المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣١٨ · موضع ٣١٩/٢٬١٧٢

(والدرجةالرفيعة) أى ق الحنة العاليةأويوم القيامة أولي|ةالاسراء (والقام لمحمود) 4د اث أن حاتم ببعث الله لناس وومالقيامةنا كو نأنا وأمتى على تل فيك وق ماشاءاللهأن أقوا لفذلك القام احمودانتسىونه صل الغرق بينهوبين الشفاعة الكيرى (والدبراق) أىركويه من المسحد انحرام|الى الممجدالاقصى (والمعراج) من الصخرة الىالسماء فال الحنة والعرش وما فوقسهمن المقام الاعلى وهو يكسر أول سلمن قيهتص عد الملائكة وهوالذععداليهاليت يصره على ماد كره التامساى وقدسيمق مايتعاقبالبراق ىأول الكتابيما يغىهنا عن الاطئاب 4م ولذاأتىا للمعلى تقٌسهوم نعغيرهمن الثناءعلى نفسه بقوله تعالىولاتزكواأنة.كىهوأعم كناثق واسثئنى منه محال مها الامينالواثىيامانته كقوليوسف عليه الصلائوال_لام افحفيظ علبموممها الششجاعة كقول على كم الهو جه أنامغرق الكتائب]نالدث يني غالب ومن العالوالنسب اذالم يعرف انتبىملخصالو الدرجةالرفيعة)واحدةالدرجا توهى الطيقاتوالمرائب وهى المبزة ا خصة بهوالرفيعة المرفوءة العالية(والمقامامود)هومقام يقومفيه صل الّهتعالىع ليدوم لاشفاعة العظمى ف يحمددقيهالاو لونوالاتخرون ولاش كانه مغابرللكغاءة وان احتوئعليباتهومغابرنها [تقدمهاوه ذا أولىمن القولءانه الشاءةلاخراج طائمةمن النار ومن القولبالعموم وال خصو ص أو تغابرالمهومين وهوحيث بعطى صل اللهتءالىعليه وسلم لواءا#دو يكو نأقريمن جبر يل وقال المرها ننه الشذاعة] لعظمىق ارا احدّالناسمن اموق ف وعن كعس بن ماللشرضى اللّهتعالىعنهان رسولاللّهص_ىىالنّهتعالىعليهوسهقاليبعث! لناسنومالتيامةذا كونأنا وأمتى على لف يكاسوق رق حلة خضراءفا ول ماشاءالتهأ نأقول ذلك المقام الحمودرواءأوحاتم وهذالاينافىمانة-دم كاناله ا الطبرى لقوله فاقوللىآخرءفيجوزالتغابر وع_دمهوقواه خذلكالىآخرمةذلكة1اقبله والاشارة لحمو ع هكقوله تعالىعوان دمن ذلك ولآحاجة ل:ة_دبرمضا فأى فقام ماذ كرأوالائارتللقام وان( سيق ذ كردوقيهزيادةلقبوأ لمقامه والباسهتلك41لةالغاخرة ثم ان البرهانذ كرعناينمعودرضى ايزهتعالىعنه انعد الله سلامر ضى ابلهعنهسالرسو لاننّهصلىاّهتعالىعايهو 5 عن صهةلواء الدفةالطوله ألف وسدّه ا مفسنةمن باقو؟ةجراء وقضددهمنفضة بضاءوز<ه من زعردةخضراءله الرجن الرحيم والثافى د نهرب العالمينوا عالت لااله الاانّهتهدرسولاللهطول كل سطرمسيرة لف عام قال صدقت باه_دوقالر ناض النضرة فى فضائل العشرة أ طرى عن أبن ءب| سر ذىاللهتعالى عنهماان صل الله تعالى عليه وسل سثل عن لواء لدف ةا لله ثلاث شق كل شقةمابينا لسماءوالارض على الاولىمكتوب بسم اه الجن الرحب فاقكة السكتابوعلىالثاني-ةمكتوب لال الاالهججدرسول اللهموعلى الثالثة مكدو بأو بك رالصديقعرا الفاروقعثمان ذوالئور ين على الرضى !نتم ركى الله تعالىعنهم وتصددق أن سلام رضى الله تعاليعنهالها رخاوص اعتقاده أولوافقته لاف لكب الا ميقع ندملاره حير ين أسسرائيلى كار ان كونهجسمانياءلىهذ.الصفةا ارو دخا افيه صاحت الجايةفقالقواه صل ابل تعالى عليه وس لواءاجديردى أراديه انق ر ادهصل الله لمعليهوس باد بومالقيامةوشهرتهرهعلى رؤس الخلا ىوالعرب تضعالاواءموضعالشهرةانتبسى ووجهتسميتدلواء اجد كتارة المدعليهأوانه شعهفيمجيع| .اس حامدين ه أوائه جداننّهحين رفعهحامده الادئعة هوا لبراق )تدم الكالام عليه (والمعراج) بكسم لل «قدتفتع المصعدمفعالمن| لعروج وهواسم آلدوا ارا دعر وحدصبىالله تعالى عليه وسم على المع راج الى السماء وروايةانهرأىمعراحا كسم قسمى بهذا الاعتيار واشتير بذلشوان/ تشتي رتك الروايقوفى الصحاح العراح! رودن أله المعرابج ولادعد فيه كاقل وقالالتلمسافى رجهاللهتعسالىانهسلممن تورتصعدفيه الملا ةأوالمر! 2 الددحاتا لصور د كال_مواتأوا معنو يةالتىعر علي اوقد طاق على العرو وبهفسر ىعض المواضعوقا لقاموسعر حتعرجعروجاومعراجااد:ىفاذا كان حلة_هقعر كفرح أومثاث فىغر امخلقة وهواع ربمن العر جانتبسى ومن لطائف الغاضلقواه فى رسالة فى أعرج قامتالعصا بيده مام رزحله و قلتآأعو ادالاغصانم نأحله تمرح

الكتاب الثاني