الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣١١ · موضع ٣١٢/٢٬١٧٢
5 ا مروعة) بطم امم والرأءوئك ديد الواو وقذيبم زوهوالافانيةوكال|ار»بالاخلاق الز كية والتبعد عن الامو رالدئيئة(والصمت)
أىالسكوتعن غيرا يرا لقوله صل اللهتهالمعايةوس منكان اومن الله واليوم الا ”خر فلمل خسيهرا أوا ليصمت(و التؤدة)يضم
فذتعهمزوقد ”.دل واواوهىععنى التافى وعدم الغدلة!-اقيل
وى نسخةالتوددمن المودةأى لحب الىالصاجاءوالفقراءوالضعفاءفاتهم اام
وتدفموتسه لمعن الانساني ةلاه اماخوذةمن المرءوهى أعاطى المرءما تح ن وتنب ماسسترذل
كاكرف الدئيمٌة وا لابس الأسسةواى لو سف الاسواق (والصمت)وهوالصموتععى السكوت
والمرادترك الكلامفيمالايى وترلء الفضولفانهكاو ردفىالاثرااصمت-ك وقللفاعله وقد
مدقمل ولذلكةالعر رض النّهتعاللمعنه انه قفل الفمكاقيل
و كفا أروابشرانفسه » اذالويكن تفل علىفيهمةفل
وه وكثيرق النساءولذا ذم أحمانااذاكانعيا وقيل| أصمت منام اللسان والتكلميةظتهوالمرعتيوء
تحتطى لسانه لاتحت اي أ انه وقيلم نل ينطق فسدعة ل وما تغاطره وهذافى اير (والتؤدة)بضم
التاءالفوقيةوفتع الحمزة والدان المهملةتليباالماموهى التانىوترك العجلةوالمنادرةيالكلام وغيره
كأقيل #قديدرك المثافىبءضحاجت-هوقديكونمع ال_تعجل الزلل ودوى التوددأىاطهارالود
والح ةلئاس منظ-يرتملقى ومداهت-ة(والوقار)وهواككونرالطمانشةمنغ يرطش ولاخفة
(والرجة) الشفقة والتعط ف( وحن الادب)مع الناسباكرامهم وتنزياهممنازف-م(والمعاشرة)
معطوفهن الاد ب أى حدن امعا شرووا لاختلاط مع الناسوثرلة التحجب وهجرالاخوانيغيردا
(وأخواتها )باح رمن كل ماشبههذهالخصالمماسياق فى !لقصل الذى يلية(وجاءها) بكسرالحم
أىتجمع هذهو خواتماو نشملو كلهاو 4-ديث حدنى بكلمة تكون جاعا أ ىحامءةالكامات
كاف لمهأ (حسن الى ) فانعسارةيدخل فيه كل ماذكر وغيرموهوهءام لهك ل أحدمارضيهولا
بوحشه كأواله أنوم دين رج داتعا لوحن الا وعدنىا خا المحسن كافى توما لعل <صول الصورة
الحاصلقوفيه مبالغحعلهكا'نهعيمهللزومهوفيهتفصيلف حوائى المطول فىتعر .م القصاحة
خسأتيئلا ن! اصواب ا لان الح ن لانههوالشامل وهوامرادالاانبريديا لجع المشعرلة بينالكللان
الخاقهوالصفةالمعتو بةوالصورةالباط ةلس يصواب ولاحاجةلاتكافه(وةديكونمنهذه
الاخحلاق ماهوقى الغر برة) هىوالطبيءة وال بلةعنى كاعر (وأصل الحبلةلبعض الناس)خلقهالله
وأنشماءع ليها كاترى من .ع ضكر م الناس وحسن خاقسهمن قيرته لمن أحدوواع نل ازعرادمبالكال
الى عقداء هذا البابكال الانسان فى خاةته الذى ذكره اندّهتعالى بقوله لةدشاقنا الانسانق أحسن
ويم وماياحقءهم نأمو رمعاك-هوماله دخ لفية كارض-هوأصلهوماله دل بقائه م نأمور
معاثه وهوالذى أشارال.هاحكاءبة وم لساكان الانسانخاق لاشرف الصورالتىهى انس
١ اناطششخصه الله تعالى اشر ف الامرحدوا أعدفا و جعاع | ككمنه تقدسث أسماودم دينةفيبا أعضاء
رئسه وعرؤسهومراده يصمقاته الاخرو يصفاتممدوحةفيهاءةلالاخمص بعصر ولابنوع مهولا
شر بعةبل سابد ركمو يحم دمكلعة- ل سام كالسخاءوا لشحا عةوغيرهوهذهلايد ل قيب اصرف
9 سس مم10
القوةالحيوانيةفيردهاعنأتعالما (والاروءة)وهىقعواةيالكم مهمو زوقد_دلهمزيهواوا
(فد يدرك المتافيعض حاحته :* وقديكونمع ال تعجلالزال)
الا خرةملوك وشقعاء(والوقار)
بفتح الولو أى الرزانة
والطمانشةوعس دم
الطدش والفة(والرجة)
أى التعطف والرافة
أحسنمن الذهب وقد
تالص اللتعاى عليه
وس أدبى فى واحسسن
ناد ببى وجعل حسن
الادرمنجلةالا'داب
الشرعية لانهحالةخاصة
تحديث إزمن حسدن
6 |/]اسلام الارءتركهمالابعنيه
(والمه'اشرة) أى الخالطة
باللخالفةعلى و جهالموافقة
لقوله عليها لصلاة
والب_لام ال قالناس
تخا حسن وقوله خيارم
أحسام اخلاواومن
كلام اليس ألىمدين
كل شح ص مايؤنسه
ولابوحشه (وأخواتها)
أ ىأشاههامن الاخلاق
اليد ةالمفصلة في نحو
كثابالاحياءوالعوارف
وارسال(وهى)أىهذه
الملكاتالنعسائيةالمكنسبة
التى جاعها) بكسر المأ ىجعهاواجتماعها كذاقيلو: ف الحدنت المر. جاع الاثملائم اتجمععدد امنهوالاظهران .قا لجعها
ومدتمعها (جسنالخاق)أى المحمود عندجيع ان وقدقالتعالىلندهعليهالصلاةوا أسلام وانك اعلى لق عظم وكان خلقسه
الث رآنباعرياوامرهو ينزح بز واحرءوبرطى برضاه و سخط بسخطه وله قوله تعالىخ.ز العفووأمربالعرف واعرض عن الحاهلين
وقال حير بل عند نز وله هوا نتعفوع ن طلم كٌوتصل من قطء كو تعطى من حره مك(وقديكونمنهذهالاخلاق ماهوفىالغر ست(
أىتخلوق ومودع فى السجية والطبيعةوهى بفتحغينمجمة وكسسرراءمملةثم زاى (وأصل الجبلة)أى الفطرة(لبعض الناس)