الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٨٨ · موضع ٢٨٩/٢٬١٧٢
(ومقابلةالافظا) أىوعلى: قادلةالأفظ(ومناسسته) أى مابسسهمامن العلاثةالثوذنة.أتعمالماوضع للسدسمن اللدّا قمسدبة
(أى مانتلتموهم)أى أيبا الامةحينقتاتموهمنا "لا تلقل (ومارميتهما: ت)أعباالنى (اذرميت وجوههم,الخصياء)بااد
أى بالحدى أوبالا حجار لد ارخا لطها تراب (والغرابولكن اللهرى قلومهمبا#ز ع)ى وأوقع فيصدورهمالزعب والقزرع
(أى انهنفعةالرمى ) أى وكذافائدة لقتل لأكانمنة*-ل الله تعالىفهوالقاتل والرأ .ام ء-تى )أى الذىهوابتلاهم ارب
المنى وحذف قوله
القاتل والرا امى فىالحاة
لاخر هلمم افملة
المتقدمةاذهومن دلائل
الاوائل على الا واخروالته
أعل,الظواهروالصّمائر
والحاصل في هماحى
عن ا مهذوى وأوضحه
أخذوارسالوسليغ
سبحانةو تعالىلننيه
ص_لى الله تعالى عليه
و سس هوالاخذ والارسال
والذىنق عنه وأثنته
اتشسههو التبلييغ
والاتصال واشهمتعالى
أعل يحالم أعل بطر يق
اف 1
الامنية أنالشكيئة
الواقعةفى الا'ية المكنية
ألعليهوس كان أخيرهم
حئنوجه للحديدية
ب 0 : نمكةامنن
و يطوقونبالبنتلروبا
كان رآهاقذ كر التشحانه
وتعالىف هذهالا'ية أنه خلق فى نفوسهم 'قةهذ اوجعاهامتقرد ف نفوسه
4__اممزموا(وأنت)أى القائل والراى (بالاسم)أىمنحيث مبائشرتهمابالودم وصورة
العرفىسمىعربياوهواصطلاح( ده لغيره (ومةابلةاللفظ ومناسدته) ره ماءطفاعلى لماز |
وعطف مناسيتهعل مقاباةعطف تغسيرى ان تعدا والظاهر تغاره. أنانه الاصل واراديالة|بلة
صنعة الطباقوهى المع بينم ةضادي فى الملتسواءكاناءث دين نحو (وتحسسمم أيقاطاوهم رقود)
أوأحدهما مششوالا"خرم:_ و كو ولكن كذ رالنا سلابعأمون علمون ظاهرانن اتحياةالدنيا
كاف التلخيص ولس المرادامابلةالتىذكرها لسكا والمرادبالمناسبةذكراليدف انحانيين والقتل
والرى قيهمافهىبالمدنى اللغوى كاتا بلةولسس المرادباالمشاكلةءلى حدقواه
قالوااقتر حشيائد لك طيخه .د قلثاطبخوالىجيمة وقيصا
كاقل وقال| لالمسافى رجه الله تع ال المرادالمة|بلة ابرادالالفاظمة واليةمتمائلةفى الترتيسوامادة
كاذ كرهاين رشوق وه وأ كثرمابقعفى الغاظا لكتاب كقول البحترى
والاناسبةًذ كرالذئمع مايناسبهع ل جهة الاستعارة أوالتشبيه كقول الى
سقيتبأعبراتط هامطرا » وسائلامن جمُونط هاسحبا انتبى
والاول لامناسبة له يوجهمن الو جوهوالثانىوكن ارادته (أىماقثلتموهمومارميث]نثاذرسيت
وجوههم باحخصياءوالتراب) الصبامالمدالا<جارالصغار وقي ل المختاطةبالترارلانالغالبان
الحصباء معالتراب وفى نسخسةماقتلتموهم اذقتلتموهماى توج دواذلكوتاحقودول يكن منم
ا حزع وهوعدم الصيراشد: الموف ولميتعرض ءنى القة- لالمهازى لفومهماذر ولوجعل الى
شاملالاتصال الحصباءلعيونهم الشاغل لمكا ن أولىاللههوال و جد اذكرواامكنمنه وقيلكان
مقتضى الظاهرآن قولوماشةاتةلو بم بازع ولسكن الله شخلهايه فعبرة عن شغلهابالرى 1ش كلة
قوله ره ميت قأصدابالر ىر المجزع فى قلوببم على القديرا المقعولكإقصدالننبي صلىانثّهتعالى عله
وسل رم الصياء (أى ان منفعة الر ىكانمن قعل اللهتعالى)والمتقعةوالنفعمعىو هوماية ابل
النصرو فيحن العامةللز بيرى اذاذك الضرمع النفع فهو بمتح الضادكقواء تعالى (لاأملكانفسى
نفعا ولاضرا) واذاذكروحدهفبالض كقوا مس الذ:. والنقع بالنصروالغلءةوالقوةأوشغلقلوهم
بازع وسكلتسن القتل لعلمهمنهناارادبالقعلفائدةالموضوعله (فهوالقائلوااراى,العى)
و الحقيقة لانه الموحدلهوا أسليية و متقعمّه المقصود ددمنهفكانههواإذى قعل وتغر دعا لقاتايةيدلء لى
أنه مقد رقبله أو حكمه أومنفعة الرى الثىهى المزع والرعبسبب القتلفاذا كانتمناللهفهو
القائل لانهالموجد لسسبهوالراىلانهالموجدلفائدته فلات دير والمعى المقصودوالغائدةمن أجل
لحا
ا
سنمها قووامو جدخسا (وأنت بالاسم )أ بت متك رام واطلاق لفظه علي لّاغةلمباششرتلتوان
كان
ومستمرة الى أن لقع مأوعدهمبهر. سول الهصلى الله تعاليعليه وسو شاه او «معايئةفيزدادوا بذلكاعسانامع اعماتهمو قدقضىالله
أن يكون ماوعدهمءه رسو لآنرواالاننياءوح والكن ف يرذلكالتّوجهولهذالمانكث ]مرا لحديدةءن لصاح مالبعص
أححايه بارسول الله أل تقل لنااناند سل مكةآمنينونطوف«البيتققاللهم بقلت لخ فاع هذا كان قعة ير ىهذافىعام
الفتع والى ذلك | شارالله سبنحانه وتعالىبةوله لقدصدق اللهرس وله الرؤياء الى لتدخلن لد حرام ا نشادالنهآمنين وجاءقوله