المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣١٢ · موضع ٣١٣/٢٬١٧٢

أىمن طبع عليه فىأول خلفتهواتداششاته وم:هقولالقائل كل ار داجمع يوما لشيمته وانتذلقاخلاتا الى سد" (وبعضهم لاشكونفيه قيكثسما )بالرفع أى فهو فخصله] للد اه بغيره قموانتصمر له كا لغر ره جواب الث انتبى وفيه ححث لايذنى (واكنهلايد أنيكونفيهم نأصوفا قآصل اب لةشمبة) أىشاشةوقطعةخلق عايباليرجعفيم|يكشبه المباكيل طبعهالاولقيها (كاسندينه انثا الله تعالىوتكون)أى نصير أذالممرد) يصيغة اللُعول أى ليقصد(مباوجهالله 'تعالى والداد الا خرة) أمغلافماذاأريدبها قربات عتدابشهقيئاب عليها لم العبادة كالصلاح واحج ودود _اخصهالعرف اسم العنادةوانكانتهذهالصغاتفيمنعرف نفسه وزنهو فصديهاا لمر بةتسسمى عبادةأنضالانا 2 رعأم مهاو. حثعليبافمن فعله اام" ثالالام. مكان متعم أمهأوم ن ل نعر ىم صدمخاط وتكل ف تو حيبت لاحاجة اليبافقوله وأصل الذلةة عط ف تفسير الغر ره و هذهثيهاماهو: قدم من| لضم ور بات ضاوالا لاف 7تطاق على | لكات والكيفيات النفسائيسة وعلى ]ارهاس امحة وكذ لك :سمى حبلة مامح ويشترط فى كونهدءديذية ارادةو جه الله تعالىسجاكياعرة2»فما قعل المصنى ره اله تعالىانمة:ضى كلامه ان المبلى والوهىكالنبوة لعدم القصدوالعم ل لامكوندينياوان التحقرى ان التُعرب الىالله بتعظيم هوحن الحالوالما*ل ||| مكون لكالق الحا ووه بف ال اه بلاا سيا رفان المعرفة والتنص_ديى الودبى والحبلى كاف عض الانبياءعليهم ا لصلاةوالسلام والانشساب الى الني صلى اندتعا لسعايهوس عحمتهكالات تقر بوتنفع وان متك نأع_-الاشابهايهاو ىالا" خر من عي يقرب وس عمل وها لايد كردم ن له انصاف والاخلاق الى مدحها الشارع أمو ركسديةوا نكان كلما بكوتهاجيلية مأسيذكراللصن شف رجهاللّه تعالى والظاه_رامهاتوجب التُفرب والتكر م فى<_دذاتماوباب الحداللايسدهطول امال الى آخر مإأطالفيهقدعرفتانهخار حعن مسج السداد (و بعضهملاتكونفيهفيكسيها) هذامعلوممن جع له مك ماو اماذ رهنو طنّة لا بعدهوة ,و له فيك سم ارالنصب كافاله السيرد ها نا لى وقال بعص الشمراحالصواب الرفع على الاستئناف وثةديرالمب ةد أوهكذ كل ماأر يديه ن ماقءلهوا .انه كقولك لمن نكره يانه لان مدى ذاكر م كاذ اقص د تاكرام هلال عسدماتيانهكاذكروابن هش امف الشذور وى الاقليدوكتب العر بية ماخا لغه ولدسهذ امحل تغصيله بهواءل انهم اخحةلفوافى الاخخلاق هل هى كلوا غر بزيةمن غي ركسب أوكلها كسدي ة أو بعضهاكسديةو بعضهاغيركسدية واليهؤه ب المحققونقال التجانى والب هذهب المصنف رجهاللهتعالى ماسيصر نهف الأصل الحادى ءشرمنهذا الباب والشعراء فى تخيلاته!انمالدس يغر بزىلايدمن زواله كاقالهالمتنبى وأسزعمفعولفعاتتغيرا » تكلفشي* فطباعكضْده وقال ذوالاصيعالعدواق كل اعرءراجع نومالشيمته » وانتكا فاخلاةاالى.دين زوأ لكنهلايدأن يكور نيه من أصوا لاق أصل الحباةشعبة ك|سند ممه ان شاءالله تعالى)لايدمن كذا أى لاتميدعنه ولامفارقة من بددت الذئ اذاف رقته ولاب تعمل الافى الزن ولانردعليهقوله ذنظنأنلابدعه » فانعن» الفيد لقصدالتمليمحو هومولدوماو قعبءض حوائى المطولمن تسيرهبالسعةوثو جيه هلاوحدله وأصل الحبلةاضافة بيانيةوا اشع ة بضم الث-ينوسكون العينالمهملة ال صةمن المي *وأص_ل معناه الغرقة والقطعة وأحالالمصنفهلى ماسياق فصل الم#صالالمكتسبة (وتكون هذه الاخلاقدنيو بة)أى 1 ثارهاالمترتبةعايها أوا كتسابهاوالتطب.عبهارعنى:نة لب من حخهانحمودالمثاب عليه الىانهاتكون دنيويةصرفةلايثايعليها كا نالدنيو: ىبنةاسدينيا بالنيةاالصاتحة ولزاقي ل طاءناالعل لغسيرالله فاى أنيكون الالثهقي ل وهذاتصر ع ينوع رأبسعغيرالنوء_ين لذ كو رين أولاوهوالدنيوى المكثسب فالانواع أر بعةدينى أود :وى و كل ه:+ماضرورى أومكثسب وقدءرفسمافيه (اذالميرد با)با لمناء لجع ول أوأذالبردزاءاهابالمناءللغاعل وقدتُقدم معنى الارادةوالقصد (و جدالله) أىذاته بانلمي#صدعيادتهوا لتق رباليهواتباعأعره (والدارالا "“خرة) الثىىمةايلةالدنياأىنعيمها وما

الكتاب الثاني