الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣١٤ · موضع ٣١٥/٢٬١٧٢
زو لكنبا)أىا لغر وان ابر دجاذاك( كلها) ا لنص بأى جيعها(حاسن وقضائل)أى باعتبار افرادها (ائفاق أصماب العقول
السليدةوان ناوا مو حب حخبها) بكس رام لابفتحهاكقال التلمسافىوسيةهالانطاءق لابدعة-ى الممَتضى وهولا,تاسب
المقامكإلاخى أىسدمباو باعثهالإوتفضياوا) أىوق تقض لهاع غير هاأوبءض-_هاءلى :عض أهوذا قاثتضتهذواتهاو. طبائعها
أو خخاى الله تعالى فى ذوأتباقولانثا يبماهوا ل لاسثنادجيع المكائنات|ليهابتداءاذهوا #القوحده وهىماكاتمعودة
مكو لةإلانسانوا انتفاوتت النفوس سس القطر :ف الكالباعتبار زيادةاعة_دال لادان فكاماكان اد نأعدلٍكانت
النفوس الفائضة] كل والى ال #يراتأمي_ل وللكلا تأ قسلو. عكسهعك_ هكاقيل الظاهرعنوانالباطن ثملائراع فى انهامن
واجبات العقل حكمهبهامن حيث
عام الباصفاتم لثمو ردالشرع ميد الهومقررالحكمه بهاوام التزاعىان
العاقلة._لو رود أ سب اا ل ا ا ارا اااي ل[ 0
بعده وأ : ساءههل دس وكلاهما نه قدوجوبا لطاع وإستسقاقه تعالى له 1ن#-ى وله بغضهمعلى من جعلءبادته فى
عليه بعض الاقعال أو مقابلةذلكوانه واجب علىاللهتعالىكالمعتزلة فو وغبرحازمبالندة حي ذفيرطلعلهعندأهل السنة
حرم يعضهامعساى وجل على انه أولاذلكماعبد كلض اذا لكلام فاسلامه<يئشذوق الاحيأءعنمك<ولمن عبد الله
محقاق اواك || بالخوف فهوحرورى ومن عبدوبالرجاءفهوم حى ومن عبدهالممبسة فهوزنديى أى الثم نلادله من
والعقا بق الا *خرةآملا لخوف والرجاءلواه سافونى ولانياسوامن روح الله الى آ خرمنع.دهيالخوفى ويوج دمنهرجاء
فعندثالااذلاحكله ولا أو و جدمالاوز نه معدفهوحرورى#كممعل العام ى بالانسلاخءن الرجةوالخوفمن الذنب
اثائة ولاتعس قبل كا واج على عل ىكرم اللهوجههوهم فساق أو كفرةفتجريد لوف وجب الالتحاقبيم'ومنعيد
و ر وده وعد المترلةتم الرجاءدون المذوف فهوكالر جنثةالذين يقولو نلابضرمعالامان ذنس ومن_ردرجاؤية ديقال
نامعل مسسلة امسن لاتصعصلاتهولاثئ من عبادتهلاننية الغر صيةشرط قيهاواذا انتنى المنوف,:ة_ديرالشرك انق
والقبح كذاحةقه العلامةا اعتقادالوجويلانالغُرض مادم تاركه أويعاقب أو كاف من العة أي ءلى ال_لاىقى دوهن
الد فى وقالالاجانى اعتةدالعة ان والذم خافمنه ا لعقابفعلم انا ناه الذوفلاتصعمعهعبادةواجبةلائهار حاءلايتمال
ذهب يعضهم الىان || افيدقوله: العسدصهيبالىآخرملانالم:ةلى ان ا ءال وف لابوجبالار حأءمطاقابل كر بد
جيلع الاعلاقسعها الرحاءهوااو جسله وجةحالة آخر ىئ1 كال منهوهى المياءالمائعمن ا معصيةومعى الثالثانعدص
وحستهاجملةوغربةفى المع انتغاءالمنوف والرحاء حازم العمل لاجاعالالاستحقاقهتعالى واعتماده كفراعن ظهر
العيد لس فيهاا كتساب الاسلامفهوكارتد بق ومعى قوهمماعيدثاك خوفامننارا لك ولاط.عافى<:مكانهلذا ان كال_ححقة
وإلى هذا مالالطيرافى إذلك كعرانتبسى واقا أطلنافىهذء ال لتلام,امنالمهماتو الوةوفعلمهالازم الاانماذكر و«غمير
وحكاوعن نوع مسعود مشحه بو. دمن الو جو هلا نكلامهمفى العبادةالمعر وفة عرف الثم ع مانن فيه لسمنهذا
والح ن وذهسبعضي م ١ لقبيلكاحةةناءلكفل .كن علىذ كرمع انف كلامسةطات يعر فهامنله ذهن وقاد وقكر أزبوف
الىان ه:الاملاق المعار فى تقاد فلتحذيهنان التحر بر لسترع جوادالة-إمنالشطير والمماذ كرمنان من
انماهى 0 كسالعيد فيه لس من قبل العمادةالمعروفة فيعرف! لشرع أشار بقوله (وا-كنهاكلها ماس ن وفضائل) أىهى
ا ,ولس جنات كلهاامورحسئةتفضلبباصاحجبهافىدذاتهبةطعالنظرءن الشرع فانسببامةاص دحسنة
9 9 7 ا وخاوصنية] ئدب عليهاوالافلا (باتغاق حاب العقول ا سايهة)وانكانتة-دتذم لامرعارض
سم ص كار ياءوالصمتٌ عساحب انكاره إبعرض لبعض اللكيال ماعده_لوناقدسا (واناخملغواق
الوذه سالباقون موجب)بكسرالحم لابقتحها كاتوهماىسب (حستاوتفضيلها)علىغيرهاه لهراذا بالا
الىماذكرهالقاذى وعليه انحققون وهال الانطاى لاشكا نالانسانلااختيارله فى تغبير
تلقتها الاصاية وهم كتب| بلية غالطو .لامك نأ نعل نعسهقصيراولاالقصيرط ويلاولا لقب يقدرعلى تين صورته ولا
علىعكسهيثته وأماالالاق المكتسيةمن الودوالك جاعةوالتواضع والعفةفقدمكون فى بعضهمغربرةو جل ةحود الهى وكل:
قطر: ى ححيث اق وو إدكامل! لاخلاقوا الا'دابكالاندياءعلييم! اص_لاةواللامو يعضهملا كور نقيهقمك_مانا عامدة
والرياضّةيان حمل النفس على الاعسالالتى يقتضيها لق المطلوب ذن أرادمة.- لاا نيجع ل لنغ نان ا ودفي كاف تعاطى
ذعل الحودو بو |غاب عليه انه اد سير: ذاعادةله وطبعافيصيرجواداو كذامن أرادان عل لنفس_هخلق التواضع و.واظ على
آفعال المواضّع مدةمديدة يصيرالتواضع ل خاقاوكذاجيع| لاخلاقالهمودةمكن صر اهاب ذا الطربى فاذا الاخلاق الحسية