المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٠٥ · موضع ٣٠٦/٢٬١٧٢

2 ||| (وخلقا) بضم الخاءواللام وتسكن تخفيةاوهوفى الال الطبيعة والح.- لةوبطاق على الصافات المعذوية الراسخةفى النفس وهوللنفس والصو رةالباطنةوأوه افهام:زلة اماق للصورةالظاهرة وترتس اشوا ب والعقاب على هسذهوقال الراغسهمافى الاضلعهبى وص امهو إحنالهيئة والصورة المدركة,البصر والمضموم بأاتوى والدجاباالمدركة,البصيرة وهوكيقرةراسخةقى| لنفس تقتضى سهوأةصدو رالاثعاالعنبامن غير احتياج لفكرورو بةويط اع لما يترتس على تلك الكيفية وخص قىالعرف بمايتءلىععاشر #الناس كاسسي ات وقالالا مد ى رجهالله فى كاب الموازنةجالالوحه وحسندمارتمدحولاته:ثيمنيه ويد ل على الصا الممذوحةو بزددفىالهيثةوالذمامة,ذمبها لعكس ذاكوةدغاط قيممن توهمانه لايد ل فى مدح العظماءانتهى قاب وقدأشارالىهذافى اتحديث الشريف بقوله صلى الله تعالىعايهوسل اطلبوا الجوائجءند حسان الوجوهولئهدرالصرصرى رجه أللهتءالىفقوله ألا بارسول الأله الذى : هدانا بدانتهمن كل نيه سه_عناحديما منال_تداث »# سرفئوادالثبيل النديه واسكَ قلت اطلبواالوائج عندحسانالوجوه ولأرأحسنمن وجهك الكرم » د لمارحيه فانقات قولالر اغب رجه الله تعالى أن هذى المصدرين وضءاللهيئةيشافيهةول النحاّان الميئة والمصادر يعبر عنها بقعلة بكس الفاءكا2 لة قا تلامنافاةبدنهمافان الهيشةالتى ذكرها النحاتهى الفيئة العارضة فى الافعال كانحخاة (وقرانه) بكس القانىك|عل ما #رتحرورمءطوف على :كمي لأى جعه (جيع الفضائل الدينية الممكنة اللائقةهوالديزيةالمتعاقةيدين الاسلام (والدنيوية)اللفسودة للدنياالمعروفةوفيهوق أمثاله مار ابعهألفثاندث كحبلى اذانس ب اليهثلاث اغ.اتدينى ودنيوى ودنياوىكافصل فكت العربية (فيهةسقا) حألمن قرانهأى قرن الغضائل فيهمةناسةمنتظامة المصنقين كم نقدم لهسم باتونيه ف بد اءالكلام لنديه السامع وتنشيطهلاهةمامه يماءاقونهأه والنخاطسيهمنسالهثاليىهذا الكتابأو كل سام ذهسوعام لكل من يصلع لطارهوكونه خطايا لنفسمعلى التجريد بعيدمع عغالفتهلدأبهم والكريم الشريف العظلمأوا الحو اد(الباحث) أىااطالب المتفشحص عاخى لان أصله كاقاله التاسمافى القاخر للتراب لشئ تكته (عن تغاصيل جل قدر «العظم) جع تفصيل المصدرقعيلمن الفصل وه وكييزالدئْوافرازهعن غيرهثم استعمل فى تديعن كل أمر بأسةرفماءاقراد. وتوضيحهاو باق على المبين نفس هو جل جع جلةوهوا لامر الجموع فى عمارة ختصرة فهوعءى الاجسالفافيل انال هورف مقابل التفصيلوالأفصل الاجالوالحملفاللا::. .الات أو #سلات قدره الا أن بربدياج ل المحمل وهومااث:مل على متّءدد دلامييزلاو جدله ودر بالسكون والقتّعمقدارالئوماائهو. حزء” 4و وقارهكافى المصماحومنهم من فسسرههناجي لغهمن الكل والمركءة وا اراد اتقص_يل ماج من أثو اع صغابه ص الله تعالىعايهو. سح كعلمهوحلمه (انخصالا ال والكالقا لدشر )رش كث رالنسغ الحلال بلامينوانّومامعهامفعولاعل وا التصال جع خصاة وثى الصفةالمءةاده عه .وس ةكان ت]ملاوالحلاللعظمةوا الهالماستحدنوأ اكول التماء ف ما,فضليه الشئعلى غير ه وخص الدشر لا نوع ماذكرعةةص بهولان المةصودبيانحاله وقد تقدمعن الاصمى انالجلال لاجو ز أن ,وصفيهغيرا اللمول سم فىغيره وخا لغدفيهأ كثر أهل اللغةلور وده ىكلامهم كقولهدية فلاذاجلاله.ية كحلاله م ولاذاضراع هن متركن للغقد دس سس سس سس سر 102022757777070 (5, ثغال) وفسرهاالئلمافىيشيعا ولاو جدله وقدتقدم الكلامفيه(اعل أيهاالح ب هذا الننى الكريم )عسل دنأ (وخلقا) بشت عامخاءفى الاولو يضمهاوضم اللام وسكونهافى الثانى وهما منصوبان على التمييز منص_-ورنه الظاهرة الطاهرةوسيرته الباطنة الباهرة (أوقرانه)أى وفمقارنتذانهعليه الصلاةواللام إجم الفضائل الدينهوالدتيوية قيه نسقا)فتحتين أى منجهة كون بعضها تبعالبعضم ن|لصقات المتواليةوالمكارم المتعاقبة (اعلم أيهااهسطف_ذا الى الكرم)خطاب عام فىمو طعالتفخم أو خاصا1نساله هذا التاليف المتضمن لاتعاء ويؤيدمقوله (الباحث أىالفنشوا المتشدحص (عنتفاصيلج ل قدر 20 أىم-لاتمقداره العم )واتهلة الندائية ‎١‏ 0 الفعليسة (انخصال الحلالوالكال)وق نسهة ام الصو رمو امحلال ظهورالءظمة والاوقى على ماعرف ف عل الاخلاق أنيقالان_صال تحال وانحلالالمةتضيةللكمال (فابشر

الكتاب الثاني