الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٣٠١ · موضع ٣٠٢/٢٬١٧٢
علييم ما كانوانهه ثؤمنين وف الا".تينالشمر يفشي تشمريف لطسائمَةالعجم وإذ اقالصلى للله تع الى عايه وس لوكان الدين أوالعوقى
وقيل المادزائدة (قالأه ل التفس أولىبالمؤمنيم نأنفسهمأىفيمانغذْه) بالنون والغاءوالزالالمعجمهأ ىأظهرهوأمضاء(قههم
من أعرفهوماض عاءبم) أىنافذوماض (كإمضى-؟ السيدملد.)اذلاناءرهم +.م ولايرطىمتهمالاعافيءصلاحهم
النى أولحبالمؤمنينه نأنفسهم) يدخ ل فيسهالنساءعلىمابينف الاصوللانهم بسع لهسمفى الاحكام
فيد لون لتخا وان ذهس بعضهم الى أن نلاندخلنفىمثله الابدليل وقرينة اظهورانهن يعلدن
بالطر بت الاولالاأنقوله (وأزواجهأمهاتهم) عرجعالضميرفيه اذ كورااؤمنينفةط لانالمراد
عر م نكاحهن وهوخا ص ,الذ كور ولذالمسمع أمهاتاللؤمشين وقيلانهعام أ:ضاوه ن أمهسات
نأنقسهمالمرادهذواتهم وأزواجهم نعنى أنهصلى الله تعالىعايهوس! مقّدمءند كل !د على نفسه
ولس المراد أندأ ومن بذهم ل ذحكامهقز 0 0 (فسلمو اعلى
أنفسى) أى لس بءض؟ء على بعءض وا نحاز فان الاول ,أ بلفيماذكر وهذامع_:ىماةم لهوأولى
بالثؤمتينخيم اقذى فيه مك أ نك أو بعبدكفيماقضدت وهوقريس من قو المص نف رجهالله(قال
أه-ل التفسيرأولىبالمؤمنين من أنفسهم أ ى قيماأ :ذه فييمفهوماض عليبم كامضى جك السيدعلى
عبده) كبقع ل مابأعرهره و' تارم على مابر بده و تار «لنفسهفكانأحق يكل أحدمن نفسهومذى ١ لحم
وى ناذه وحريانه وهذ امعتى اشتبرحتى صارحقيقةمن مذى السي ف أوالسهم و أصل معني المضى
الذهاب وأولىععنى]-ق ويل انه من الولادة والأسلط واماذكرمذياءلىقول العر ب السيد أولى بعبده
من نفسه أىنانذفيمحكمه سمل الا"يةعليمحازاأوكناية وروىانسس:زوله نذالا 'يةانه
صلى الله تعالىعليهوسل 1اأعرالناس باخرو جلغزوة "سول قالقومنستاذن1 باءناوأمهاة:_افئزلت
أىطاعةالرسولأوجس علي منطاءةآنائكم وأمهاتكوآنفك وليسقيهنابدللتف-ير
الثافىكاتوهم (وقهلاتساع ,أنه أولىمنتباع رأىالنفس) ه_ذامروىعنابنعباسرذى
النهتعا لىعمممابالمت_ى تالاو لىه امع ىأ ولونةاتباعهوي لأولويةمحيقئه وق للمعناءاراف
واعطف والاحسن ماف الك افم ن أنه صل للع الىعليهوس | أو لبهم فى جع أمورالدين
والدثيامن غير« وقانه سدس حياتهمالابديةو ذال حار ىأندصلى الله تعالىعليب» وسلم قال مأمن مو من
الا وأناأ ول الناسيهفى الدئ.ساوالا خرةاقرؤاان قم اانى أولىبالتومةمنالا ".تاها مؤمنترلمالا
خايرثهعصيتهؤانترلةد ينا أوضياءافل ءات نانامولاه قالاتقرطىهذاتقسيرالولابةولاعطر بعد
عروس وااظاهركاقيل انه تقر يع على الاولو بةا لعامةلاتفسيرقلاينافىماسبقى وفيهاشارة الى
أنمقةضى الاولو بةأنبراعى جاتب الرسو ل يضاومعاملةممعع_مفينفسعهمأ كثرمن نشعهمهم
حيث ردعلى الورثةالمنافع وتحمل الضاروالتبعاتفافهم (و )فوله (وأزواجهأمهاتهم أىهن) وفى
نسخةهموهوسهوو كوه للقظ الازواج لاو جدله أى كلامها تف التءظ-يم وسرمة النكاحلاالارث
| والنفقة والنظر وال لودلا "بة احجان ولايقال لبناتهن اخواتعلىماناى وفىكونه نأمهات
دون مرتدهف التاثير
(وقيل امباع أمرهأولرمن
أتباع رأىالنفس)وهذا
١ قولصضيح وعلىطيق
ما دم صر بح فتخبيره بعيل
فى بلخلالةقائلهأه
جهالةحالهو قدروى أنه
صلى اللهتعالى عليه وس
دب المغزوة:.-ولٌ
قال اناس تستاذ نآ بان
وأمهاتنافنزلت ويدل
علىهذالمعنىآبات آخر
نخوقوله تعالىقلان
كان آباؤ ك وأبناوع
وات-وانك وأز واجم
وعشيرتكم وأموال
اقترفتموها وتحارةتخشون
كسادهاومسا كنترضوتا
أحب الهؤم ن اللمورسوله
[وجهادق سد لور بصوا
حتى باق اللهباممواتهلا .
يهدى القوم الفاسقين
وكاقان الله تعالى لاد
قومايؤمنون باللهوالهوم
الااخر و أ ونم ن حادالله
ورسوله ولوكانوا 1 باءهم
ا سا ةس اسه ااه سسا انا تاه سهان ا ااا 0111
أوأبناءهم أواخوانهم أوعشيرتهم وقال صلى الله تعالىعل» وم إلابثزمن حدم ىأ كون أحباليهمن ولدهووالدهوالنا سأجعين
روا الشيحانوغيره ماع ننس رضى الله عالىعنهوةدوردقى ,دض الاحاديث أن ول الله هلىاللهت«الىع ليه وس كا نلأيصل
علىميت وعليهدن وكان بقول صلواعلى] ك فلمائز لت« ذءالا”دة قا أن أولى بالؤمنيىم نأنفسهم فمن توفىوء ليددين فعلى
قضاؤمومن ترك مالافه و لورثته وخر النسائى فى الستن فحودالاانه قالقاماقتع النهالفتوح ولو يقل قلءانزلت الا آبة(وازواجحه
أمهاتهمأىهن) على ماف النسن المصححة وال التلمسافى أىهمفى المرمة وضميرهمعائد عل الازواج وعايبهالرواباتهنا
وعبر يطرميرجاعة المذكر بن اعتباراللفظ الازواج