نأترماعسب
الظاهر لادضرلان مابعدمكالتامةواامةللةصودمنه وهذءزهرلاةةم لالفسرك (تقمعايه
هنالك) وروى :الوه اللكان وقد يكونانق1 خرالبا بأو زمانالوصولاليه والاولالبعيد
والدافىللتوسظ والبعدوا لتوسط الاضافةلامآ خودائرءلى الاعتيارفلام: افا بدنهه| (انشاء اللهثعالى)
قبدللوةوى لتوقفهعل المشيئة وقول المصنف قبل هذاوقول على وضحوه تعلق وهوحذ ف أولالسند
وقدسمىمثلهمعضلا فان اعتقدآن لقائر صدبةفلاكلامفيهوالافينيئى ابراده يصيغة الثمر يض
والكالام علىهذامفصل ف كتسابنالصلاح وغيرهأ
و(فصل)ه هورابع الفصو لالسادق ذكرها (وأمانظافتجمه) عطف على قوله أماالصورة الى
آخرهفى الغصل الذىقلهأى تفاوته من نظف بالضم ضدقذر (وطيب ريحه)المر ادبالر مهنا الرائحة
الىتدركنا « وروى رائحتهوهماجعنى (وعرقه) بؤتحدينوه ومايترشحمن| الأن وقد ستعا رلغيره
كاءالوردالمستعطرمته (ونراهتمعن الاقذار )أى يعدم وخلودممهاوتنزهه عنما والضماث لجسم أو
لصاحبهالمعلوما لتزاماوالاقذار جع قذْر والقذر والقذارةضدالنظافة وهومثوكد اقبله وكالفسيرله
(وعورات الحسد) أى البدنوءورآت بسكو ن الواو وقدترلء وهقرئْجع عورةوه وكل مأيوجب
عو رات السدوالكلام (فيكان ص فىالنهتعالىعليه سل )الفا ءتفصيلية (قدخصهالله تع الى)
وفضلهوء يزوع ن سواه (ف ذلك)المذكور (خصائص) أىفضائللاتوجدؤغيرهك]أشار اليمبقوله
(لنو حدؤغيره) منالاممأ دلا أول:وجدفالاً كثر وهذءصقة مخصصة أومدنة مثو كدة
م