المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٩٩ · موضع ٣٠٠/٢٬١٧٢

المدى) هوومابعدمحرور يدل بغ ضمن كل أوم فوع خمرمبةد ]ذو ف أىهى امد ىأومتصوب بتقدبرأعى والمر اداقدئ الظاه ر أن يقولسبعأ كرمهبهاأوا نينا معنى كر مالو الس ممع مبد د أومابعدم خيرم شةديرمضافين أىمعنى] تدناك السبعالمثاىأ كرمناكء ا ىآخرهأوالسسع ممتدأ وقوله اله-دىالىآخرمخيرموقواه أ كرمناك جلامعترضة وقم-_ل انيدل بعض من السبع أوخمرميثدأمة_در وعن الامام جعفر انهقال السسرفىهذاائمذ كرفىهذها لسورة هنم سبعة أب ابِفِذٌ كرس.سع كراماتاشارة الىأنمن! كرممهاأمن من”اك(الهدى والنبوةوالرجةوالشماعةوالولايةوالتمظيم والسكيئة)حوزفيهاحركاتالثلاثوهو ظطاهروالحدى ماهداء الله اليدمن المعارف والدين والمرادبالذموة نبوته صل اللهتعالىعليهوسل الكاملة النصةره| #2 ةالناسةةلاعداهاوالر_ةالعامةوماأرساناك الارجةللعالمين أوماطو يتعليه جبلته وألشؤاعة العامة وا خاصةك سيا والولاية بفتتح الواوو كسرهاكا رولاية لعل بنصره أوتوليه لجع أمو رهم كيث صارأولىط مم نأنفسهم أوالولايةأنىهى صفةإهكاانبوةوا لتعظم جع ل الله اباهأءظممن سائر خلقه وال كيئةوالوقاروالهيه ميث خافه كلمن براه وهولاخا ف الااللهقيل تمصي س هذه الاموروتغابرهامع امكان اندراج بعضهافى يعض حتاجلسند ودليلةتدير (وقالالله تعالىوأنزلنا اليك« يذ كرالا"ية) بين للناسمانزل اليم ولعلهم يتشكرون وهذامتعلق بالا بة المذ كورةومناسبة لما بعدهال لالتباعلىعوم الرسآلةاذلاعهد ولائقيم_دأى لتخيرالناسبالوحى ولا كم شثامنهأولتبينهممافيهمن الشكاليف والشرائع قي لأودفىه نمالا يةالانزالوالتعزيل ععنى وةدقرق بستّومابان لازي لماكانتدرحياوالائزالما كاندفعةواحدة وهذاعس ‏ الاصل وقديرد كل مم ماععى الاتخروتفضي' فىشروحالكشافووضعفيهالظاهر موضع المطْمرأى ليديته اشار لتغابرهمالان المنرل امظهوالمبينمعانيه وأ حكامه وامعا فى مترلة نب ءالالفاظهولاحاجة لق ديرمضاف فيه (وقا لاله تعالى وما رسلْناك الاكافة للناس بث_يراو:ذيرا)! كاف ةماخوذةمن الكف وهوا انع أوا > والاحاطة كأقاله الهروى ومعناءج عاونا للبالغة كعلامة وهى فق الاصل للتاندث نظ_راللغايةوالتمايةأوا#ساعةوهوم:نصوب هل الحاليسةمن رودا متاخ رأوم نالضمسير المتصوبأوهوصعةمصدر قاممقامهأىار ساله كافةوقالمخنى الباتخةصعن نغقّل و وهم ازمر ى فى حعلها صقةلارساله ود كر بعض ا لنحاءانهاتازم الْن_كير وا حالية وتبعه احربرى عل تعريقها و الاضافةا ليوامنو أدس كأةالواذانه سمع خ_لافهك] قصلناه قشر حالدر و انماة دم لتدخلعلى المقصوذحصره ولوقيل وماأرساناك الاللناس كافة أوهم نت الارساللغيرا لناس وهوقي رديح وقيل المعنى ماأرساناك الاحامعاللناسبالدعوة وكاذالهمعن المعامى والرادجيع:نىآدم أوماشمل الحن وانماخصواعل الاوللامهم المقصودونبالذاتولدس المرادأهلزمنهكاتوهم (وقالاللّهءتعالى قل يا أيها الناس فى رسولالله! ليجيعاالا بة) انقدمما لع لمئها هلاتعتر ض على ذلكبا نآدم ونو حا كانامبعوثين الى أهل الار ضلانهل بق بعدا لطوفان لام نكان مثوم تامعه وه ومسل اليبملانالعموم 0 يكن فى أصليعدتهوا ااا دعق حادثوقع و أما تديناصلى الله تعالى عليهو عدو مر سا لثّهمن أصل المعثةوأما كونمةرسولغيره فى ثناءمته ف يحتاج إلى النق ل أوالمراديةاءشربعتمبحيث لابطرو عايواناسخ الىغير: ذلك مافص_ ]ابن حدر فشر جالبخار ىو اختلففىخطاب,اأيهاالنا سن ووه هل هوللوجودس وشدت إن بعدهم يداي ل آخركاجساع وقياسونصآتر أولاجميعو بدخلقيده (وقال نعالى ومأأرسلناك الاكافة للناس)أىحال كونكٌتكفهم ومنعهم بش رع لع نظلمهم و كقرهم التامسافى له بضدالضلالة (والشموة) أىاللضمنةٌ للرسالة وقال الّلمسانى أى الرفعة ولا انه أحدمعانيها اللغوية (والرج-ة)أى بيع الام (والشغاعة) أىالعظمىبومالثيامة (والولاية)وهى النصرة و الانتقام من العسدو بالغلبة (والتعظم)أى ظهورا ) أى ال_كون والوقار والطمانئة قيل كن أوق السب عالمثافى بأعتمار أخذجيع المعانى أمن من الدخول فى سبع ةأبواب جهنم (وقال تعالى وأنزلنااليك الذ كر) أىالقسرآن وسمى ذ كرالانه بذ كر أنه اأرجنوموعظة وثلييه لا-كسلانوشرف لاهل العرة فان (الآية) بي لتبينللناس أىالمن والانسقفي_هتغايب وقيل يشملهمامائزل الييسم أى ماأم وابه ونبواعنته وما أخير 0 أنه وتشاءهعليي-م حكوه لاجاله و لتيينأعم سن أن يكون بأص على المسراديهأو بالرشاد الى ماد ل علي هكاساس قياس وبرهانعةل وانئاس اتا للبالف#ة كاف علامة _قانهمفعول فى الءني (الا"مة )وآمها الذى اه ماك السسوات والارض لاله الامو ى وعم تذا منواباللهورسوله لني الاى الذى

الكتاب الثاني