المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٠٣ · موضع ٣٠٤/٢٬١٧٢

عنه صلى الله تعلخ ليه وسل (ولايقر أنه) بصيةةالمحهوا لأىولاحوزان يشرأءهأحدرا لاثن)أىقهذا الزمان م2 قله المصف) 2 - امم والضمأتم وهوماجعفيهالقرآن لقولعائثة رضى الله تعالىعهامابيندفى وم المع ض كلام اله والمرادمن خالقة لاا ااا ا وأمهوأمهةوالامه اتّوالامات لان لست احداه. ما أصلاللاخرى ولاحاجةالىدعوى حذفولا زنادةكاف المص.اح(وقدروىوهوابهم)أىقرئهقا أشواذدهى على وجهين تق ابن عماس رذى الله تعاللىيعنهما الى أولى ممتي نم نأ نفسهم وهوصى الله تعالىعليه وس أ بهم يدون وأز واه امهاتهموقر أأى رمّى التهتعالىعنه النى أولى,المؤمنينم نأنفسهم وأزواجهامها:-موهوأبهم لمع بدهمافقولبعض الشراحقر أهاآى وا عراس رضى اللهتعالىعتهم من غيرة, يز بين القراءين خلط موهموقدعامت الكلام فيه وأرويْه صلى هته الى عليهوسل برأفةمورجتهه م أواكون أزواجه أمهاته أو لكوزدسدس حياتهم اتحق.قرة الابدية كام وف سن نأىداودانماانالك»غيلةالوالدأعلمم (و )حك الشاذاته (لايقرأيهالاكن غظالفتهالمص_حف) وروىانعررضىاللهتعالىعفهمريغلام يقروهافالإلغلام -كهم : المصحف والمراد بااصحه_مصحفعثمانرذى اللهتعالىعنه المثواتر بالاججاع وخا لغتهله أيضابعدم تواترم وس تلاوته ولفظهومعناءعلى قو لكام فيل واغانسخ لثلابوهم حرمة زوجة الود ف نامل وقول لتجانى انهم جع وا على انقراءة فى رضى الله تعالىعنهالمذ كورة انسح من لق رآنّمع انمضمونه خبرعهع على اندلأبصح نخه لدس بشئْلانفى :سخ ال_برخلافمةرر فى الاصوا ل ولو م ف رمأ كام نصح نسخها كيلاو نه ولسميتهره وحو ‎١‏ را لصلاقيه و قدوالالله تعالى وانزلاللهعليكالكتابوال-كمة الاكرة) وعلمكمال:.كنتعروكانفضلاشعليك عظ.ما واللكتاب القرآن وامح-كمة الشربعةوالمواءظ والسنةكاءروهذا كقوله تعالى ففسورةاقرأ عسلم الانانمالر نعل واس كان التعلم انماحصلىهمالنعليور دالتوالعلى الا نتن والفرق بْمافةيل المرادةسا متعم مالاب درعلى علمه من اهارأو الم,صورهول يكنم لونالكفيفيد ذكرال شعول وقيل لوقيل مالمئعل أى ماكان محهوا لال كأفادنائد نامة سد نة ل لاله على اشمراقنورألعل ورف ع ظالمة امهل أوالمرادمال تعلمهبقوة نفس كّواجته ادك واماذ كر الكونق], ةالنساءدونآيةاقرا لاسيمااذاأريد بالانس ان نديناصلى الله تعالى» ليهو ل فقط فلانالثانيةوردتفى متام ماعن اعتبا رالقوةوالاجتهاد فلا,ناسبدذ كرالكون والاولىوردتفيسه #أقوله_ذا الال غبرواردأص_-لارأ-اولذ ال نعتنيه جهايذة المفس رين كالزخشر' الاأنائقول ىك قيقهانننى الكو ن | باغمن نف الثئنغسه ذا نالثساى يصدق» اب على دمه الا 32 رائحة الوحود والثافىثماهوماعدمبه_دوجودهوالاول أبلغ ومأكان لذن علمه أولاعلمه بالرين والحسكم والونى رنحودمالم مسرا نشاء فى أمةأمي-ة ولامكن بغيرءناية اله ةأشارفى الاول الى أنّانتغاءدء:_هأعرعة ىمقر رقوىفاكدهبذ كرالكون وإذاامتن.»ه عليه وجعلهفضلاعظيم او لسأكان الثافىةابل الوحودمة.سسرا لك سلان الانسا نابل للقراءةوا لعلم وصنعةًا لكة ابقل كدملانانتفاءه'عراتغاقى واماالفائدة ف المفعول وظاهرةاذليس|المرادبها أمراما بلأم عظيهامعاو مأشخصو صمماقيلهو انما أسهسم 8 دلعلى عتامتهكا ققوله 5 لى قاد ىا لىعيده ماأوسى فلاحاجسة لغواه فوع روس الافراح انمساذكرلانه أوضعف الامتنان والافلاوائدوفيه وفى بعص حواثى المطولئ_لاءن ال عدرجهاللّهتعالى انهةالئىدرءانالاولى يصاحب التاخيصان يول مالم نكن نعل كافى قوله وعلمك مال تكن تلم والافلا فائدةفذ كره لا نالتعلم انما يكون ل اليع_إلانمال تكن تل فيسهاثعار بانهلولاتعليم. هلم تحص لالع لدلاتهء_ لق لايمكن الاحاطة به الالعلام الغيور وهوبع_داذرفاءتوهمانه صل الع-لرهمنغير تعليمداه تعالى و ردبانهمثل الاآيةفذ كرهلافاد: ال_موم كافىقواه تعالى ومامزدابه قالارض الس ا ا اف انناف د مدنت جم المصا<ش العثما نية اذاحدار كانالقراءة هىالمطابقة الرسمية وثائيهاالموافقة الغربية وثالثها النقل المدواتر الاجاعية والعمدةمى الاخيره 2 الاحر أ نتابعتان 4 الازمتان لوجودها واختاف ف محل ال#لة الشاذةفقيل قراءةابن عباس ركى اللهتعالى عنهماقبل قوله وأزواجه أمهاتهم وقسراءة ألى بعددور وى عنعكرمة وهو أشمهبالتقسيروعلى جيع الت-تادير هو من باب التشبيه البليغ نحوزيد أ سد أى كلاء دلاعلى المقيقة أى الاقيمن له الولادة واما ماذ كره الدخى االمرادءا اصحف هو الامام الذى نسخه خاص ولس كذلك كتدتباعروواختاف فى عددهافارسل واحدااكى مكةوآخر الىالشاموآخر الىالكوفة وآشوالى البصرةوأبق عندمواحدا 720 2 ا قا لدينةوالا نل شحة وجودواحدمسهافى مهالا ( وقال الله تعالىواً نزلاشهعليكا لكاب والحكمةا لا )أ وعلم كمال كن نعل وان فضلامعليكعظ.ماأىخيم ان عليكوعاعلملمن يات لاموروأمودالدينومعارف اليقين وفبعض النسخ

الكتاب الثاني