المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣١٣ · موضع ٣١٤/٢٬١٧٢

1 رن وماقييامن الثوابوانجزاءو ماك موأوجوسهغهر1ا7 خرةو بالعكس وقبل الاولاث.ارولعيادة الواص الى لامنظ رفي الحنةوناروا ناه ولاجلال الله وامت ةا لمر «وقدجعلهذاعلى قسمينمأتضد نه كمال النظر والعر بوالرذ فى ونكوموماتصدهه التعظم وامعثال الامر وفعل ماس تحقموهزمعيادة خواص ا خواص قال الغزالى رجهالقنعالىوهذال نيهم أ حدفضلاء نانم قيمواءتر صعل عمادة ا ل#واص بان اليرا من المحظوظ من واص الالوهرة<تى نل عن| لباقلا رجذائ,كشرمن 00 ادعىء البراءةمن الحظ بعدلهو أحابا اغزا لاق ولكنما ادهمانفعلهم لظ غبرحظ العوام وهوا لكا تعر فته تعالى ومناجانه وا لنظرله و« قل عليههالايصع فى القسم الثاني اذل سنظرهم || للذذ] نفسهم ول بق لمم مطلب ولامر» 535 ولاعرادةالح قف امحواب! عدم ا#ظا عع هدمالنا: برعن ثى فأنهغى وهذا نقص لالدو هلان . بازمه الامكانوا الاحتياجوهممعتر: قوننانهم #ظوظطون ما اترونئولكن دعو زعدمملا 2 م وقصدورالفء ل ولادل. ل على اختصاصه : مجحو زفىفعاه-م الغبرالاختيار ىوأماالاحه بأرى فيه نظرلما: أنقر رمن نا نالفعل الاختيار كمن الم كنلابدان اسدق بالتصد 5 بشائدموغ عر ضباءث على الفعل عور دالىا لفامل وا ذا نفومعن انلهة اسكيقت كو العيادة لض أسةحقاق الذات والظاهرانذلك غير 0-2 عنداككاءوا الما نى أشارةالمعمادةالعوام ماكان نيل انعم والخلاصمن الحم وهذهعلىم ات متهاما ,قعل أعنادةاللمواطاعةأتره راجلا الجا حدث لوا ييكن لقعلو: شرواء- لاهاوه منهامافء_ ل لزلاثوا لباعث لعماديه أمرا أخر وى بحيث و١‏ يكن 0 تفع وهذهدويها ومنهاما بعلم عالغقلةعنأم الهو طاءكه واماا لقصدعر دالنحاةوا النعيم الاان هذ حك الر أزى رجداله تعالى لياو فاقافقالقى 'قسيره]ج مع المتكامون على انم ن عبد الله ودعاه لاح لوف التاروطم لحثةلاتصع عبادته ودمازه وذلة لان الشكاليعةتضى الاوهيةوا العودية عندأهل السنةو 8 مع كو #امصالمء دغر همقوجدالو حوبوا لحر م الام و الى ذ ىأ بالاساع اام الى تحت وم قي أخرفاوطمء تمان الام لياتيهاءلىوجهوجويهاائتبىوهنه يظهرانا1 را دوجوب أن يكون الغرض الامش الوتحوهول » بن انضمامة ثئ آخرباحدالوجهينمالم إكبرر ب بأءفلا, #ثافىهذا قول النووى رجه ابلهةءالىلووال أحدلا” خرص[ لفك واشعل كذافصل فهذما لني ممج ومن يشهم مراده نوهم الم .افأ هذ اومن العبادا تت الظاهرةمالاتاج الىنيسةبليكق عد مالصار فكالصدقةوا ‎١‏ لعمقوءْ غير هماأئلاب.: دن ىور نف الاخلاق العليةماهو كذلكواذالمتجت ف الصدةةووهانبالاول ان اهس ؤ ا علوم الشرعيةوااعدالةواذاكانالكلا مالا " تارفقد يكون عن ن ماذكرودوحينءذانماتكوند:. 20 ناذا 0 بدبهاغيراللهوأمااذا أر سبال خره وعسيرهاقفيه تقصيلو خلافوا اناهناتكةيرةاتخار - هم نمقاصدا لكتابا: و ىماخصاع أقوا لذ كرد هذا الامام فىتفسيرا لفاتحةوا استدل بقوله الى ادعوار 2 صر عاوضفية 2 تدأكر على ذلك جاءةو قدوال شم مشاكنااين <دراف. يثمى فشر حالارشادوهذاع. 3 فقدصر ح الققهاء «بأنمن قصدبالصلاة الدثا: ياصع صلاءه ؤمالاو لىهذافالو- حهخيلاقه و قسدحث الشار ععلىا لعمادة بذ ؟ رالثوايوا لعتقاب ففيهد ليل على ازمثله لايضر وقذصر جف الا حم ادا ن #صدملا إينالى ‎١‏ كال والعامل لاجنةعامل لبطنه وقر+هكالاجيرالسوءودرحتهدر جة البله الذي هم أكث رأهل ا>:ةوفيهردماواله الفخر ونتحودقول السمى ر. جه الهنء الى العالمى نعل أدسسناق صن عدوا 8م مدوأ انلعاىجنةولانار 5 معذلك يسكملونه الح ةو عمدو نهمن| لنار أثباءاللنى صى الله تعالىع ليهو وقدقالحوفاندندن ومناءله دخلاف ذاكفهو حاهل وص ف عمد ومخوفامن نارهوطمعافى <نئه وهودون الاول ده ( تغال)

الكتاب الثاني