المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٣/٢٬١٧٢

(وف الحرعة)أى الاحترام وا تعنم كالاموسات)ى لمقيقةتثز يلاي نمغرات نف العظلمة .ل اللاثى أن يكون ن عرية تعادما ضرا لتموة ثم امن ق.ماعداذلك كالاجتمياتوإذ ا حجين وإ يتعدالتحر مالىبنانهونوهذا ا ماهوفيمندلمارسولالله صلى ابه تعالى عليه وسلّمنالنساء وأمامنتز وحهاوفار قهاقمل الدخول فلس ناهذا سم وقدكانعر 7 ذى ألله تعالىعذه أعريرحماعرأةوارةهارسولالنّهصلىاللّه تعاىعليهو قل الدعولفة_كحت بعد فةالت له لوم اضرب اللهعلى <هاباولادءيت آم المؤمنين فك ف عرعنها(سرم) ‎١».‏ يمتح الحاءوضم الراءورفعقوله (شكاحهن)و #وزذم الحاءوكمم الراءالمشددةأيضا وق سخ ةرام بزيادة 13 3 “لون 2 فسمن طلقها قب ل الدخولأوأ كد رعل ماسماق علىةولمن كوزه كثيرمن الشافعيةو.هقذى عرر ى كحرمالله أورسسى || ل 0 سي م اع ع ا 0 ا 4>. 8 (علييميعده) ألله تعالىعنه (تسكرمة له وصوصية) رضم ااءوفتحها ىهو صوص .هص_لى اّهتعالمعليه أىبعدتز وجهلهنقيل و لح دون غير من الامقفا .ع لمععض حهع1[ة| اصوة فيةمن مذ اتروج لمر دزو جةشيخدجع_ل مم -م 0 تنكحواأزواجهمن بعد.أبدا) وؤخصائص الامام اليضرى اخدافى تعليل ذلك فق ل دهن أطلاق قوله تعالىوما أمهاتالمؤمنين قالابنهتعالى (وأزواجهأمهاتهم) أىمث لأمهات-مقوجوباح_ترامهن كان لكأن تودذوارسول وطاعتمان وقل لاق | <لالذن يرو ص_لى | لله تع لى عليه وس من ا لنقص عنصيهالهر 527 للّهولاأن :تكحواأزواجه وقبل لانو نأز واج هصلى اله تعالىعليهوسإف الحنةك]ذ كردغير واحدم ن المفسر بن والققهاء من بعدهابداانذلءكان لانامرأدفى الا خردلا" رأ زواجها فى الدنيائ]قاله القشيرى وورديهالصر يي فى الحديث وقيل لاجل عندااتهعظما وانما |أانه صلى اللمتعالميعلرهوس ا وإذاحى الماورذى انهلاتت بعلي نعدةالوواةواختلففيمنفارتها حرمهن عاييم (نكر ّ فحيانه صلى الله تعالىعلرهوسم كال_تعيذة على أقوال ثلاث أحدهاوهومر وىعن أىهر بررطى له)أى لتكريمهوتعظيمه أله تعالىعنه انهاترم فالتقديرمن بعدنكا حهلوجوب حب ة الى صل اللهتعالىءلي-هوس_موزوج المستفاد منالاية ||المرأةالثافيكرءالاولفيودىل-كقرهقالالنووىرجهالّهتعالى وهوالارجعوالاثبهبظاهرالقرآن (وخصوصية) كىن || الثاف لاتحم فالبعديةعخصوصتعابعدالموت والثالثأنمحرم اللدخولبهادونة_يرهاوكذا مد ممزعن غير ل من اراد 0 المحصار قتحها 8 - , 0 و |أوأما كونالنى ص كىاللهنءاليعليموس ل بالأؤمنينفقالالواحدىلابمىيدلقوله تعالى(ما كان 00ت [أمهدابا أحدمن رحالخ)والقراءةيهمف وخدلفظاومعنى وقي ل حوزوا من الابوةالحقيقية انتهسىوباق فالا كخرة )قا لالبعوى الس 7 00 . شزاء وه والل ال اس 3 كرك الأنساءعا هذا الاخيرىقوله وقدروىةاقيل الهرمةإلا<مر امفتشمل| لتعظم وعدم الابذاءعوحر مةالتكاحفان الصلاتوال لذ أزواجومأ ؤيهذلا وا كت حرم الذكاحلانهم قد ودو صوصن وقالابن كتسيرلاءةالن أمهاتالنساء 57 !ب :| العدم العلة فيينوهى حرمة النكاحور جعابن حجرجوازه وقول القرطى الظاهرالتعمي اذلاخةص لهمقالا خرهوق بالرجالعرفوع عاذ كرفا نأر بدالأشديهق التمظيم فلامنع والافلاأنهيوهم أنهمادق الا'ية كلام غير فى الحنةوالظاهرانهذا مقي دمن ماتمثهن فى عرقاه وا ات مق وذ اهمءء ميات حدسبر بادةالماء وا نالاص الاؤمناتقولان تقدمت الاشارةاليمافرباوالمماذ كرأشار بقوله (وق ار م ةكلامهات زم | نكاحهن عليبميعده) أى بعدتكاحهأو بعدوؤانه ص_لى الله تعالىءايهوك_لكاسياق واختلف وترك أدبوا مراديا حرمةحرمة النكاح أى ترعه لقوله تعالى(وماكان لك أنتؤذوارسولالهولاآن اختلففى الامةالموطوءةله صلى الله تعالىء أمهوسل عرس كا على ثلا ثة أو جه فقي ل لاقل لغيرمكاد 3 رذ اللمعتها وقيل حل فانم المتسم أمالمؤه نين لنقصهابالرق وأمومتبن لانئعدىفلايةالابناتون أخوات ولالاحو ‎١‏ ته نأخوا القلايعالمعاو رد ذى اْتعالىعنهخالالمومئينوفيه خلا فأيضا هررم اسمعتهآ نغاوقوله (ولانوناه) صلىاللمعليهو- ل (أزواجق الا'خرة)أحدالاقوالقالا”ية وهن فىيعدنه أمخر جَ مناختارت الدثياحيننزلتآية قل لازواج كان كنتنتردنالحياةالدنياالا أماتلافرق وبق اذلعريد بيانوالوجهمافى البارع أنفيباأربمع لغاتأم يضم اله-مزة وكسسرها لصم تلتقط البعر فى سكك المدينة وأيضأ] ارادصىالّهتعالى عليهوسلم أن يطل سودةوالتلاتطلقى بارسولالله ويوى لعائشةرضى الله تعالىعنهالاىار يدانا كونمن نسائكف الحنةاوقولاهذامعناء(وقدقر )الى فالشو اذقيلوهىقراء اهدو نسدت الاكدابالد بشيةومن ثم صاروااخرةفى الدين كفا الهتعالى انماالمومنون اخوةمن حيث انتسابومالى ديم احدهوالامان |لنائئ

الكتاب الثاني