المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٩٦ · موضع ٢٩٧/٢٬١٧٢

)أو الذى لاخر فيه) وأماهو صلى انه تعالى عليهوسل فذكرمحن وتناؤمجيل واسمة مسب مر وآثار أو أره #أقيةالى و مالشيامة ومالابدخ لتحت العارةفالا"خرة جوم (وقالاللهتعالمولة_دآ1 تناك سام ن المثانى والقرآنا لعظلم قبل)وهوافخىق عن 0 8 3 أبنعسر واب نمسعود والمنةولعناينءءاس (السيعالمثافىالسور الطوا 0 يكسرا إطامجع الطويلةك)صرحءهالشراح فاندفعرهةسولاأنجانى هكذا وقوفال-كتاب وصوايهاأ اطول مضموم الطاءدونألفقيه لان السورةمؤتثةفهى طوى ولمع طوللاغيروقوله (الاول) بضمهمزةوفتح وأ وغخفغة جع الاوىوهى البقرةوال هران والنسام] والمائدهو الانعام والاعر اف والانغال.ع براءتلانهما فحكشو روو احذةو من مإ يفضل يعتهمابالسولة وقبلالسابع_ةسورة ا الانغال(والقرآنالعة ومحوز رفعهمابناءعلى أنه ميكدا ير 0 (أما لمر آن)| أىأصل أو عترلةأمه لماعل كأياتمعانيه ومهماتمبانيهاذ أوانا عمحدوأوسطهاتعدد وآخرهاوعدوتو عدفكامها هوق التحقيق دون التعدد الكل على وفيهاطلاق احزءلاسيماوهوالاكل كك اك الجا لط اساسا فسرالابتربالمئفردالذىلاناصرلهو لالخ مامواه وروىهذاعن الحسن ونس ل أعدائهانقطعباسلامهم كأمر ومنهما!نقطع يقاؤقيقة أوالعاصى كاقالوه (أوالذىلاخيرفيه)فلايذكره أ حدويممقايلة شه و بم قوله الكوثراذاقسر بالخيرالكثير وم نكر أمتها لتى ذكر عا الله تعالىماأشاراليهبقواه (وةالالله تعالى ولق دآ نبناك سبعامن المثافىوالق رآن العظيم)والمثافى جسع مثنىمعدولءن اثنينومن برانية أ أو نبعرضية أىم نجلة الا 'ناتالمنافى قال عرقاةا لص ودهى السورة الى تقصرء ن أللء ين وتزيدعلى المفص ل كاء ناسين جعات مبادىفالتى تليهاج عاتم ها فى والق رآنوص ف أواسم وخحص السبسع بالذكرلةضلهاوأماكون الفاتحةلنكتب فىمصحف|بنمسعودك) قله الامام فلاو جدله (قيل الس المنافى السو رالطوال) بكسرالطاءجع طويلة وأمادضمهاقمردكز جح لطوال يتخقيف الواد وتشسديدهاللبااة(الاول)نضمالهمز «وفتح الوا وال ففةج ع أولىمنونث أو لولس الطوالجع طودل<تىبردعليه ان جعه | نماهوطو ل أى السورا الطوال واختافىفيهاعلىه ذا القولفقيلهى البقز ل لعران و لناءوالمائدة والاثعام والاعرافهو الساعةالانقالو برأءةمعأ يناتعلى انما سورهواحدةوقيل يونس وقيل يوس فى وضعف أبوالعاليةهذا القول.انهذهالا"يةنزاتولميكن اذذاك نزلثئمنهذه اد وروالمثانى ماطف ةا لقسرآن كقوله تعالى كتايامئشابهامثانى ومن تبعرضية أو بيانيةومعنيوصف القرآنبها ان قصدهومواعظه وأواره ىو ر رفلائ ل كغسيرها ععريهلتحققه وقل الماني من الثناءالئنامعليه صى النهتعال عليه وسإ وعلىأقاريدوالعامل.ه كقواه قرآ نكر موحي دوهذهالا .تمكيةو السورةمدنية(والقرآن العظم )على هذا التفسير (أم القرآن)أى الفاتحسة وجعلهاامالاشتمالهاءلىمعانيه وغسيرذللئمنالمدانى التى ذكرهاالمفسر ون واطلاق| عر رأنعليباخدو صهاوهو عن المقر 8 وأماكعلالتعر ش للعهدأوغصصآخر أولانه جعلعلء اعلييا وان يذكره قأسمائهاونة. ..'" .ع ماذكر مروىعنابن عباس رذى اله تعالى روى أنه صلى اللهتعالىعليدوس قر أعليه بير إضىاللهتهالىعنهأمالقر آنفقالوالذىنغسى بيده ما أثرل لمق الدوراةوالانجيلو الزبور والفرقانهثلهاهى السبعالمثانى والقرآنالعظامف اقل انما ذ كردق القرآن ضعيف مهجو رعةلاونقلالاخى مانيه(وقي ل السبع المثانىأمالقرآن)وعليه أكثرالصحايةوا لنأبحينوهوقول الهورمن المغسرين وورديه الحديث| لصحي عقا لمخارى وغبره كأسمعتهآ نغاوالمر ادعلىهذا انهاسبعآنات بعد السمالة آبعَمئهاأوبعد صراط الذين أنعمتعليهم آية ومابعدها آبةأخوىعل الخلاف المشهوروباق انها اماسميتمثائى ثنيتبافى الصلاتوغيره من الوجوهالمشهورة(والقرآن العنلم)على هذا التغيروالقولبانه غيرتخصوص يباام (سائره) أىجيعه أو بأقنه بعد الفاتحةوقى كت اللغةانالسائر الباق مهمو زمن ال ثور وهواليقيةأومعةل من|اسوراغيط فهو فعنى الجيسع وقدورد كل: خهما فى كلام العرب وق دأشبعنا الكاامعليهق شرح درةا لغواص وبا دمر بدبيانقأولا لباب الا” 5 وقولساعب القاموسهوالياق ووه-م فالمعى وإذاوجبت قراشباق الصلاة (وقيل)وهواخىءن عر وعلى وامحسن البضرى( السبعالمثاق أمالقرآن) محسديث البخارى ام القرآنهى السبسع المثافى (والقرآنالعظمسائ الجوهر ىق لسر 8 يسع لس 00 الؤاهسما بن أندت خخالته وكلام المص:ى رجه الله تهالى حتملهما لم سائرم) أىباقيسهأوجيعه بناءعلى ان ماخوذمن أل ريام زوعءى القيةأوء من ‎١‏ لسو 10 الذىهواجع و لاحاطةو الشمو ل« نسورا لصن نالعطف من باب عطف المخاص على| لعا 1

الكتاب الثاني