المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٠٩ · موضع ٣١٠/٢٬١٧٢

|| كساءهلارزق وهومابص_طرالي_معادة الاأنه بغنىعنهقوله وماله الا'قى وقد يغسر مساب بابر (ومنكحه) أىماينكع من النساءبعقدأو تسرىوهوذرورىعادةومثلهقوله (وماله)أىماملكه وهومعرو ف ,يذ كرو يونت وهوعند العرب ”ص بالابل وق العرف العام بالنقدين (وحاهم)المنرلة والقدرعندالناسوأدلهوجهفةاب وف عددمن الضروريات الماحقةبعدوان احتاجاليهبءض الئاس عادةفلعل المر ادماكمىيهماله واتباعه (وقدتادى) بم التاءاالفوقيةوفتحهاو قد للاشارةالىأنها فالا كثرغ يرماحقة بها (هذهالمخصال الاخيرة بالاخروية) الدينيةالمذابء ليباق الاتنرة سي ةللاخرى معني الاكخرةوهوالمعروف فى النسية ف .-كون فس القصدوالئية أخرو يثلانلماحكمواوان كانت تحسب الاصل دنيو يةفلاكْر بجعن النوعينكأتوهم وا ئقلابهابالنية من العادة للعبادةالمثابهايها صر حدق الاحباءوه:هممن قال الثواب اساهوعلى الذيةوالفعلهلى حاله وقيل اللا فى ذلك مالم نصرواجبأوعلى هذا مكنع ده ا أخووية والحاقهابهاامالمثاببتبالماحتىكانهاضرور بدأ ولاستازام ‎١‏ لضرورى فا وعلى هذ اوكن أن يقالا نالغذاءو[ لنوم مادق بكرال الخاقةوا اصورةوالملدس والمسكن والمشكج ملحو بالعقل والغهموامحاهوا المالبشرفهوعزةومهو مك نغيرذاكةتام ل (اذاقصدبهبا التقوى)يفتع اامناةالفوقية والقافوتك_دديدالواوا-كسورة تفع لمن القوةومابعندهكالتفسبرله وجوزفي- هفتح الدّاموسكون القاف والواواة_فةمن الاتقاءو الاول] قوى وأظهروعلى !لاف المراد 1 التحرزعن المناهى وأم' ال الاواعر يان بر بذع ايفءل ذلك مع قضاءوطرهالدئيوى.ه وقصدومعهوان الباعث على الشئق د ينف ردوقد يمّء_ددمعة اب ة أحدهم او بدونهاوة._ل لدس المرادالنية بل انبعاث النفس ومياهاالىفعل يعتق دنه يثرتب عليه الفرض البأءث الطالب احا ةالباعش على ق#صيل القرض وإرادةالثئقدلا سسرلاتوةف عل المب_ل النقافى الذى لدس باختماره الى آخرماطواه بغير طائل (ومعونةالبْدنَ)المعونة مص درمعى الاءانةوهى المساعدةوهومن الشواذ كاذ كف التصريف والبدنه وا حسد ماسوى الاطرا اف أوماسوى الرأس كاقاله الازهزىو بطل قعل جاةالجس_د كثيرا وما قلمن ا نحذفه أولىاذقديقص_دمعونةالرو حأ يضالاوجدله لان المرادانه د#قصسد تقو يشيدنه. بالغذاءوتحودليةوم بوظائف العمادة مأشار اليمبقوله (علىساوك طر يقوا) أىالاخرةاىليد عل قطريق الاآخرةأوطر وق المصال الاخرو يةمع | نهذالادكونعجردالبدن فهو بدلعلىماذ كره والمرا ادأن كور زمتاساا انفعهقى الاخرةأو قطر يق او 5-5 لهانعم الاخر م نقص دمأ حم دها لشم ع من | لعبادة وا لعفافعن ارم ومتابعة ال_نة و وملا ردقضاءالكهوةو<ق النقس وأماقواه فى الحديث ان لنف كيكح ةافلاينائى هذ الالانميامتثالك لامرالشار إعمثابٍ ببللانه أمرلاز, ملدحائزر شرعأوتركهاذا أخرغيرجائزفهومماح فوقهسرب#ة أخرى يصير بها أحسن ولكلمقاممقالوالاحوق بالاخروى حرى ف كل مباححتى اللعب كا اذاه .لمن عبادةفاك_تغل باح بنشطه بل قال الغزالىلموه هذا أفضل من صلاته وعبادته ووجهبان تن له يكس ل من غيرنو د-همكروره يشاب هلىثر كه (وكانت. على حدودالضرورة) ا لحدودجع حدوهونبارة الثئوايةه الميطةيهومعنى كونهاملى <_دودهاأن باخذمنهامقدارحاجة-همنغيرز بادةواسراف ونةص وتغر يط بالشع ونحودؤانها اذا كانت كذلكم 7 أن هودةما حةةبالاخرو.ةوهذا كقوآه تعالى ومن مع دحدودا للهذاولئكهمالظالمونوما كان كذلئلاة دنيسهنيةص الحة كن 'وى بطعامهالتقوى للعمادةوزادءلى الشبسع أوز ادف الالوانومن جع المالل:فقه وانهبدكؤجعهولكلضم ورتحدومتبةلابامئى تعدمم! والامورالد.و دةلست مقصود ةلذ ماوق يعض الشرو حهنا كلام لامحص_ل له (وقوانينا لشريعة) القوائينجعهانون وينكح (وماله)أىجيمعماينتقع (وجاهه) أىقدره ومنزلة-ه واعتياره من الاحوال المعنوبةقيل هووالوجهععىقلب ضبط معروفا ويهولا (هذهاتصال الاآخرة) أى الاير المتعاقة فى الاحوال الدنيوية (لاخروية)لى التصان الاخرو يه(اذ|تصدبها التقوى) مصدرئقوى من باب لعل أىطاب القوتملى الطاعة وقى أسخة التقوىبالتخفيف أىاذا كاثث مقسترنة يدقوى الله (ومعونة البدن) أىاذاتصديها مسأعدته ومعاو 4 (عللى ساو طريةها)أىسديل الاتخرة وأبعد الدنحى تمعالاتامسافى فقوله الاخرونة (وكا نت)أى تلك الل#صال الماحقة (على حدود الضرورة) أى علىطب_ؤداعية امحاحة وقدر اللكفاية من غيرالزياد:( وقوانين الشرعة) وفىنسحْة قواء_دالثر بعةأى وكانتأيضاءلذوق

الكتاب الثاني